حدث ... ويحدث ... وسيحدث
يحب زميلته فى الجامعه .. لا نعلم هل هو حب حقيقى ام طيش شباب ام حاله مراهقه وهو فى الدفعه الثانيه من دراسته .. عمره عشرون عاماً لا يمتلك شيئاً غير مصروفه الذى يأخذه من والده ... ينتمى لاسره متوسطة الدخل ليس لديها املاك او اراضى او عقارات
ومع الوقت يشعر بالعجز لانه غير قادر على الارتباط بمن يُحبها فيأخذه فكره الى اقصر الطرق واسهلها ويذهب ليشترى نموذجين (ورقتين) عنوانهما (عقد زواج عُرفى )
ويقنع الفتاه بأن هذه هى الطريقه الوحيده لانقاذ حُُبهما المهدد بالضياع ولانسداد جميع الطرق امامهم إلا هذا الطريق فيسلكون إياه تاركين ورائهم عقولهم ويضربون بالمنطق عرض الحائط . و يدعون إثنين من زملائهم ليشهدوا على العقد المُبرم بينهم ويطلبون منهم السريه التامه حفاظاً على سمعة الفتاه وبعدها يأخذ ورقه ويعطيها الاخرى ويتبادلون التهانى ويقوم أحد الزملاء الحاضرين من باب المجامله بعرض شقته عليهم يتقابلون فيها الجمعه من كل اسبوع .. وبالفعل تتم المقابله وهم مقتنعين أنهم ازواج وتستمر المعاشره الزوجيه بينهم لشهور والاهل لا يعلمون شيئاً وفجأه تظهر علامات الحمل على الفتاه وتأتى بالكارثه لأهلها وتعترف لهم بالمصيبه وتروى لهم الحكايه وينكشف أمر الشاب ليأتى هو الاخر الى أهله بالكارثه وتستمر المأساه .
- أحيانا تقوم الفتاه بالأنتحار خوفاً من أهلها والفضيحه.
- أحيانا تلجأ لإجهاض نفسها فى الشهور الاولى دون علم أهلها مُعرضه نفسها للموت.
- أحيانا يضطرون الاهل لعقد قرانها على أى احد للهروب من الفضيحه.
- وفى حالات كثيره يقومون الاهل بقتلها لغسل عارهم.
- واحياناً يتخلى عنها الشاب بعد ان افقدها غُذريتها ويهرب بفعلته.
- ودائما ينكر الشاب فعلته ويتبرء من أى مسؤليه تقع علي عاتقه.
وغيرها من القضايا التى تملاء المحاكم ... والضحيه الحقيقيه هى ....
الفتاه
أتمنى مشاركتكم بأرائكم ... وإبداء وجهات نظركم فى هذه القضيه.
واشكركم لمتابعتكم .




اضافة رد مع اقتباس


انا متأكده
..... 


المفضلات