حسن نصر الله.. أيها الرمز الأصيل.. والمقاوم العنيد..
أصبحت أغنية ترددها كل القلوب المتعطشة إلي الصدق..
وكلمة السر لكل الباحثين عن الحكمة في زمن الجنون..
أبا هادي رفعت راية الأمة عالية..
وجعلت رءوسنا تطاول عنان السماء.. إنه زمن الكبرياء..
رغم القصف والموت والدمار والمذابح المتواصلة
بحق شعبنا في فلسطين.. وفي لبنان..
وقفتكم البطولية أعادت الرجولة إلي الأمة المهزومة..
وأعادت الروح إلي الأجساد التي جفت ينابيع الدم في عروقها..
وأهالت من فوق الأبدان أكواما من الركام والتراب كادت تغرقها عن آخرها.
واحسرتاه علي جيوش العرب والمسلمين.. تلك الجيوش الجرارة التي أنفقوا عليها المليارات..
وأمدوها بكافة أنواع التسليح.. وجندوا لها الرجال والمؤن والعتاد..
وتصورنا أنها أعدت للذود عن تراب الوطن، والدفاع عن الأمة، ومواجهة المحتل..
ولكن واحسرتاه.. لقد وقفت الجيوش عاجزة عن نصرة الشقيق..
وعن مواجهة المحتل.. وعن ردع المعتدي..
وتركت الأطفال.. والنساء.. والشيوخ يدفعون وحدهم الثمن
في مواجهة عدو غاشم لا يعرف سوي لغة الموت والدمار
[GLOW]انى اتجرع مرارة الألم لعدم مقدرتى على نصرتك ياشعب لبنان الغالى
وياشعب فلسطين الحبيبة بلد الاقصى الحبيب
وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل متخاذل
ولم تحدثه نفسه بالجهاد فى سبيل الله[/GLOW]




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات