مرحبا أصدقائي كيف حالكم؟ أتمنى أن تكونوا بخير
سأقدم لكم هذا اليوم بعض المعلومات عن الطاقة الحيوية و التي جمعتها من مصادر متعددة و أعدت صياغتها بأسلوب مبسط و مختصر حتى لا تشعروا بالملل و حتى تستفيدوا في الوقت نفسه...
و سأبدأ بتعريف الطاقة بشكل عام:
إنها نبضة الحياة في كل كائن حي، وهي التي تعطي دفعة البقاء لحياة المَخلوقات، وبدونها تفنى الحياة.
وهي: القبس الذي يُغذي العَناصر بعضها من بعض، فإذا توقف عاد كل منها إلى أصله،
هي في كوكب الأرض: المجال الحيوي الكهرومغناطيسي الذي يحفظ فيها الحياة، وهو المجال المغناطيسي للكرة الأرضية المتعدد الأوشحة الذي يحيط بها.
وهي في الكون: الطاقة التي تحفظ توازنه، وتؤثر في كل موجود تحت سقف السماء، في بحر هادر من مجالات الطاقة، التي تتناغم كلها معًا في منظومة الكون المترامي الأطراف.
وهي في الذرة: التي تعطي السرعة الخرافية لدوران الإلكترونات السالبة الشحنة، حول النواة الموجبة الشحنة.
وهيَ في الإنسان: عنصر الحياة الذي يتغلغل في الجسم، فيعطيه القدرة على الحركة والنشاط وتفاعل العناصر؛ لتستمر الحياة، وبدونها تفارق الروحُ الجسد، وتنهدم الحياة.
وهي: أحد أربعة دعائم لحياة الموجودات في كل شيءٍ له حياة، بجانب الهواء، والماء، والعناصر الغذائية.
وهي: التي يتم إنتاجها داخل الخلايا عن طريق التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، لتعطيه القوَّة التي تمكنه من أداء وظائفه الحيويَّة.
وتلك الطاقة يمكن قياسها في خلايا الجهاز العصبي المركزي الدقيقة بالمليمتر فولت (المليمتر فولت يساوي واحد على ألف من الفولت)، وهي عبارة عن: تيار كهربائي عصبي يُسمى: تيار الجسيم الحسي Reception potential
قنوات الطاقة:
في الهند نشأت رياضة "اليُوجا" Yoga، بهدف الحفاظ على حيوية الجسم، والتحكم في درجة نشاط أعضائه بالكامل، وقطع الطريق أمام المرض بتنشيط دائم لمجالات الطاقة في قنوات الطاقة الحيوية داخل الجسم.
أمَّا الصينيُون فقالوا إنَّ الطاقة "تشي" أو "كاي" Qi، تنساب في اثنتي عشرة قناة عبر الجسم، وتحكمها قناتان رئيستان، وأنَّ عِلاج المَرض يكون بتنشيط انسياب هذه القنوات، ولذلك فالوخز بالإبر الصيني، الذي يُطلق عليه "الأكوبانتشر" Acupuncture، يعمل على تنشيط الطاقة في تلك القنوات.
وفي سنة 1937 اكتشف سير "توماس ليفير" الطبيب الإنجليزي جهازًا عصبيًا، لا يتبع الجهاز الإرادي أو اللاإرادي، ويتكوَّن من شبكة من القنوات تمر عبر الجسم كله، ويتراوح قطرها من 30 إلى 40 ميكرونًا، وجدار القناة من غشاء رقيق، وتمتلئ القنوات بمَادة شفافة عديمة اللون، ومُحاطة بالأوعية الدمويَّة التي تتصل عن طريقها بالجهاز الدوري (الدَّورة الدَّمويَّة)، ويخرج منها قنوات فرعيَّة تمد الأعضاء الداخليَّة للجسم بالطاقة، وقنوات فرعيَّة أخرى تصل إلى سطح الجلد.
الشاكرات:
كلمة "شاكرا" Chakra هي كلمة مستعملة في اللغة السنسكريتية لدى الهندوس من آلافِ السنين، وهي تعني حرفيًا "عجلة الضوءِ" وتعني عموماً عندما يُشيرُ شخص ما إلى الشكرات Chakras فهو يعني مراكزِ الطاقةِ الرئيسيةِ السبعة بالجسم.
وهي تقع دائما في نفس المنطقةِ مِنْ الجسمِ، وتكون في حالة ذبذبة (رقرقة) دائمة في كُلّ شخص، ويَتفاوتُ حجمُ وشكلُ الشكرات مِنْ شخصِ إلى آخر، ويُشير ذلك إلى الحالة الصحيةِ المتفاوتةِ والظروفِ العاطفيةِ التي يمر بها الإنسان، أما مراكز هذه الشكرات وألوانها وأهميتها، وتأثيرها في الصحة، فهي كما يلي:
المركز الأول:
و يسمى الجذر و هو موجود في موضع الجهاز التناسلي
المركز الثاني:
يسمى "الهارا"، ويقع تحت السُّرة بثلاثة أصابع، وتتعلق به القدرة الجنسية، وكل ما يلتف حولها من مشاكل عاطفية، أو قصور، ويعتبر الوحيد في مراكز الشكرات التي يمثل الجسم كله، لأنه المركز الأصلي للطاقة الأصلية و المكتسبة
المركز الثالث:
يُسمى "الضفيرة الشمسية"، ويقع في دائرة البطن، وهو محل الميول والعواطف وقوة الشخصية والغضب، والإحساس بالتميز، ،
المركز الرابع:
يسمى "القلب"، ويقع في مقابل القلب، وسط القفص الصدري، وهو محل الدقة والنظام، و الحزم في الإدارة، وقوته تحافظ على صحة وحيوية الجسم.
المركز الخامس:
يُسمى "الحنجرة"، ويقع في أعلى الرقبة، وهو يتحكم بالعلاقات الاجتماعية، والميول، وتقع عليه ضغوط عندما لا يصل الإنسان إلى مراده.
المركز السادس:
يُسمى "العين الثالثة"، ويقع بين الحاجبين، أمام الغدة الصنوبرية، وهي عين الإنسان الطبيعية، ويختص بالإبداع، وتطلعات وآمال وأحلام الشخص، وطموحاته في الحياة، وهو مركز هام لتنمية ملكات الإنسان الداخلية (الميتافيزيقية) مثل: التخاطر، الجلاء البصري، الجلاء السمعي، الجلاء الشمي، الطرح الروحي، التنويم، تأثير العقل على المادة، العلاج الروحي... إلخ.
المركز السابع:
يسمى "التاج"، ويقع على قمة الرأس، وهو مركز اتصال الإنسان بالعوالم الأخرى، عند تخاطره، وفي حالة تعثر الطاقة في ذلك المركز يواجه الإنسان إحساس بضغط وسخونة على أعلى الرأس.
أتمنى أن أكون قد قدمت لكم الإفادة بهذه المعلومات و إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد فأنا تحت إشارتكم






اضافة رد مع اقتباس

!!!!!!!


المفضلات