لحظة......
تحمل في طياتها الموت.....والحياة!!
أكاد أسقط من الهاوية وأنا أنادي....أين الحقيقة؟؟
ما هو الحل؟
هل ظلمه قلبي أم أن قلبه هو الذي لم يعد يرسل تقريره اللحظي عبر نبضات حبنا الخالدة؟؟
أين أنت يا قلبي؟؟
ذائب في طيات الألم والحيرة
متنسك في محراب العذاب الدائم....تغمض عيناك وتسير...لا تعرف إلى أين المصير.....
راحل أنت يا قلبي إلى ضفة مياه.....
أغرى بريق الماء عطشك المتلهف.....فذهبت دون أن تعلم أهو ماء بحر مالح؟؟
أم هو ماء عذب رقراق سائغ للشرب؟؟
ذهبت إليه دون تفكير..,أنت تعرف أن الطريق هذا واحد لا ثاني له..وأنك إذا قررت الذهاب فإنك لن تعود....
وهذا يعني..
أنك إما ستعيش إلى آخر عمرك مرتوي لا تظمأ إلا ورواك هذا النهر...
وإما أنك ستعيش...وإلى آخر لحظة....عطش....متلهف إلى شربة من ماء...لكنك لن تطولها..
فهذا ماء مالح...لن تشربه...ولن تعود......
لقد أخترت الطريق..........لذا عش بقية حياتك سجين إختيارك.....
وستبقى للأبد.......تحت تأثير لحظة
تحمل في طياتها الموت...والحياة......
معا..............................................
أطيب التحية:
أنين السكون




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات