في يوم من الأيام وفي أحد مناطق الكويت
>
>ذهب الأب بإبنته إلى المدرسة . . . وتفاجأ بإتصااال من المدرسة بأن إبنته ليست
>بالمدرسة وإستفسروا عن غيابها
>
>إلا إن الأب شك بهذا الموضوع ولم يقله لإبنته وإنتظر إلى اليوم التالي
>
>وعندنا أوصلها إلا المدرسة لم يذهب الا المنزل وإختبأ خلف الشجرة وراقبها
>
>
>وللإسف وجد إبنته تغادر مع زميـــــل لها وتركب معه في السياره
>
>إنطلق الأب المفجووع خلفهما ويفكر كيف يتصرف مع هذا الموقف
>
>هل يضرب الرجل ؟؟ أم يضرب إبنته ؟؟ أو يبلغ المخفر عنهم ؟؟
>
>ضل يفكر حتى وصلا إلى الشقه ونزلا فيها
>
>
>وبعد مضي فتره قصيره من الوقت
>
>
>ضرب الأب المفجوع باب الشقه وإذا بإبنته تفتح
>الباب بالملابس الداخليه
>
>
>ثااار دم الأب وأخذ يضربها ويشتمهاااا
>
>ثم هربت البنت إلا المطبخ وأخذت بسكينه كبيره تحاول الإنتحااارر
>
>
>إلا أن قلب الأب الحنون حاول منعهااا فمسك يدها محاولا أخذ السكين منهااا إلا
>إنه زلق بأرضية المطبخ وسقط على السكين وتوفى على الفور
>
>
>حاول العشيق أن يقنع البنت إنها ليست غلطانه وأقنعها بأنه سيتزوجها بعد غسيل
>اثار الجريمة وبالفعل وللأسف الشديد تم تقطيع الأب وغسله بصابون تايد لمحوو
>أثااار الجريمة
>
>وبعدها عادت البنت الا المنزل وكأنه لم يكن شىء
>
>
>وحدثت الصدمة عندما شاهدت أبوها بالمنزل بإستقبالها !!!!
>
>
>
>فقالت له من كان ذلك الرجل
>
>
>
>قال : انا
>
>
>فقالت: كيف حصل ذلك
>
>
>
>
>فقال : مع تايد للغسيل مفيــــــــــــــش مستحيل
لووووووووووووووول شرااااااايكم
مغـــلق ، لا للمنقول






المفضلات