لم ألتفت للوراء …
لم أبصر … يداك ..
وهي تلوح لي …
تغادرني .. إيذاناً ….. برحيلك …
لم أشأ أن ألمح …ملامح حزنك …
.. حينها …
لم أشأ أن ألمح … بقايا …. دمع …
تحجر بمآقيك …
لم أشأ أن ألمحك … كي لا أبكيكَ …
….. حبيبي ….
غادرتك … كما ألتقيتك … أول مرة ..
يسكنني ..
ذات الأنين …
ذات الشجن …
وذات الصمت … يتوغل بأعماقي …
لأجلك حاولت .. أن أنفظ
غبار حزني …. والأنين ..
فرسمتكَ .. إبتسامة على ملامحي ..
لم أصرح لك ..
بجزء من شعور يخالجني ..
جزء من إحساس ينتابني ..
كلما ألتقيتكَ ..
أو كلما حاولت …
أن القاكَ …
في كل زوايا مخيلتي … والفكر ..
لم تكن أبجديات اللغة ..
تفي …. لبيان … جزء
من إحساس
جزء من شعور
يخالجني نحوك ..
حبيبي …
فأثرتُ … أن أجنح للصمت ..
كأبجدية خاصة … تجمعني بكَ …
بصمت حاورتكَ … بصمت … حادثتكَ ..
صرحت لك بصمت … وأجهرتُ .. للآخرين ..
بأنك أجمل إحساس يراودني …
لم تكن تسترق السمع ..
لضجيج صمتي … حينها …
لم تلامس … روحاً …آخرى
تسكنك … تقطن بأعماقكَ …
ربما قبل ميلادكَ …. حبيبي ..
تحاوركَ كثيراً وتعاتبكَ … أكثر …
لم تلمحني .. في زوايا حروفي إليك ..
في زوايا كلماتي … إليكَ …
لم تبصرني … حبيبي ..
غادرتني … دون أن تودعني ..
دون أن نتعاتب ..
دون أن تلمح .. وجودي هنا !!
لم أكن هنا … يوماً !!
ولم يكن لي وجود !
ولم تكن أنت سوى ..
جزء من حلم … تلاشى ..
وعجزت … أن أصله ..
ولو بالخيال …
وتظل حلماً … أعجز أن أصله ..
ولن أصله … يوماً …
وشكرااااااا لكم![]()





جميل يا سينشي ...تغيب و ترج لنا بالمفاجأة الحلوه 





المفضلات