يذهب فريق من الفقهاء المسلمين ان تعدد الزوجات مباح خلال
فهو حق من حقوق الرجل لا يحتاج فيه الى ان تكون زوجته
عقيما او مريضه او سيئه الخلق او غير متوافقه معه وهم يذكرون ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب


ان الايه الثالثه فى سورة النساء رغم ان سبب نزولها هو عدم الاقساط فى معامله اليتامى او ان الرجل اذا كان وصيا على يتيمه غنيه جميله رغب فى زواجها ليستولى على مالها ويستمتع بجمالها
واذا كانت فقيرة او غير جميله رغب عن زواجها وانصرف عن التفكير فى الزواج منها لقله ماله او قله جمالها



فهم خاطىء
----------

ذهب بعض الناس الى منع تعدد الزوجات لان الايه الثالثه من سورة النساء تقول
(فان خفتم الا تعدلو ا فواحده)
والايه 129 من سورة النساء
ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلو كل الميل فتذروها كالملعقه)

وادعوا ان التعدد محرم فى القران لانه الايه الثالثه من سورة النساء اشترطت العدل وامرت بالاقتصار على واحده عند الخوف من عدم العدول



مناقشه
=======
هذا التفسير السابق غير مستقيم فواقع الامه الاسلاميه فى صدر الاسلام
يفيد ان الصحابه كانو ا يعدلون الزوجات مع العدل فى القسمه والمبيت والنفقه والكسوة وسائر الامور الماديه التى يملكها الانسان


وهناك ميل القلب وهوى النفس وحب الرجل لزوجه من الزوجات وهذا هو الذى يقصده القران فى قوله(ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)


اى انكم لا تستطيعون السيطرة على حب القلوب فحاولوا الانصاف بين الزوجتين وعندئذ تتركون الزوجه الاخرى متروكه معلقه
لا هى زوجه تتمتع بعطف زوجها ورعايته ولا هى مطلقه تلتمس الازواج
ويسمح لها بالزواج




تعليق الشيخ محمد عبده
====================


فمن تامل الايه الثالثه من سورة النساء والايه 129 ايضا علم ان اباحه تعدد الزوجات فى الاسلام امر يضيق فيه اشد الضيق كانه ضروره من ضروريات ..التى تباح لمحتاجيها بشرط الثقه باقامه العدل والامن من الجور واذا تامل المتامل هذا الضيق مع ما يترتب على التعدد فى هذا الزمان من مفاسد جزم انه لا يمكن لاحد ان يربى امه فشا فيها تعدد الزوجات
فان البيت الذى فيه زوجتان لزوج واحد لا تستقيم له حال ولا يقوم فيه نظام بل يتعاون الرجل مع زوجاته على افساد البيت كان كل واحد منهم عدو للاخر ثم يجىء الاولاد بعضهم لبعض عدو فمفسده تعدد الزوجات تنتقل من الافراد الى البيوت ومن البيوت الى الامه






المفاسد الاجتماعيه



قال الشيخ محمد عبده

=======



كان التعدد فى صدر الاسلام فؤائد اهمها صله النسب والصهر الذى تقوى به العصبيه ولم يكن من الضرر مثل ماله الان لان الدين كان متمكنا فى نفوس الرجال والنساء وكان اذى الضرة لا يتجاوز ضرتها



اما اليوم فان الضرر ينتقل من كل ضرة الى ولدها ,الى ولده ,الى سائر اقاربه فهى تغرى بعداوة اخواته وتغرى زوجها بهضم حقوق ولده من غيرها وهو حماقه يطيع احب نسائه اليه
فيدب الفساد فى العائله كلها