كيف أبدأ قصتي وبأي مطلع استطلعها وبأي ختام اختتمها ؟
حقاً لست أدري ,سأدع ذلك لقلبي ليخرج ما بداخله انهاراً عبر قطرات حبر القلم , وكل ماسأكتبه الان ماهو إلا سيلاً من قلبي تدفق , في سنوات الاسى تعمق ,منتظراً حلماً عله يتحقق...............فبه قد تعلق .
لو ان العودة للوراء امر ممكن ! لكن ماذا يجدي الندم بعد ان يسرقنا الزمن من دون ان نشعر ؟؟
قد تراني ياصديقي في ابتسام دائم لا يكدره اي خطب عظيم كان , لكنك إذا ماتعمقت بداخلي وتحدثت مع الروح والنفس فستعلم حينها مدى الالم الذي اشعر به .
أشعر بأني وسط عالم من الخيال , لا أستطيع فهم مايحدث فيه , وكأن الزمن قد توقف وكأنني دخلت الى فجوة زمنية بعيدة الأبعاد .........
كان اليأس في داخلي نقطة صغيرة ثم بدأ يشتعل فيها كاشتعال النار في الحطب , أو كقطرة حبر سقطت في كأس من الماء ثم امتزجت به تماماً فأصبح لون الماء بلون القطرة .
حتى متى سأعيش على عبارات الامل الجوفاء التي لا تشعرني بشيء من معناها وكأنها أقراص مسكنة للألم الداخلي ......
ينتابني شعور غريب كلما بدأت بالكتابة فالحروف تتناثر من دون ارادتي مكونة آهات عميقة نبعها داخلي ...
مسكين ياقلبي الصغير حُملت فوق طاقتك , فقد استحملت الجروح ولم تجد من يضمدها لك, لكن لاتيأس.. لابد من ان تجد من يكفف دموعك ......
سأقف أمامك ياعثرات الزمان , وأقول لكِ بكل فخر وامتنان : شكراً لكِ لانكِ صنعتي مني انساناً قوياً لاتقره الصعاب .
نعم ارادتي لاتزال قوية , ولا أزال أمتلكها , فأنا لم ارى ولا أظنك رأيت يائساً متألماً من عثرات الزمان يقدم لها أسمى عبارات الشكر مُزجاة بابتسامات السخرية .... مثلي !!



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات