بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا مقال قراته ذات مرة فاعجبني
و اتمنى ان ينال ايضا على اعجابكم ....


********



فارس الفجر ... رحل !!!

إيه يا صرخات المعذبين.. و تساؤلات الحائرين.. تألمت ..بكيت .. ثم صدعت بالسؤال .. حق لك يامن تأبين الهوان أن تسألين..


أين الفارس الذي يأت بالفجر؟

و عندي يكمن الجواب..


قد كان هناك فجر ..إلا انه ولى ككل فجر يشرق ثم يصير إلى أفول..قد كان فجرا اقسم على القدوم .. لكنه رحل و لم يعد ..

ترك رسالة وولى من دون رجوع ..

فارس الفجر ..ذهب ليأتي بالنور ..انطلق ليعيد للأمة الأمل.. لكن ظلام الليل اشتد فأطبق على بصيص نوره الذي بدأ يمتد ليعانق الأمل..

أيتها الجوزاء .. قد رايته, فجرا, نورا, وثباتا على تحقيق الأمل.. صدقا قد ارتسم على محياه .. و إصرارا انطلق مع خطواته .. و عهدا أخذه على نفسه بان يجلب النصر !! لكنه رحل و كيف رحل ؟؟؟


بدأت ساعات السحر بالرحيل .. واستعد للشروق فاندفعت سحب الظلام بقوة تسابق الزمن .. لتطبق على لمعانه فأفل .. و طال الظلام .. ولم يشرق الفجر ....

إلا انه انتصر !!


و حكت دماؤه جمال ذلك النصر .. في كل يوم أراه , كل ساعة شروق يترائي أمامي الشموخ ,في الأفق الكبير ..

اجل في كل يوم عندما تودعنا لحظات السحر يكتسح الأفق نورا احمرا مذهب .. هو الفجر الذي غدرت بجسده يد البشر , لكنها لم تستطع أن تمس روحه الطاهره .. و الخيوط الحمراء اللامعة.. إنما هي دماؤه النقية , انعكست على محيط افقنا الحزين .. لتلقانا كل صباح فتثير مشاعرنا .. و توقد بداخلنا معاني الاباء .. فتتجدد العزيمة و تزيد الإصرار ..


الفجر الأحمر .. ماهو الادفعات قلب ( فارس الفجر ) .. ارتسمت في السماء معلنة اباءها .. أن تكون تحت الاقدام ..


الفجر الاحمر ..امتداد اكثر و اكثر في افقنا المعتم ليري الظلام انه لم يمت .. لم ينهزم .. و لكنه النور الذي يبصر به فرسان الفجر طريقهم..


فارس الفجر رحل مع انتصاره للعالم الابدي حيث الاحبه .. حيث فرسان كثر بطشت بهم كف الظلام .. ذلك البطش الذي اوردهم الجنان ..

و أوردهم اللظى ... هم في حواصل طير ... و نحن ياخيبتنا ننتظر فارسا آخر يوم أن عشنا على الوهن الذي أرددنا الشقاء .. الفجر.. أيها الباحث ... رحل هنالك حيث الخلود ... و حيث الأحبة ...هذا ... ليعلم بأن أخي – و رب الكعبة – انتصر ...


**********
مع تمنياتي لكم بالتوفيق و النجاح :
فارسة الأمنيات ..