نظرت عيناي إلى الظلام
فإذا هو بساخر مني
إستجمعت قواي لأستمر
فإذا انا لا اجد شيئا أستمرلأجله
نظرت من نافذة سجني الصغيرة
فإذ أرى النور يرحل هاربا
وضعت يدي على قلبي لأسمع نبضاته
فإذا هو جاف متصلب من كثرة الحزن
رميت نفسي على فراش من الحزن
وبدأت أضحك كالمجانين
فيسألني الظلام مابك
هل خسرت ما بقي فيك من عقل
فأقول له يالك من بائس الغاية
حقا إني أشفق عليك
تقتل النفوس وتتغذى بصفائها
بينما انت معدوم الروح
تلقي بالبؤساء في فخاخك
وانت تحت سوادك مدفون
فيقول لي انت من تستحق الشفقة
يامن باتت أنفاسه معدودة
لقد إنتهيت يا صاحب الإبتسامة الكبيرة
ولم يبقى لك من إبتسامتك سوى الرماد
فأقول له وأنا امشي إلى الجلاد ليقطع رأسي
لقد عشت حياة سعيدة إلى حد ما وعلت إبتسامتي وجهي مرات و مرات
أما انت يا ايها الاسود
فليس لك وجه حتى لتعلو لك فيه إبتسامة
والان أغلق عيني على صوت موتي
فإذا بنور يخترقني
فيشدني إليه ويفتح لي عيني
فأجد نفسي واقعا بين اوهام في قلعة نفسي المهجورة
ودمتم بود ...




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات