إليك يا صهيون ، إليك يا صهيون أهدينا هديتنا ، لبنان و ما أهديناه كهدية غالية بل كأرخص ما عندنا .
هؤلاء نحن ، أجل هؤلاء نحن العرب ، نحن المسلمون ، نحن الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ، بعنا لبنان و بعنا كرامتنا و أنفسنا و كل ما لدينا لننعم بساعة فنكمل غفوتنا .
اليوم نسطر صفحة جديدة في كتاب تغافلنا و خذلاننا ، أدرنا الظهر و نادينا : "نحن وطن واحد" و لا ندري متى كنا .
ألم يئن أوان صحوتنا ؟
لا ، لم يئن بل سنغفوا و نغفوا و العدو قطعنا ، و نغفوا و نغفوا و العدو يدوسنا ، و نغفوا و نغفوا و الإله أغضبنا ، و نغفوا حتى تحين صحوتنا و لن نصحوا أمواتا و لكن عبيدا في أغلال عدونا .





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات