يتشا الّذي اُخْتُرِعَ أو فُحِصَ من قبل كباري السّنّ لتقريبًا عمومًا، الأطفال أو طيّار البالغين الصّغير . أحيانًا العلاقة عائليّة حقًّا، كما في إفانجيليون، و المخترع البالغ ربّما قلّل من شأن كعالم مجنون لكنّ العلاقة موجودة دائمًا .
الطّيّارون بوجهٍ عامّ لديهم علاقة متعاطفة حدسيّة مع ميتشا . عادة، هذا كان نوع الإحساس واحد يتطوّر للميكانيكيّ فقط سيّاراتنا و طيّارو الكفّ و جندامز . حديثًا أكثر، بعض الميتشا قد أصبح أساسًا أكثر حيّ، السّماح بالعلاقة و التّعاطف الحقيقيّين بين الطّيّار و الرّوبوت .
العالم البالغ يأخذ رؤيةً مختلفةً، يعتبر الميتشا أصلاً كأداة - - على الأقلّ حتّى الطّيّار يمكن أن يخبر . هذه الدّيناميكيّة متكاملة في كثير من الأحيان بجوانب تقليديّة لنزاع جيلي أكثر خلال القصّة .
التّكنولوجيات القديمة و المعرفة
الأخيار في ميتشا دائمًا في عيب ظاهر . المعرفة آليّة، و في كثير من الأحيان، تلك المعرفة تُسْتَمَدّ من الماضي البعيد . التّكنولوجيا الّتي تسمح بميتشا تُتَعَافَى في كثير من الأحيان من مصدر بدائيّ أو قديم .
أيضًا اشتقّ من هذه العودة إلى الماضي المتقطّع قلق للغرض النّافع أو الأخلاقيّ للبشريّة . يمكن أن يكون هذا النّزاع سياسيّ و اجتماعيّ، بينما (كما) يكون في جندام، لكنّ يمكن أن بالإضافة لذلك يكون فلسفيّ، كما في إفانجيليون .





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات