مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    Thumbs up جديد قصة power boy الجزء الثاني

    أهلا بكم يا أصدقائي الأن أقدم لكم الجزء الثاني لسلسلة باور بوي الصرخة
    ملخص ما نشر : كما علمنا أن بطل قصتنا هو فتى اسمه طارق قُتل و الده و هو صغير فأثرت هذه الحادثة على طارق كثيراً فقرر أن يثأر لأباه من تلك العصابة التي قتلته فتذكر حلم كان قد حلم به كان يظهر فيه مخلوقان غامضان الأول كان على هيئة رجل و الآخر وحش فأخذ يصمم رداء الرجل الذي كان في الحلم و بعد عناء فعل هذا الرداء ووقف للعصابة ليكون لها نداً قوياً ليوقفها عند حدها و أنتهى الجزء الأول بأنه صنع سلاحه و هو عبارة عن جهاز يشحن بالكهرباء و يصعق الذي أمامه وحان وقت تجربته فهل سوف تكون تجربة ناجحه أم فاشلة هذا ما سوف نراه في هذا الجزء ..........
    { الفصل الأول: الفكرة الجهنمية}
    في وقر { مقر } العصابة :
    زعيم العصابة : ما هذا الفتى المقنع و من أين أتى ؟
    احد أفراد العصابة : أنا لا ..لا أعرف يا سيدي لكن...لكن كل ما أعرفه أن ضرباته تؤلم .
    زعيم العصابة : حمقى جميعكم حمقى ألم تقدروا على شخص واحد أنتما كنتما أثنين و معكما بعض الأسلحة أما هو واحد وليس معه أي سلاح فكيف أستطاع أن يهزمكم ؟
    احد أفراد العصابة : لا أعرف لكننا في البدايه أخذنا نضربه لكنه فجأه أشتد غضبه و مرت الأحداث بسرعة و في النهايه و جدنا أنفسنا نهرب كما يهرب الدجاج من الثعلب !
    و عم السكون على أرجاء الغرفة و فجأه أنفتح باب الغرفة و جاء أحد أفراد العصابة وهو يتميز بالذكاء عن غيره و كان يدعى سنقر.................
    سنقر: إحم...... أعتقد أنني أعرف الحل يا سيدي القائد .
    زعيم العصابة : حسناً و ما هو الحل ... هيا تكلم ؟
    سنقر: أعرف مكان عالم غريب الأطوار يدعى البروفسير شهاب يهجن و يغير في جينات الكائنات و يمكن أن يفيدنا لدرجة أنه مرة أخذ يلعب في جينات الصقر حوله إلى كائن كبير يشبه طائر الرخ !
    زعيم العصابه : حسناً .....أمممم ..... أطلب منه أن يصنع لنا وحشاً كبيراً و عملاق و يكون ذا قوة خارقة ينفخ نار من فمه مثلاً .
    سنقر: حسناً يا سيدي سوف أذهب له غداً لأقول له و أعرف ما الذي يطلبه .
    زعيم الصابه : حسناً أنا موافق .
    { الفصل الثاني : التجربة }
    في بيت طارق :
    طارق : الآن هو وقت التجربة سوف أضع هذه الدمية البلاستيكية كأنها أحد أفراد العصابة ........ أعتقد أن المكان أصبح جاهزاً الآن فلأبدأ هيا البرق المشع .................................................. ...............................
    خيم النور على أرجاء الغرفة و أنطلق الشعاع ثم ...................
    طارق : الرؤية بدأت تتضح........ ههههه ..... ما هذا ظننت أنه سوف يقصمها نصفين لكنه حرقها بالكامل و أمتد أيضا إلى الخارج .....
    كانت تجربه ناجحه لكن .................................................. ...........
    طارق : حسناً .... سوف أقوم بتجربتها على قطعة الحديد هذه لأرى هل سوف تعطيني نفس النتيجة ... أم ماذا؟ ضغط طارق على الزر لكن الجهاز لم يعمل و أخذ يجربه ثانياًً و ثالثاً ووووو لكنه لم يعمل إطلاقاً !
    طارق : لماذا لم يعمل الجهاز هل يوجد به عطل ما ؟
    فك طارق الجهاز و أخذ ينظر إليه ويدقق النظر فلاحظ أن البطارية التي أستخدمها فقدت طاقتها تماما و إنثنت............................
    طارق : لماذا حدث هذا ..... ثم إنتظر برهة و هو يدقق النظر فيها ... و قال يبدو أن الطاقة أستنذفت من البطارية ثم قال : أف ..... ما هذه المشكلة و كيف سوف أحلها ؟
    ظل طارق يفكر اليوم كله عن حل لهذه المشكله ..............................
    فرأته السيده يارا عندما كانوا جالسين لتناول العشاء أنه غير مسرور و شاحب الوجه فسألته و قالت له : ماذا بك... لماذا أراك و كأنك تحمل هموم الدنيا فوق ظهرك ؟
    فقال طارق في صوت ضعيف يشبه الهمس : هذا صحيح يا أمي .
    e9effbf15aae2d11943b90ead0109aa8


  2. ...

  3. #2
    { الفصل الثالث : السر الغامض }

    فقالت له : ما الذي يشغل بالك لهذه الدرجة ؟
    طارق : لا أعرف يا أمي ... لا أعرف .
    السيده يارا : فقالت كيف لا تعرف ؟
    فقال : أمي أريد أن أخبرك بسر ..... بسر كبير قد يكون هو ما يحتم مصير البشرية .
    السيده يارا : و ما هذا السر المهم لهذه الدرجة ؟
    طارق : هل قرأتي صحيفة يوم 28 / 5 / 2006 .
    وعم السكون الهاديء على أرجاء المنزل كله .
    ثم قالت السيدة يارا : أمممم .... نعم قرأتها أليس هذا العدد الذي كانت تظهر صوره الفتى المقنع في أول صفحة ... هذا البطل الذي أنقذ العجوز من يد العصابة عصابة { المفيا } .... لكن لماذا تسأل ؟
    طارق : هذا هو السر!
    السيده يارا : ماذا ... الجريدة هى السر .... هل أنت تمزح ؟
    طارق : لا يا أمي لم أقصد الجريدة بل أقصد الصورة التي عليها صورة { باور بوي } هذا هو أنا .
    عم الصمت المنزل ...... و بدا آثار الذهول على وجه السيدة يارا فقالت : ها ها ها ها ...... أنت بالتأكيد تمزح .
    طارق : أنا لا أمزح يا أمي هذه هي الحقيقة .
    السيدة يارا : ماذا ؟ ... أنت هو !........ لكن كيف .... أليس هذا اليوم الذي جئت فيه و أنت مجروح و تنزف الدماء ؟
    طارق : نعم يا أمي لم أكن تعاركت مع أحد في الشارع بل من أثر ضربات العصابة .
    ظهرت علامات الرهبة و الخوف و الذهول في نفس الوقت على وجه السيدة يارا فقالت : و هل أحد يعرف غيري ؟ .
    فقال طارق : لا .
    السيدة يارى : حسناً .... لكن كيف ؟ فهو طويل و يبدو كشاب .
    أجاب طارق ببساطة : إنه مجرد جهاز صنعته بنفسي من مواد بسيطة جاءت لي فكرته عندما كنت أشاهد التلفاز في برنامج عن المهرجانات فقد رأيت الناس تمشي على العصي و يطيلون و يقصرون أنفسهم كما شاءوا .
    السيده يارا : أتعرف أنا مسرورة و فخورة بك ... لكن هذا العمل خطر فلست أنت وحدك من سوف ينقذ العالم .
    طارق : أعلم يا أمي لكن يجب أن أثأر لأبي ليس هذا للعدوانية و لكن كنت أحلم دائماً أن أكون بطلاً خارقاً أساعد الناس و أنقذ الضعفاء من بطش الأقوياء وووووووووووووووووو.
    السيدة يارا : لكنك مازلت صغيراً على هذا فمستقبلك مازال طويلاً ، و أنا لا أعرف ماذا سوف أفعل من دونك ..... فإذا حدث لك مكروه (لاقدر الله ) سوف تصبح حياتي خالية تماماً .
    طارق : لا تقلقي يا أمي لن يحدث لي مكروه بإذن الله .
    السيدة يارا : حسناً يا بني إفعل ما شئت ..... و أنا فاخورة بك .
    طارق : حسناً يا أمي سوف تفخري أكيد بي ................................ تصبحي على خير يا أمي { ثم نهض من على طاولة الطعام ليذهب إلى غرفته……} .
    السيده يارا : و تصبح على خير أنت أيضا ….. تصبح على خير .
    { الفصل الرابع : الوحش الجهنمي }
    ذهب سنقر إلى العالم شهاب و كان يسكن هذا العالم في منطقة شبه معزولة عن المدينه و عن الناس ، و طرق الباب و ......................................
    وكان هذا العالم يتميز بصوت حاد قوي و قال : من الذي يطرق الباب ؟
    سنقر : أنا صديقك سنقر .
    شهاب : سنقر ..... أممم أعتقد أنني سمعت هذا الإسم من قبل .
    ففتح العالم شهاب الباب وقال سنقر : هل تذكرتني الآن .
    شهاب : هذا الوجه يبدو مألوفاً لي { وظهرت علامات الفرحة على وجه العالم شهاب و قال : نعم لقد تذكرتك ما هي أخبارك ..... تعال أدخل هيا .
    سنقر : الحمد لله أنا بخير ........ شهاب كنت أريد منك أن تسدي لي خدمة
    فقال شهاب : و ما هذه الخدمة ؟
    سنقر : أريدك أن تصنع لي و حشاً ضخماً و هائل و يكون يمتلك قوة خارقة ، فهل يمكنك أن تفعل ذلك ؟

