صدى روحك

كأنه يقول...

للسماء

قفي غيثك

فلا أينعت جنان

وعبثا تهطلين

فهاهنا صحراء

وما درت إن روحي

العطشى

إرتوت…

شوقا...

وتألقا...

من دمعة خرساء

بأضلعي هتفت

يابقايا الروح

إملئي سراجك

فقد نضبت

قناديل السهارى

وهناك…

في الظلماء…

عند الفرات

أقلعت

سفينتك…

فانشر شراعك

وارمي شباك لمقدمك

سنين انتظرت..

عبرة تخنقني

تزلزلني…

وأنا أذكرك يافرات

متى …

أغترف من عذبك

أطهر روحى من نبعك

متى…

أرى تلألأ القمر

فهو كوجه حبيتي

كان باسماً

هائماً ..

بين حدقات العيون

متى..

متى…

أضع على هامتي طينك

كما كنت صغيرا

أهرب من مدرستي لضفتك

أعانق رملك يا فرات

أصنع منها قلاعا

وحصونا...

وجيوشا....

يا لرمل الذكريات

أكتحلت منه عيني

وغفوت على ألم حبك

أحلم بهدوء موجك

وبسعف النخيل

يهتز من ريح الصبا

واليوم لك...

وحدك ...

ابوح ...

لا تفيقي الجروح

فما زال بي لك

صدى للروح
منقوووول
تحياتي
فراشة الحب