هذه القصيدة كتبها شاعر كتعليق على صورة لوردة حمراء تماما ..
بتلاتها وأوراقها وأغصانها حمراء وقد نبتت بين الثلوج ..
واسم الشاعر / ناصر أحمد التوتي ..
نص الأبيات /
كان الوفاء لديه فطرة ..
ولذاك أهدى الكل عمره ..
لكنه قبل الرحيل ..
أراق فوق الأرض قطرة ..
فتخضبت بدمائه ..
تحت الأديم نواة بذرة ..
كادت تفك لثامها ..
وتبادل الأيام نظرة ..
لولا شتاء ساءه ..
أن تكسو الوديان خضرة ..
غطى السفوح بثلجه ..
كي يملأ الآفاق حسرة ..
لكنه مهما تجمد ..
لن يعيق مسير زهرة ..
وهب الشهيد لها دما ..
لتظل تحت الثلج جمرة ..
فنمت وشقت دربها ..
وعلى جبين الغصن ... حمرة ..
أنا بنفسي أقول .. هذا الفتى شاعر بالفطرة !!
فما قولكم ؟؟



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات