مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5

المواضيع: مساحه صراحه وصدق

  1. #1

    Thumbs up مساحه صراحه وصدق

    بنظري
    تبدوا لي المشاعر والعواطف المتناثرة في كل مكان في هذا العالم عبارة عن طيور تنتقل من مكان لآخر .

    اما ان تكون مهاجرة واما أن تكون مستوطنة وقد تكون في قفص يسمح لها بمداد النظر فقط.....

    لن أتكلم بلغة ( القوانين ) لأننا نعرفها جيداً وهي عبارة عن لوحة جميلة في أذهاننا .. نعلمها وقد ننفذها او لا .

    سأتكلم بلغة الواقع بمعطياته ( مانعايشه فعلاً )

    ويتركز حديثي حول محاور أساسية لهذا الموضوع وهي

    1. المشاعر والأحاسيس وظروف تشكلها .

    2. الطريقة الصحيحة لاشباعها واحتواءها .

    3. المخاطر .

    4. النتائج .

    أولاً . المشاعر والأحاسيس وظروف تشكلها .

    نحن بشر ... اذاً نحن خلاصة مشاعر مهما كانت طريقة حياتنا . فهناك شخص مرهف الاحساس

    ( يتفوق قلبه على عقله في الاداء الحياتي ). وهناك شخص لديه احساس ولكن لايحب أن يكون ظاهراً ( العقل

    يؤدي عمله أكثر من القلب ) . وهناك كثر ضائعون مابين الاحساس والواقع . أي مابين القلب والعقل .

    ومايهمنا هنا هو الانسان مرهف الاحساس والعاطفي سواءً أكان رجل أم امرأة.وهو دائماً مايكون بحاجه

    للاحتواء وبحاجه الى من يسمعه ومن يداري خاطرة ويهتم بعواطفه .ومن يلتمس مايدور في مخيلته من قضايا

    ومن مشاعر. ليجد في ضالته حباً ويجد فيمن يحتويه أسطورة جمال وإن لم يكن حتى لو كانوا أناس أذكياء

    يستفيدون من الوقت الضائع .

    وحياتنا بها من المنغصات ماتكفينا وماتكفي أجيال قادمة .

    ضغوط حياة .. وضغوط قلب تنقلنا الى دائرة نكون بها بحاجة الى من يتفهم مافي صدورنا ومافي عقولنا .

    وعندما نجد من يسمعنا لانفكر ابداً في معادلة وجودة هل هي صحيحة أم لا . المهم أننا بأحضانه وفي مستوى

    صدره .

    اذاً الضغوط والاشكالات العاطفية تصنع انسان بحاجة للغير . وهنا نصنع الغير اما بطريقة صحيحة واما بطريقة

    خاطئة .

    هناك من يشتكي لوالده . ومن يشكي لأمه .ومن لاخيه او صديقه . ومن لاخته او زوجته . وهناك من يكتب وهناك

    من يبكي وهناك من ينظر من خلال النافذة الى البعيد وهناك من ينحرف .

    ثانياً . الطريقة الصحيحة لاشباع المشاعر واحتواءها .

    تبدأ هذه المرحلة من وقت الحاجة الى من يتفهمنا ومن يحتوي آلامنا. وسأطرح هنا الحلول التي نقوم بصنعها

    دون النظر الى صحتها وخطئها .

    (أ) هناك من جعل حدود بوحه في حدود الاسرة والأصدقاء .

    (ب) هناك من جعل حدود بوحه متناثرة الى أكثر من شخص .

    (ج) وهناك من سلك الطريق الوعر المحفوف بالمخاطر لنثر همومه .. مثلاً

    ( مكالمة - ماسينجر - مقابلة )

    إذاً هذا مانفعل .... ياترى ماذا نفعل بشكل صحيح ...

    أرى مايلي .

    (أ) يجب أن لاتقوم بالافصاح عن ماتحس به من اوجاع وهموم الا لمن يهتم بك ومن يتفهمك كيفما كنت تقول .

    (ب) ابدأ في أسرتك .... لابد أن يكون هناك من يهتم بك وبمساحاتك العاطفية . وان لم تجد انتقل معي الى

    النقطة الاخرى .

    (ج) لابد أن لك صديقاً ترتاح له ولابد لكي من صديقة ترتاحين اليها ولكن يجب ان يكون هذا الصديق او الصديقة

    ممن يضعون الحلول ويقوموا بالتوجية المناسب لك وليس فقط الاستماع .

    لان الاستماع ليس حلا لابد من وضع حلول لما تواجه...

    ان لم تجد انتقل الى النقطة القادمة .

    (د) اذا وصلت الى هذه النقطة ولم تجد حلاً فيما سبق ... في اعتقادي أنك تعاني اظافة الى كبت مشاعرك من

    الفراغ الغير مفعل .

    فعلاً ان لم تجد في تلك الدوائر السابقة مبتغاك فان فراغك هو مايقتلك وهو مايجعلك تواقاً لتجارب ترفه بها

    عن نفسك .. ولاقناع المجهول بأنك تعاني .
    الحل .
    هو في التماس ماأنت تجيده ... كل منا له موهبة قد تكون معروفة وقد تكون مدفونة .كالكتابة مثلاً او الرسم او

    الشعر أو أي هواية تحس أنها قد تخرجك من واقع حزين .

    وصدقوني عند املاء الحيز الفارف من الوقت بشيء جميل ومفيد ستجد أن لك كيان خاص فيك .

    وبعد هذا كله يجب أن تفكر

    لماذا ليس لدي أصدقاء ؟

    لماذا لاأحد يسمعني ؟

    في اعتقادي بأنك ستجد خللاً أدى بك الى ان تكون غافياً في زاوية منسية في مجتمعك .

    ومما يجعلك مثار اهتمام من حولك باعتقادي ( اخلاقك - تطلعاتك - ماتنجزه ويكون مميزاً )

    عندها ستجد أن هناك الكثير ممن يريدون الجلوس بجانبك .

    ثالثاً . المخاطر .

    سأتكلم هنا عن مخاطر العلاقات الغير صحيحة .

    هناك قاعدة واقع تقول . المجتمع ينسى مافعله الرجل . ولكنه في نفس الوقت لاينسه مافعلته المرأة .

    وبغض النظر عن صحة هذه القاعدة من خطئها .... هي واقع لاننكره .

    وتتوجه غالبية هذه المخاطر الى كيان الانثى استناداً الى تلك القاعدة .وسألخصها فيمايلي .

    (أ) هناك ذئاب تستغل مساحات البوح لتطلب المزيد من الانثى عبر مراحل

    ( تعارف - علاقات رسمية - بوح - حلول - حب - طلب المزيد ) .لتجد الانثى نفسها في آخر المطاف قد وقعت فيما

    كانت ترفظه . وقد تقول الانثى ( أنا أفهم كل مايدور حولي ) وهنا اقول لها نعم أنتي تفهمين ولكن هل

    تتوقعين أنه لايوجد من يكون أكثر فهماً منكي ومن هو أكثر ذكاء.

    اتوقع أن تكون الاجابة فاصلتين وبينهما نقط .

    (ب) صنع انسان يجوب في الخيال اكثر من الواقع . مما يجعله واقفاً في مكانه دون حراك .

    ( ج) العذابات النفسية الناتجة من انقطاع علاقة آدم بحواء اما بيده او بيدها لانهما أسرفا في الخيال ليصطدموا

    اما بالواقع أو الملل .

    (د) قد تصنع انساناً انهزامياً يكثر من سرد مشاكله دون البحث عن حلول لتغيير الواقع الذي يعانيه .

    رابعاً . النتائج .

    سأذكر هنا نتائج العلاقات الصحيحة التي ذكرتها في المحور الثاني وسألخصها فيما يلي .

    (أ) تصنع انساناً يثق فيه مجتمعه وقبل هذا كله يثق في نفسه .
    (ب) تصنع انساناً متوازناً يفكر في عقله وقلبه .
    (ج) تصنع انساناً يحب الحياة ويواجه الصعوبات بكل هدوء .
    .................................................. ..................................
    تلك هي وجهة نظري حول موضوع ( المشاعر .. ماتفعله بنا وماتقودنا اليه )
    وسأكون ممتناً لكل من يبدي وجهه نظرة حول هذا الموضوع
    ( خاتمة )
    ( كن قوياً لان معاناتك حتماً ستؤدي لمعاناه آخرين


  2. ...

  3. #2
    يعطيك ال فعافيه اخوووويـ
    ودمت بالف ود ..
    attachment


    عـٍـٍُضـٍـٍُو فـٍـٍُي شـٍـٍُلـٍـٍُة عـٍـٍُربـٍـٍُ زايـٍـٍُد

  4. #3

  5. #4

  6. #5
    يسلمووووو....اخوي ..على.. الموضوع..الجميل.....

    يعطييييييييييييييك العافيه....
    مبارك عليكم الشهر ..
    كل عام وانتم بألف خير ..
    أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter