ما هو غشاء البكارة ؟

ماهى العذرية ؟
هل للرجل عذرية وبكارة ؟
هل العذرية مجرد غشـــــــــــاء ؟
هل يمنع هذا الغشاء مالا تمنع منه الأخلاق والحيــــــــاء ؟
هل للعذرية من عودة وللبكارة من رجوع ؟

هذه بعض التساؤلات التى داهمت رأسي والتي لا أدعي امتلاك
جوابها الشافي ولكنها مجرد وجهة نظر...!!!

( تعريف )

غشاء البكارة هو ما يغشي أعيننا عن كل ممارسات المرأة
من أعمال الحب قبل الزواج ما لم تمارس النكاح
.

العذرية
هى صفة تتمتع بها كل أنثى مهما فعلت مادام الغشاء موجودا...
وتتساوى فيها كريمة الخلق وصاحبة العفة والحياء مع اللعوب التي مارست
كل شىء عدا الزنا...!!!


( مشاهدة )

حين يطفو الزبد فوق سطح البحر...فإنه يغرى...لبياض لونه...
وقوة اصطدامه بالشاطئ...وعلوه فوق الموج (
فأما الزبد فيذهب جفاء
)

حين تسير فى الأسواق...
حين تدخل مواقع النت والشات...
حين تشاهد القنوات الفضائية فإنك ترى الزبد من النساء
وتظن أن ليس غيره فى المجتمع والكون.

أعود للغشاء .. فى العصر الحديث فهو لا يمنع اليوم
ما كان يمنعه بالأمس...!!! هذه حقيقة...!!!

فعمليات التجميل أو ما يسمي بالترقيع تستطيع أن تعيد العذرية
المنتهكة وكأن شيئا لم يكن... وبراءة الأطفال فى عينيها...!!!

لماذا يلقى المجتمع بكامل سخطه ويصب جام غضبه على المرأة
التي مارست الزنا.
بينما يسامح الرجل الذى فعل ذلك ويري فيه المهارة والشطارة...!!!

هل لسهولة اكتشاف فعلة المرأة بطريق الحمل أو الغشاء وصعوبة
اكتشافها عند الرجل دور فى ذلك.

إن الله لم يفرق بينهما (
الزانية والزاني فاجلدوا
)...
فلماذا يفرق المجتمع .

لماذا بدأ الله فى ذكر العذاب بالمرأة وثني بالرجل (
الزانية والزانى فاجلدوا
.... )
ولم يبدأ بالزاني.

يقولون إن الرجل لا يمس يد المرأة إلا بعد أن تسمح له هي بذلك .
حيث يقرأه فى عينيها أو يحسه من طرفها

هل بداية التنازل تأتي من المرأة.

إن العذرية ليست
مجرد غشاء
..
إنها البكارة...من البكور... وهو أول الصباح...وبداية إشراق النور...
.بداية تفتح الزهور...والندى لايزال فوق الأوراق...وبدأ فواح العطر والشذي..

إنها البكارة والبكور في كل شىء...
فهناك
عذرية النظر...
وهناك
عذرية السمع...
وعذرية اللسان...
وعذرية المشاعر والأحاسيس...
وعذرية القلب....
ولا فرق فى ذلك بين ذكر أو أنثي...!!!


يقول صلي الله عليه وسلم :
(
العين تزني...وزناها النظر...والأذن تزني وزناها السمع
...)

هل هناك من لا يزال لديه أو لديها بقايا من بكارة....بمعناها الحقيقي.
من يشعر بقيمة الفاكهة البكر...
ولذيذ طعمها...وحلو مذاقها ( أول قطفة ).

من لي بأنثى ...بكرا في
سمعها...
وبصرها...
ولسانها...
وقلبها...
ومشاعرها وأحاسيسها...
أشتريها بعمري...!!
أهي فى الدنيا ..أم في الجنة فقط.
تلك المتعة التي دلنا الله عليها...(
فجعلناهن أبكارا
)

في العصر الحديث...عصر النت والفضائيات
والفيديو كليب والشات...
هجمت علينا تلك المسماة بالحضارة من كل حدب وصوب
كالتتار والمغول...
فاغتصبت بكارة أبصارنا
...
وأسماعنا...وحركت المشاعر واغتصبت بكارة القلوب والأحاسيس
وصورت لنا وهما يسمي الحب وأيدت وهمها بدلائل قوية...
وقصص مثيرة...وأيقظت فينا كل ساكن...

فاستسلمنا لكل صور الاغتصاب..... ولم نقـــــــــــــــــــا وم....!!!!!
والآن ماذا نفعل...إن كان المعروض فاسدا...والبكارة نادرة الوجود.
ونحن بين عذرية مغتصبة...وبكارة مفتقدة...!!!

إن كانت عذرية الغشاء تعود...فهل تعود عذرية السمع والبصر.

نعم تعود...ويطهر القلب...وتغتسل العينان...ويطيب اللسان بطيب الكلام...!!!

فالتوبة باب مفتوح...
يغسل ويطهر وينظف وينقي...ويفرح الله الذى يقبل ويعفو ويسامح
ويبدل السيئات حسنات
(
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات
)

من يريد أن يستعيد عذريته في أى وقت فها هو السبيل...

سؤال


من يقبل الزواج من راقصة تائبة.

من تقبل الزواج بشاب مدمن خمر مسرف
في الذنوب والمعاصي عاد إلى مولاه .


من يبكي معي الزمن الجميل الذي سخرنا فيه من أجدادنا وجداتنا
وهم يقصون علينا أنهم لم يروا بعضهم البعض إلا بيوم العرس...!!!

من يبكي جدة لم تسمح لأذنها أن تغتصب ولبصرها أن ينتهك وأغلقت حياتها
من بدايتها لنهايتها علي الزوج.

من يبكي جدا لم تر عيناه جيدا ولا ساقا إلا من زوجته .

لعنة الله علي الفيديو كليب...
من يستطيع أن يقاوم.
من يأبي لبصره أن يغتصب...
ولسمعه أن ينتهك...ولمشاعره أن تزل .

من يملك نفسه.

من يملك نفسه...يملك كل ما حوله...!!!

يا بكارة الأحاسيس ...
ويا عذرية المشاعر...
عودي لنا...
فوالله أنت من أسرار الجمال
ومتعة الحياة وراحة القلب وسعادة النفس
......
منقول