إن الحياة ليست رسالة فقط في تأدية واجب عمل أو دراسة ثم كل شيء ينتهي ,لأنها لو كانت كذلك فستصبح قصيرة جدا فلا فائدة من العقل البشري المتميز عن الآلة . بل الحياة اعظم وأكبر خاصة للمسلم فهي أولا مرتبطة بالآخرة ثم هي مسؤولية ما نحمله في صدورنا وما نظهره من أعمالنا فهذه المسؤولية أبت الجبال إن تحملها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا ,ظلوما لنفسه جهولا عن تعلم ما ينفعه
إن من جراء اكتراثنا برأي الناس ومحاولة إظهار غير ما نبطن أو ما يسمى الإزدواجيه أو المسايرة الاجتماعية محاولة منا لإرضائهم حتى لو ضغطنا على أنفسنا وطموحاتنا فتتولد في النفس الحرب الداخلية أو التناقض فينشأ الغيضوالكره
والحقد مما يفرز الغيبة والنميمة كانتقام خلقي فيشغلنا عن هدفنا الأساسي ورسالتنا في الحياة
أيضا إذا أردنا السعادة الداخلية والنجاح علينا آن نرضى بأنفسنا ونحترمها ونعرف قدراتنا ونطورها ولا نحمل أنفسنا ما لا تستطيع فكل ميسر لما خلق له...
لكن للأسف ما يعانيه الشباب من عدم تقديرهم لذاتهم وانعدام الثقة بقدراتهم ونفسهم فيعيش الشاب حول محيط الآخرينفلا ذات مستقلة ولا احترام لنفسه فتراه يدخل تخصص معين في دراسته لأجل زميل ومما يلفت النظر استخدامهم الهاتف المحمول بكثرة فيدل على تعلقهم بالآخرين وحاجتهم إلى من يسمع لهم
![]()
ان أول خطوات نجاحنا ان نثق بأنفسنا وقدراتنا ونكون أكثر جرأه وقوة في اتخاذ القرارات ..
ثانيا.. آن لا نعيش هكذا بلا هدف بل نرسم خطه نرى فيها نجاحنا تلك النهاية التي نسعى لصياغتها ولن تقدم لنا بطبق من ذهب...بل بالتخطيط والاستمرار وإذا لم نبدأ سيبدأ غيرنا وسنكون ضمن خطته ورئاسته التي قد لا تعجبنا .
.
ثالثا آن نستمر ولا نتعذر بقلة حيلتنا بل كل ما نحتاج إليه موجود داخلنا
ثم سننعم بالنجاح الذي من خلاله نحقق إنسانيتنا ونعمر الأرض ويكون وجودنا في العالم ليس كعدم وجوده![]()
![]()




والكره
فلا ذات مستقلة ولا احترام لنفسه فتراه يدخل تخصص معين في دراسته لأجل زميل ومما يلفت النظر استخدامهم الهاتف المحمول بكثرة فيدل على تعلقهم بالآخرين وحاجتهم إلى من يسمع لهم
ان أول خطوات نجاحنا ان نثق بأنفسنا وقدراتنا ونكون أكثر جرأه وقوة في اتخاذ القرارات ..
اضافة رد مع اقتباس

المفضلات