  4. #3
    شهاب : ...... نعم يمكنني أن أفعل ذلك لكن ما شكل الوحش الذي تريده ؟
    سنقر : أريد هذا الوحش أن يشبه التنين أو الديناصور مثلاً .
    شهاب : تنين أو ديناصور ....... يمكنني فعل هذا لكن سوف يستغرق كثيراً من الوقت ، سنة على الأقل .
    سنقر: سنة ! لكن هذه المدة كبيرة ألا تسطتيع أن تصنعه في مدة أقل من هذه المدة ؟
    شهاب : لا .... لكن سأحاول .......... سوف أعمل طوال الليل و النهار الطريقة سهلة لكن تحضير المحلول الذي سوف أستخدمه صعب و هذا ما سوف يستغرق الوقت كله .
    سنقر : حسناً ....... لا يهم و سوف أجيء إليك من حين إلى آخر .
    ودع سنقر شهاب توديعاً مؤقتاً و ذهب سنقر .
    شهاب : حسنا....... فلأبدأ............................................ ............... دخل شهاب مختبره و أخذ يخلط بعض المواد الكيميائية مع بعضها البعض و كانت غرفته مليئة بالزجاجات الحمراء و الخضراء و السوداء وووووو
    مرت الأيام و الأشهر حتى مر 10 أشهر و ثلاثة أسابيع و في هذا الوقت كانت العصابة غير نشطة لكن {باور بوي } كان يمارس عمليات الإنقاذ لكن من دون عصابة كأن ينقذ الناس من حريق شب في منزلهم أو ينقذ أحدأ كان سوف يغرق أو ما شابه
    { فلنرجع ثانيةً إلى المختبر و إلى العالم شهاب }
    العالم شهاب : و أخيراً صنعت التركيبة و أحضر خفاش أسود كبير و عظام ديناصور قد و جدها و هو في رحلة أبحاث علمية.
    العالم شهاب : بمجرد أن أضع هذه التركيبة على العظام و يشرب منها هذا الخفاش سوف يحدث إمتزاج بين جزيئات العظام و خلايا الخفاش .
    و فجأة حدثت أشياء غريبة فقد شع نوراً قويا من العظام و من جسد الخفاش.............................
    العالم شهاب : ها ها ها ها ........ بعد قليل سوف يولد أقوى و أكبر مخلوق في العالم ..........ها ها ها ها ها ها
    وبعد هذا الضحك سمع أصوات قوية تشبه الزئير و زمجرات حادة و بعد أن إنتهت تلك الكتلة الضوئية نظر فوجد مخلوق عملاق يشبه الديناصور قليلا و كان جلده سميك و لونه أسود و كان الجلد تحت عظامه أي أن العظام كانت خارج جسده و كان له جناحان يشبهان جناح الخفاش لكن كانت هذه الأجنحة عملاقة سوداء و يغطيها شوك شفاف الون حاد القمة و كان وجهه منقسم إالى جزءين أحدهما يغطيه الجلد و الآخر الفرو و كانت العين في الجزء الذي يغطيه الجلد حمراء و الأخرى في الجزء الذي يغطيه الفرو بيضاء و كانت له عضلات مفتوله .
    العالم شهاب : حسناً أيها العملاق لا تظن نفسك بقوتك هذه حر لا .
    فضغط العالم شهاب على زر كان في جهاز يشبه جهاز التحكم فنزلت علي هذا الوحش قيوداً من الليزر أخضر اللون طوقته من رقبته و قدميه و يديه و جنحاه .
    ثم أغلق على الوحش الباب الحجري و ذهب ليتصل بصديقه سنقر .


    { الفصل الرابع : الصرخه }


    العالم شهاب و هو يحدثه في التليفون : لقد أتممت طلبك بنجاح .
    سنقر عظيم أنا قادم لآخذه و معي أصدقائي .
    و بعد قليل جاء سنقر و باقي أفراد العصابة إلى بيت العالم شهاب و أخذهم ليروا الوحش .
    زعيم العصابة : يا إلاهي ما هذا الوحش لن نستطيع أن نأخذه معنا .
    فرد أحد أفراد العصابه لماذ لا نحرره من هنا ؟
    زعيم العصابه: فكرةًً رائعة...... لكن هل يقوم هذا الوحش بأي نوع من القوى الخارقة .
    شهاب : نعم يا سيدي فهذان الجناحان عندما يرفرف بهما بقوة يصدر موجات فوق صوتية و ريح قويه تسطتيع تدمير أي شيء لكن...... لماذا نحرره هنا يمكنني أن أنقله في أي مكان أردتموه
    زعيم العصابة : رائع أريد أن أنقله إلى وسط المدينة.
    و بالفعل أطلق العالم فقعةً من الليزر عملاقه نقلت الوحش إلى و سط المدينة
    و أطلقوا سراحه أخذ الوحش يزأر و يدمر كل شيء أمامه و عندما سمع {طارق} بالخبر إرتدى ملابس {باور بوي} و أخذ يجري بسرعه لكن دون أن تعرف أمه حتى لا تقلق عليه و عندما ذهب إلى مكان الوحش نظر و هو في غاية الذهول و الخوف .
    طارق : يا إلاهي ما هذا المسخ أظنني لن أقدر عليه و جهازي يطلق الكهرباء مره واحده فقط ، حسناً فلأنشن عليه بجهازي ثم أطلق الكهرباء و أصابت الوحش لكن............................................... .........
    ظهرت علامات الرهبة و الخوف على و جه طارق { باور بوي }عندما رأى أنه عندما صعقت الكهرباء هذا الوحش أزداد حجمه و أصبح أكثر شراسةًً من ذي قبل .
    باور بوي: ما هذا ؟ ! بدلاً من أن يموت كبر أكثر حسناً سوف أستخدم سيفي و أجربه ربما يجدي نفعاً ......... ذهب باور بوي و بكل قوة ضرب الوحش لكن الوحش لم يصب أو حتى يخدش فنظر الوحش إلى باور بوي ثم ضربه الوحش بمخالبه فسبب أصابة باور بوي و جرحه جرحاً عميقا فوقع السيف من يد باور بوي ورفرف هذا الوحش العملاق بجناحيه و أنتلقت عاصفةًً قوية و سقط باور بوى و هو ينزف الدماء من كل جسده و و وقع مغشياً عليه و أستمر الوحش في التدمير .................................................. ..........................
    و هكذا يكون قد أنتهى هذا الجزء يا ترى ماذا حدث لباور بوي و كيف سوف يحل هذه المشكله كل هذا سوف تجدوه في العدد القادم أنتظروني ...............
    العدد القادم المشكله العصيبه

  5. #4
    ما هذا ألم تعجبكم القصة ........... أين الردود ؟ !

  6. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم .....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

    آسف على التأخير ، في الرد لأني كل مرة أشوف القصة تعجبني من عنوانها ولكن أنشغل frown eek
    ولكن الحمد لله رديت على هذه القصة الرائعة ، وأنتظر التكملة ، ولا تخاف اصبر وتوصل الردود الثانية ، وهذا اللي صار لي لما كتبت أول حلقة من (( سامي والبلورة المشعة )) فقد ظننت في البداية أن القصة لم تجذب أحداً ولكن في النهاية انهالت الردود علي . smile gooood

    مع تحياتي .....
    king of pokemon .
    image

    [/CENTER]

  7. #6

    غمزه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة king of pokemon
    بسم الله الرحمن الرحيم .....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

    آسف على التأخير ، في الرد لأني كل مرة أشوف القصة تعجبني من عنوانها ولكن أنشغل frown eek
    ولكن الحمد لله رديت على هذه القصة الرائعة ، وأنتظر التكملة ، ولا تخاف اصبر وتوصل الردود الثانية ، وهذا اللي صار لي لما كتبت أول حلقة من (( سامي والبلورة المشعة )) فقد ظننت في البداية أن القصة لم تجذب أحداً ولكن في النهاية انهالت الردود علي . smile gooood

    مع تحياتي .....
    king of pokemon .
    شكراً على ردك الكوووووووووووول ............ز و الحمد لله إنها عجبتك ...... و سوف أفعل بنصيحتك دائماً .........سلااااااااااااااااااااام gooood

  8. #7
    شكرا اخي على فصول القصة الجديدة الممتعة المشوقة
    و ننتظر العدد القادم و المزيد من التشويق
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  9. #8

    غمزه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فلسطينية الهوية
    شكرا اخي على فصول القصة الجديدة الممتعة المشوقة
    و ننتظر العدد القادم و المزيد من التشويق
    شكرا على ردك الجميل هذا و قريباً سوف يتم نشر الجزء الثالث 3d gooood smile

  10. #9
    السلام عليكم
    هلا بك مرة ثانية رائع ججدا الجزء الثاني والي أمام أن شاء
    أخوكم أحمد بدار

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter