لقد استطاع الاطباء المصريون القدماء أن يحافظوا على تاريخ الجراحة و التشريح و العلاج الطبي من خلال سجلاتهم المصورة.
لقد كان أد والين كيس من ولاية لوس أنجلوس في خلال رحلة إلى مصر عام 1979 حيث استطاعا أن يكتشفا الرسومات الحائطية في أهرامات انخاماهر و المجودة في سقارة ويعرف هذا الهرم بالهرم الطبيب الذي بني من قبل المصريين القدماء قبل 2500 سمنة قبل الميلاد ويعتبر هذا هو اقدم سجل تاريخي مسجل ل بيدس ومانوس للعلاج الانعكاسي و الذي يعطي المعالجين المعاصرين ارتباطا وان لهذا العلاج جذورا قديمة مرتبطة بأقدم المهن العلاجية في العالم. ونجد في اللوحة المصورة توضيحا يبين أحد المعالجين وهو ممسك بإبهام أحد المرضى بينما المريض جالس وهو يضع إصبعه فوق النقطة الانعكاسية تحت ذراعه.لقد كان ظهور الألم إشارة إلى وجود المرض تبعا للترجمة التي أعدت من قبل معهد بابيورس في القاهرة يقول المريض للمعالج "لا تضغط كثيرا حتى لا تؤلمني " فيرد المعالج "سأفعلها كما تريد"
ونلاحظ من خلال الرسومات إحدى النقاط الانعكاسية المهمة في قاعدة الإبهام حيث أن الضغط المتولد على الإصبع يبعث بإشارات كهربائية تسمى "بتيار الاصابه "إلى المخ ثم المخ بالاستجابة عن طريق إرسال "تيار الإصلاح و البناء" إلى الجزء المتضرر من الجسم وهنا الجزء المتضرر هو العنق.
ونلاحظ كذلك من خلال الصورة أن المعالج عن يمين الصورة يقوم بالضغط على الإبهام بالجزء الخاص بالغدة النخامية و الغدة الصنوبرية الانعكاسية .



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات