مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه رومانسية الزوج الزائده كانت سبب لطلب زوجته الطلاق

    دخل أحد مُحْدَثي النعمة محلاً لبيع الساعات الثمينة وأخذ يتفرج، والبائع يضع أمامه كل عدة دقائق طقماً مختلفاً بتصميم مختلف، وبسعر مختلف طبعاً. إذْ من عادة البائعين الحاذقين أنهم يبدؤون معك بالسعر المرتفع حتى تقبل بعد ذلك بالسعر الأدنى. .

    وفي مايخص ّ صاحبنا فقد كان لا يبالي بالسعر، لأن المال الذي بين يديه لم يتعب فيه، فقد جاءه بوسائل لا يتقنها إلا أمثاله، وأمثاله قلة، ولكن لم يكن بين الساعات التي عرضت عليه ما يلفت نظره، فهو لم يعتد في بداية حياته الذهب والألماس ، بل كان من عائلة فقيرة، ولو أن ذلك لا يعد عيباً ولا نقيصة، ولكن العيب هو أن يتنكر الإنسان لأهله ومعارفه والبيت الذي ولد فيه، والمنطقة التي انتمى إليها، ولعب في حاراتها مع رفاق الصبا الذين لا يحب أن يتذكر واحداً منهم، لأنهم يذكرونه ب (أيام الفقر) والمبيت على سطح الدار لعدم وجود مكيف هواء وعدم القدرة على دفع فواتير الكهرباء. . والمهمّ أن صاحبنا لم يكن سوى بنك متنقل، أما ما عدا ذلك فهو لا شيء، وما دامت الفلوس هي حسبه ونسبه، فهي أيضاً قوته ومركز سطوته، ويستطيع أن يشتري بها ما يشاء. .

    ومن هنا ،فصاحبنا الذي لم تعجبه جميع ساعات المحل الرائعة ،لفتت نظره الساعة التي في يد البائع، فسأله قائلاً : بكم هذه الساعة التي في يدك؟ وعلى الرغم من المفاجأة فقد اعتذر البائع العربي بأدب جم قائلاً: عفواً يا سيدي إنها ساعة عادية تستطيع شراء مثلها من أي مكان. فأعاد (البنك ) السؤال قائلاً: قلت لك بكم تبيعني الساعة التي في يدك؟. . فقال البائع: أرجو المعذرة فهي ليست للبيع. فعاد ثالثة للسؤال بأسلوب لا يخلو من الوقاحة ، وكرّر البائع الاعتذار قائلاً: إنها يا سيدي هدية من زوجتي في عيد زواجنا ولا أستطيع أن أبيعها لأي أحد. فقال له (البنك): ما رأيك لو أعطيتك فيها مئة ألف درهم؟ فاعتذر الرجل، وأعاد الثري الكرة رافعاً السعر وكأنه في مزاد علني من مزادات بيع الأرقام، فرفض الرجل المحترم السعر الذي وصل إلى رقم كبير لا داعي لذكره. . وعندها طلب الثري مقابلة صاحب المحل، وطلب منه الضغط على البائع الذي واصل إصراره على الرفض ، فطالبه صاحب المحل بالخروج بعد أن احتد الثري الذي أراد إرضاء صاحب المحل، فاشترى عدة أطقم بمبالغ عوضته عن خسارته لبائعه المحترم والأمين، والذي انصرف إلى البيت طبعاً غير نادم على موقفه ووفائه لحرمه المصون وهديتها الغالية التي لا تقدر بثمن في رأيه.

    وفي البيت حصل فصل جديد من المسرحية عندما أخبر زوجته بالقصة التي أدمت قلب الزوجة وجعلتها تموت ندماً لارتباطها بزوج (غبي) يعيش في زمن اَخر. . وكانت الخاتمة أنها ألقت إليه بخاتمه وحزمت حقيبتها لتلحق بأهلها وتطالبهم بأن يطلقوها من هذا الزوج (الرومانسي) المجنون! ! . •


    angry angry


  2. ...

  3. #2
    شف ايش هالزوجة mad mad صدق هالزوجة ماتفهم tired tired

    زوجها انفصل من العمل بس عشان ساعة عطته اياها وهي تروح تطلب الطلاق disappointed angry angry

    هالزوج المسكين frown frown

    مشكوووووووور المتحري عالقصة الحلوووووووة asian asian

  4. #3

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter