الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 30
  1. #1

    هل تتنازل عنه لها

    -إذن أنت لم تحبيني كنت تخدعيني طوال الوقت بادعائك حبك لي .



    - كيف تقول هذا أنا أحببتك . ثم أطلقت ضحكة ساخرة و أكملت قائلة :



    - و لكني فقيرة و قد أقسمت أن أتزوج إنسان غني و بما أن والدتك قالت أنها ستحرمك من الميراث بعد موتها و أنا كنت أظن انك غني عند ذلك لم احبك فانا أحببتك عندما كنت غني . قالت ذلك ثم انفجرت بالضحك .



    فإذا به يصفعها بشدة و يقول :



    - يا لي من غبي كيف صدقت انك إنسانة نبيلة كيف لي ذلك . و رحل تاركها لوحدها .



    فإذا بها تجلس على المقعد الوحيد الموجود في بيتها و تبكي بكاء عاصفا كادت إن تذهب وراءه لتطلب منه أن يرجع و يتزوجها و لكنها لا تستطيع لا تستطيع أن تحرمه من الحياة الرغدة التي كان يعيشها لكي يتزوج منها هي المعدمة الجاهلة سيكرهها بشدة حتى و لو كانت والدته جعلته و ريثها و بقى غني سيكرهها حينما يجد أصدقائه و صديقاته يسخرن منها هي المعدمة .



    تذكرت يوم التقت بوالدته ذلك اليوم المشئوم الذي قامت بزيارتها لترى والدة حبيبها كانت أرستقراطية



    جميلة جدا ذات شعر أشقر رغم إنها تعدت الأربعين و بشرة بيضاء جميلة جدا و عينان بزرقة البحر جميلتان و لكن تلك العينان فيهما القسوة و التسلط حينما مدت يدها لتسلم عليها تجاهلتها و جلست على مقعد وثير و لم تقول لها حتى تفضلي بالجلوس بل جلست و نظرت إلى ملابسها الرثة باحتقار وز قالت :



    - أنت من يريد ولدي أن يتزوجها أن يتزوجها يترك سليلات الحسب و النسب ليتزوج منك انت و من انت ما اسمك و اسم عائلتك من والديك و من أجدادك .



    ردت قائلة و هي تحاول أخفاء حرجها :



    - أنا اسمي لبنة .



    ضحكت بسخرية و قالت : والديك ما اسميهما و عائلتك ما اسمها .



    هنا بكت لبنة و قالت و هي تبكي :



    - لا اعرف لا اعرف .



    عند ذاك وقفت السيدة الأنيقة و قالت :



    - ماذا يتزوج نكرة أنا متأكدة أن ابني سيكرهك بعد أن يتزوجك لأنك نكرة و جاهلة عندما يسخر منك أصدقائه و صديقاته اخرجي من هنا اخرجي إذا تزوج ابني منك سأحرمه من الميراث أخرجوها .



    عند ذلك وقفت لبنة و هرعت خارج منزل حبيبها و هي تبكي و اتجهت إلى كوخها الذي تحملها عندما لم يتحملها الناس و بقيت كلمات والدة حبيبها ترن في إذنها عندما قالت :



    - سيكرهك ابني .



    خشيت عليه أن يتألم إذا أصبح فقير و لم تريد منه أن يكرهها و أن ترى كرهه لها كانت مستعدة أن تضحي بسعادتها لأجله و جلست تتذكر كلام تلك المرأة العجوز التي ربتها قالت لها :



    - يا طفلتي أريد أن أخبرك قصة امرأة صديقتي كانت تلك المرأة فقيرة جدا و ابنة لخادمين إشتغلا في الخدمة عند احد الرجال الأغنياء و ورثا ذاك العمل عن أباءهما و اجدادهما و عندما كانت تلك الصديقة فتاة صغيرة كانت تلعب مع ابن هذا الرجل الغني باللعاب التي هي للابن و كبرا معا و أصبحت الفتاة جميلة جدا و تلك الفتاة مغرمة إلى حد الجنون بابن ذلك الغني و ابن الرجل الغني يحبها الحب الذي تحلم به أي فتاة و الشاب وسيم و كانت جميع بنات الأغنياء و الفقراء مغرمات به و لكنه حين قال له والده :



    - بني أنا كبرت و أنا لحد الآن لم افرح بك و برؤية أحفاد لي لذا سأقوم بعمل حفلة لتختار من يريدها قلبك زوجة لك و سأعلن خطوبتك في نفس الحفلة .



    ضحك الشاب و قال :



    - حاضر يا أبي أنا موافق .



    و عند ذاك طلب الأب الخادمين الذين لديه و قال للخادمة :



    - لبنة أريد منك أن تنظمي حفلة لأن ابني سيقوم باختيار زوجة المستقبل في هذه الحفلة و سنعلن الخطوبة أيضا بها .



    قالت الخادمة : - حاضر سيدي .



    و قال السيد :



    - و أنت يا أكرم قم بإحضار عدد أضافي من الخدم لمساعدتكم .



    قال أكرم : - حاضر سيدي .



    و في هذا الوقت كانت الشابة خارجا بجانب البحر الذي كانت دوما هي والشاب يلتقون عنده جالسة تتأمل البحر و هي سعيدة لم تدرك أن السعادة التي تتخيلها لن تدوم و سمعت صوت حبيبها خلفها يقول :



    - ناهد ابشري أبي سيعلن زواجي الأسبوع القادم .



    صدمت ناهد و قالت :



    - ماذا يا امجد ستتزوج غيري هذا مستحيل .



    امجد بصوت قوي :



    - لا يا حمقاء من الذي وضع بعقلك هذه الأفكار السخيفة ستتزوجينني أنت و لن أتزوج غيرك مهما حدث .



    وهكذا فرحت ناهد و كان قد جلب لها ثوبا جميلا لتلبسه في حفلة خطوبتهما و وعدت أنها ستعطي لابنتها الكبرى بعدها و هكذا جاء يوم الحفلة وكانت ناهد أجمل واحدة في الحفلة و بقى امجد ملازما لها و لم يفارقها إلا ليخبر أباه من اختار قلبه زوجة له و شريكة له في حياته و بقي ناهد واضعة يده على قلبها تخشى أن يرفضها أب امجد ................



    انتظروني لتعرفو تكملة القصة و آمل أن تعجبكم


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    مشكووورة و بالانتظـاااااار قلبـــووو
    لا تنشد الناس عني و انت أدرى بي
    نفسي تمناك وأنت أغلى حبايبها
    أغلى من عيوني الثنتين واصحابي
    وأغلى من الناس حاضرها وغايبها

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Queen of Legend
    قصتك جدا رااااااااااااائعة

    وننتظر التكملة بسررررعة
    مشكور اخي و ساحاول انهاء القصة

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كووورابيكا
    مشكووورة و بالانتظـاااااار قلبـــووو
    مشكورة اختي على كلامك الرقيق ده

  7. #6

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kurut
    شششششششششششكرا حبوبه وفي انتظار التكمله
    شكرا اخي

  9. #8
    جاء امجد و قال لها بفرح :
    - ابشري يا ناهد وافق أبي على زواجنا يا لا فرحتي و سعادتي .
    لم تكن سعادة امجد أكثر من سعادة ناهد و هكذا تم زواجيهما و مضت الأيام و كانا في غاية السعادة معا و لكن لم يشأ الله لهم أن تدوم هذه السعادة فكان امجد يتضايق عندما يرى آن ناهد لا تعرف كيفية التصرف كسيدة أرستقراطية و يرى أصدقائه و صديقاته يسخرون منها و من جهلها و يراها حزينة فأصبح يتركها في المنزل و يذهب لوحده لزيارة أصدقائه و أصبحا لا يخرجان معا و هكذا عرفت ناهد إنها فقدته و يوما بعد يوم تدهورت صحتها
    و في يوم من الأيام بينما هي تنزل الدرج سمعت شخصان يتحدثان كانا امجد و والده كان امجد يقول:
    - لا أستطيع تحمل حياتي يا أبي في جانبها إنها لا تعرف كيف تتكلم بأرستقراطية و أرى أصحابي يسخرون منها بسبب والداها لا اعرف إذا افعل لها هل أطلقها و ارتاح .
    الوالد :
    - كلا يا بني كيف تفعل هذا للإنسانة التي أحبتك كثيرا .
    عند هذا لم تستطع ناهد التحمل أخذت بعض ملابسها و اختفت .
    أفاقت لبنة من ذكرياتها و هي تقول :
    - لن أتحمل أن تكرهني يا فارس أبدا إنني لن أكون قادرة على ذلك سأموت , لذلك لن أكون لك سأتركك و ساترك هذه المدينة إلى الأبد سأذهب إلى مكان لن أستطيع فيه سماع أسمك أو رؤيتك يا حبيبي .
    و هكذا قامت لبنة بحمل جميع أغراضها من هذا الكوخ الذي كانت تسكن به و حملت المال الذي ادخرته للشدة و ذهبت إلى الرجل المسئول عن إيجارها و قالت له :
    - عبد الرحمن أنا انوي الرحيل من الكوخ لذا يمكنك بيعه أو تأجيره لشخص غيري و خذ ها هو المفتاح .
    و عندما خرجت من منزل عبد الرحمن فوجئت بفارس أمامها قال لها :
    - لما يا لبنة تريدين الرحيل هل انك عندما كشفت قررت الرحيل إلى مكان آخر لتجدي شخصا غنيا تخدعينه و تجعليه يتزوج بك و بعد ذلك تستهلكين أمواله و تتركينه مفلسا , اخبريني لبنة هل ستبقين معه عندما يصبح فقيرا ؟ أم هل ستتركينه يعاني وحده ؟ .
    لبنة و هي تطلق آهة معذبة :
    - كفى فارس لا تتكلم أسكت إن بكلماتك هذه تعذبني و تقتلني لا تقسو علي لهذه الدرجة أتريد أن تعرف لما لن أتزوجك حقا أتريد أن تعرف لأنني فقيرة و لقيطة مجهولة الهوية و لم أتعلم بمدارس راقية مثلك صحيح انك الآن تقول لي انك تحبني و لن يهمك هذا و لكن اعلم انك بعد شهور بل أيام من زواجنا لو تزوجنا ستكرهني و تتمنى لو اختفى و لكن لا يا فارس لا لن أسمح لك بتعذيب نفسك و تعذيبي أبدا لن أتزوجك أطلاقا فهمت أنا أكرهك قبل أن تكرهني أنفيك من حياتي قبل أن تنفيني أعذبك قبل أن تعذب نفسك فهمت سأرحل قبل أن تلعن اليوم الذي رأيتني به أتفهم لست مستعدة أن ادعك تطردني من حياتك بيدك أنا التي ستطردك من حياتها قبل أن تطردني .
    نظر إليها فارس بتعجب شديد و استنكار و غضب و قال :
    - إذا تخشين أن أطردك من حياتي لهذا ستذهبين و تتركيني بسبب خوفك على نفسك بسبب أنانيتك تحطمين حبنا و خوفك الأحمق لم أكن أتصور أن بهذه الأنانية هل تظنين أن حبنا يمكن أن تحطمه هذه الأسباب التافهة اخبريني هل أنت تحبيني أم لا اخبريني هيا تكلمي قوليها .
    صرخت لبنة فيه قائلة :
    - كيف لا احبك و أنا التي لم تستطع النوم عندما كذبت عليك و لكن هذا لا يفيد صدقني لا يهمني ما سيحدث لي بقدر ما يهمني ما سيحدث لك أنني احبك أكثر من حياتي مستعدة أن أعطيك حياتي لو تريدها و لكن لا أريد لك العذاب سأتركك و قلبي ممتلأ ألما و لكن دعك مني أريد أن تعدني بأنك لن تتزوج إلا فتاة غنية و تستطيع الكتابة و القراءة و ليست لقيطة و تتصرف بأرستقراطية عدني فارس عدني .
    فارس :
    جاء امجد و قال لها بفرح :
    - ابشري يا ناهد وافق أبي على زواجنا يا لا فرحتي و سعادتي .
    لم تكن سعادة امجد أكثر من سعادة ناهد و هكذا تم زواجيهما و مضت الأيام و كانا في غاية السعادة معا و لكن لم يشأ الله لهم أن تدوم هذه السعادة فكان امجد يتضايق عندما يرى آن ناهد لا تعرف كيفية التصرف كسيدة أرستقراطية و يرى أصدقائه و صديقاته يسخرون منها و من جهلها و يراها حزينة فأصبح يتركها في المنزل و يذهب لوحده لزيارة أصدقائه و أصبحا لا يخرجان معا و هكذا عرفت ناهد إنها فقدته و يوما بعد يوم تدهورت صحتها
    و في يوم من الأيام بينما هي تنزل الدرج سمعت شخصان يتحدثان كانا امجد و والده كان امجد يقول:
    - لا أستطيع تحمل حياتي يا أبي في جانبها إنها لا تعرف كيف تتكلم بأرستقراطية و أرى أصحابي يسخرون منها بسبب والداها لا اعرف إذا افعل لها هل أطلقها و ارتاح .
    الوالد :
    - كلا يا بني كيف تفعل هذا للإنسانة التي أحبتك كثيرا .
    عند هذا لم تستطع ناهد التحمل أخذت بعض ملابسها و اختفت .
    أفاقت لبنة من ذكرياتها و هي تقول :
    - لن أتحمل أن تكرهني يا فارس أبدا إنني لن أكون قادرة على ذلك سأموت , لذلك لن أكون لك سأتركك و ساترك هذه المدينة إلى الأبد سأذهب إلى مكان لن أستطيع فيه سماع أسمك أو رؤيتك يا حبيبي .
    و هكذا قامت لبنة بحمل جميع أغراضها من هذا الكوخ الذي كانت تسكن به و حملت المال الذي ادخرته للشدة و ذهبت إلى الرجل المسئول عن إيجارها و قالت له :
    - عبد الرحمن أنا انوي الرحيل من الكوخ لذا يمكنك بيعه أو تأجيره لشخص غيري و خذ ها هو المفتاح .
    و عندما خرجت من منزل عبد الرحمن فوجئت بفارس أمامها قال لها :
    - لما يا لبنة تريدين الرحيل هل انك عندما كشفت قررت الرحيل إلى مكان آخر لتجدي شخصا غنيا تخدعينه و تجعليه يتزوج بك و بعد ذلك تستهلكين أمواله و تتركينه مفلسا , اخبريني لبنة هل ستبقين معه عندما يصبح فقيرا ؟ أم هل ستتركينه يعاني وحده ؟ .
    لبنة و هي تطلق آهة معذبة :
    - كفى فارس لا تتكلم أسكت إن بكلماتك هذه تعذبني و تقتلني لا تقسو علي لهذه الدرجة أتريد أن تعرف لما لن أتزوجك حقا أتريد أن تعرف لأنني فقيرة و لقيطة مجهولة الهوية و لم أتعلم بمدارس راقية مثلك صحيح انك الآن تقول لي انك تحبني و لن يهمك هذا و لكن اعلم انك بعد شهور بل أيام من زواجنا لو تزوجنا ستكرهني و تتمنى لو اختفى و لكن لا يا فارس لا لن أسمح لك بتعذيب نفسك و تعذيبي أبدا لن أتزوجك أطلاقا فهمت أنا أكرهك قبل أن تكرهني أنفيك من حياتي قبل أن تنفيني أعذبك قبل أن تعذب نفسك فهمت سأرحل قبل أن تلعن اليوم الذي رأيتني به أتفهم لست مستعدة أن ادعك تطردني من حياتك بيدك أنا التي ستطردك من حياتها قبل أن تطردني .
    نظر إليها فارس بتعجب شديد و استنكار و غضب و قال :
    - إذا تخشين أن أطردك من حياتي لهذا ستذهبين و تتركيني بسبب خوفك على نفسك بسبب أنانيتك تحطمين حبنا و خوفك الأحمق لم أكن أتصور أن بهذه الأنانية هل تظنين أن حبنا يمكن أن تحطمه هذه الأسباب التافهة اخبريني هل أنت تحبيني أم لا اخبريني هيا تكلمي قوليها .
    صرخت لبنة فيه قائلة :
    - كيف لا احبك و أنا التي لم تستطع النوم عندما كذبت عليك و لكن هذا لا يفيد صدقني لا يهمني ما سيحدث لي بقدر ما يهمني ما سيحدث لك أنني احبك أكثر من حياتي مستعدة أن أعطيك حياتي لو تريدها و لكن لا أريد لك العذاب سأتركك و قلبي ممتلأ ألما و لكن دعك مني أريد أن تعدني بأنك لن تتزوج إلا فتاة غنية و تستطيع الكتابة و القراءة و ليست لقيطة و تتصرف بأرستقراطية عدني فارس عدني .
    فارس :

    ترى ما رد فارس هذا هو السؤال ؟

  10. #9
    شكرا اختي وفي انتظار التكمله

    بس انا بنت مو ولد لانج قلتي لي اخي!!! ومكتوب في الجنس انثى

    على كل حال لا بأس
    ونحن ننتظر

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kurut
    شكرا اختي وفي انتظار التكمله

    بس انا بنت مو ولد لانج قلتي لي اخي!!! ومكتوب في الجنس انثى

    على كل حال لا بأس
    ونحن ننتظر
    اعذريني خيتي و لكن ظننتك ولد لانه مكتوب عضو بارز سامحيني و شكرا على كلامك الرقيق

  12. #11
    مشكورة على القصة الروعة
    و ننتظر التكملة
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فلسطينية الهوية
    مشكورة على القصة الروعة
    و ننتظر التكملة
    العفو اختي آمل ان تعجبك نهايتها ايضا

  14. #13

    جزء آخر من القصة

    هذا رد فارس

    فارس :
    - لا تفعلي هذا بي لما تقولين لي هذا لماذا تفعلين هذا بحبنا أنت تعلمين انه لا يمكن أن أفكر بغيرك او حتى انظر لغيرك لا يا لبنة لسُت ضعيفا مثلك سأحارب العالم كله لأجل حبنا و حتى لو بعدت عني لن أنساك سأبحث عنك و سأجدك و سأنتقم منك لتعذيبي و لتركك لي أفهمت لبنة إذا تركتيني ستخسرينني و ستكسبين عدوا لك .
    لبنة بصوت مصدوم :
    - فارس ارحمني يا فارس و افهمني أنني إذا بقيت معك ستموت موتا بطيئا و أنا لا أريد لك ذلك اتركني يا فارس سأذهب مهما قلت أو فعلت .
    قالت هذا و أسرعت بالهرب من أمامه بل من حياته و كانت آخر كلماته :
    - لبنة ستندمين يا لبنة سأبحث عنك و سأفعل المستحيل لتصبح حياتك دمارا شاملا أعدك بهذا .
    ركبت لبنة القطار و عيناها مليئات بالدموع و نزلت في مدينة تبعد عن مدينة فارس كثيرا و هناك استأجرت منزلا صغيرا و في منزلها بقيت أياماً عديدة و هي تبكي حبها الضائع .
    فارس كان غاضبا من والدته فرحل من منزلها و عمل عملا براتب كبير و بنى منزلا و عاش به يتذكر عندما كان سعيدا مع لبنة و تذكر أول يوم التقاؤهما كان يقوم بجولة بين الأكواخ التي يقوم بتأجيرها للناس و فجأة خرجت من احد الأكواخ فتاة كان وجهها اسودا بفعل غبار الدخان فرأته كان يضحك لمظهرها عند ذلك قالت له :
    - يا لك من متعجرف أتسخر مني سأريك .
    و دخلت كوخها و بعد مدة قصيرة خرجت و معها دلو ملئ بالغبار و قبل أن يتحرك قذفته بما في داخل الدلو فأقترب منها و كانت هي تضحك بصوت عالي و امسك بيدها ينوي أن يقتلها و لكنه نظر إليها و شعر و كأن قلبه قد قفز من مكانه و توقفت هي عن الضحك و نظرت إليه بملامحها البريئة الجميلة فبقيا هكذا خمس دقائق و من ثم سمعا صوتا خلفيهما اجفلهما فضحكا بتوتر و ترك يدها و قال لها :
    - سامحيني لأنني ضحكت عليكِ .
    فقالت هي :
    - كلا سامحني أنت لأنني قذفتك بالغبار و لأنني ضحكت عليك .
    و هكذا أصبحا أصدقاء و كانت عندما ينتهي من شؤون أملاك عائلته تخرج معه ليتنزها و هكذا إلى أن اعترفا بحبهما لبعض و بعد ذلك طلب منها أن تذهب إلى منزله لتقابل والدته و التي فرقت بينهما .
    و مرت سنتين و صالح والدته التي اعترفت بخطأها و أنها نادمة لما فعلته و في من الأيام دعته الوالدة إلى حفلة تقيمها في منزلها و خلال هذه الحفلة فوجئ بلبنة أمامه
    قال لها :
    - لبنة أنت هنا ماذا تفعلين هنا .
    نظرت إليه الفتاة بدهشة و قالت :
    - لبنة أتقصدني أنا ؟ لا أنا لا ادعى لبنة بل ادعى ماريا .
    نظر أليها فارس بدهشة و استغرب و شعر بدقات قلبه تزيد كثيرا و فكر :- لست مصدقا هذا الشبه يستحيل لا بد أنها لبنة إنها هي و لكن هل من الممكن أن تكون غيرها هل من الممكن أن ترتدي لبنة مثل هذه الملابس الغالية و الحلي الثمينة و أن تتكلم لبنة بأرستقراطية كل هذه دلائل تنفي أنها لبنة و لكني سأتأكد .
    قال للفتاة :
    - أنا آسف و لكني اعتقدت انكِ فتاة أخرى .
    عندما قال هذا الكلام استدار فارس و ذهب تاركا إياها تتكلم مع شاب آخر و لكنه تركها بعد أن اخذ منها قلبها و هنا اعتذرت الفتاة من الشاب الذي كان معها و جلست في مكان معزول تنظر إلى فارس بوله غريب و تخيلت انه بمقدورها أن تجعل فارس يحبها و لكنها لم تدرك أنها لن تستطيع انتزاع حب لبنة من قلبه فقد حاولت الكثيرات فعل ذلك لكنهن لم يستطعن أطلاقا .
    و كان فارس يفكر أن يكلمها أو أن يسأل عنها من هي و من عائلتها ليتأكد إذا ما كانت تكذب عليه أو لا و رأى والدته فسألها بلهفة :
    - أمي أترين تلك الفتاة .
    أجابت الوالدة و هي تبتسم :
    - نعم أراها لم تسأل عنها .
    فارس : - ألا تلاحظين شيئا .
    والدته : - ألاحظ ماذا يا ولدي .
    فارس : - إنها تشبه لبنة بل هي نفسها لبنة .
    والدته : - اجل أنها تشبهها بالفعل و لكن هذه ليست لبنة أنها ماريا ابنة احد أثرياء العالم لن تتخيل مدى ثروة والدها .
    فارس : - لا يهمني والدها ما يهمني أن أتأكد أنها ليست لبنة .
    و بدأت الموسيقى تعزف للرقص فدعاها للرقص و بدآ بالرقص .
    هل يا ترى تكون هي لبنة ام لا هذا السؤال

  15. #14
    مشكورة اختي على التكملة الجميلة
    و ننتظر البقية

  16. #15

  17. #16

    هذا جزء جديد من الرواية

    آمل ان يعجبكم الجزء الجديد


    و كانت هي سعيدة أوي بسبب رقصه معها و لكنه كان متوتر يبحث فيها عن حبيبته الهاربة منه التي كان قلبه يقفز فرحا عندما يقترب منها و لكنه لم يحس بأي حاجة و كأن أحاسيسه السابقة اختفت فتأكد ساعتها أن تلك التي بين يداه ليست لبنة فعندما انتهت الرقصة اعتذر منها و ذهب إلى والدته و قال لها :

    - ليست لبنة يا أمي ليست لبنة .

    قال هذا و الدموع تتلألأ في عينيه فشعرت الأم و كأن خنجرا تسلل إلى قلبها بسبب حزنها على ولدها الوحيد فهو قال هذا الكلام و خرج من منزلها ليذهب إلى منزله شعر فارس كالمريض بمرض قاتل أعطاه الطبيب أملا و لكنه أملا كاذبا و فاشلا و عرف بذلك المريض فهو تخيل انه وجد بلسم جروحه لبنة و لكنه تأكد أنها ليست لبنة بل إنسانة أخرى متعالية و أرستقراطية ليس فيها من لبنة سوى الشبه .

    و ماريا ابنة أغنى الأغنياء قد أتت إلى تلك المدينة لتستجم و لتتنزه فيها فدعتها والدة فارس لتلك الحفلة .

    و نعود إلى لبنة لنرى ماذا حدث لها في هذه السنتين لبنة كما تعرفون استأجرت منزلا صغيرا و مكثت فيه عدة أيام تبكي حبها الضائع و عندما خرجت من منزلها لأول مرة بحثت عن عمل و وجدته كان العمل عبارة عن طاهية لمطعم راقي و بما أنها متمرسة بل خبيرة بطهي الطعام و عمل المأكولات الشهية و الحلويات فأعطوها العمل و كان راتبها جيدا يكفي حاجاتها و يزيد و بما أنها تعمل في مطعم راقي لا يرتاده إلا أثرياء البلد فكانت تراقبهم من بعيد و عرفت أثرياء البلد و كيف يتصرفون بأرستقراطية و تكبر فشعرت أنها يمكنها التصرف مثلهم بسهولة بل أحست انه في دمها تجري الأرستقراطية و من المال الذي كان يزيد من راتبها دخلت مدرسة لتتعلم القراءة و الكتابة و أيضا دروسا في التصرف بأرستقراطية و اشترت أيضا ملابس جميلة و غالية الثمن .

    في يوم من الأيام بعد مضي السنتين و كانت ترتدي ملابسها و عندما ارتدتهن وقفت أمام المرآة وقالت :

    - يا ترى لو فارس رآني هكذا سيعرفني لا أظن هذا !!

    و خرجت للعمل و بعدما انتهت من عملها دخلت المطعم لترى هل أعجب الزبائن بطهيها و فجأة سمعت صوت سيدة تنادي :

    - ماريا ماريا .

    لم تنظر إليها و مشت و لكنها أحست بيد تمسك برسغها و وجه سيدة كل الحنان بادي فيه قالت لها تلك السيدة :

    - ماريا ما بك لما لم تسافري لم أنت هنا و لم تأتي إلى المنزل ماذا جرى يا ابنتي .

    عندما سمعت لبنة كلمة يا ابنتي شعرت و كأن السعادة تطبق على قلبها هناك سيدة تدعوها ابنتي صحيح أنها نادتها باسم آخر و لكنها كانت تناديها يا ابنتي .

    هنا قالت لبنة و هي تشعر بنبضات قلبها تزيد :

    - لم أسافر بسبب أنني لم أكن أريد الذهاب استأجرت منزلا صغيرا لأعيش فيه .

    قالت السيدة :

    - أرجوكِ قولي لي ما بك يا ابنتي .

    تأكدت لبنة حينها أن ماريا المقصودة هذه السيدة هي والدتها فكانت تريد أن تجرب حنان الأمومة .

    فتفآجأت السيدة لذلك الحنان الذي ملأ قلبها على ابنتها التي كانت أرستقراطية و لم تضمها إليها بالمرة منذ كانت طفلة تلك الطفلة التي كانت تتهكم على والدتها بسبب جهلها للأرستقراطية و التعالي تلك السيدة التي كانت مليئة بالحنان الذي كبتته في سنين حياة طفلتها الأولى بسبب حزنها على ابنتها التي فقدتها و بعدما كبرت طفلتها انتبهت أن لطفلتها الأخرى لها حق من حنانها و لكنها فوجئت بالصد فكتمت مشاعرها خوفا من أن تنعتها ابنتها بالجاهلة .

    وشعرت لبنة و كأنها في حضن أمها و قالت لها السيدة :

    - ابنتي تعالي معي إلى المنزل و أريد أن تخبريني لما أنت حزينة و لما تغيرت و ماذا حدث ؟

    بكت لبنة كثيرا و قالت :

    - أمي حبيبتي دعيني أقولها لك و لا تكرهيني أبدا أن فقدت حق قولها لك .

    و خرجتا معا و أخذتها السيدة إلى منزل يبدو كقصر من قصور القرن الماضي و من ثم أخذتها إلى غرفة جميلة جدا و أجلستها على سرير و جلست السيدة بجانبها فوضعت لبنة رأسها على حضن السيدة و غفت بينما السيدة تداعب شعرها بحنان و عندما أفاقت كانت السيدة قد استدعت خادمة تحمل بيدها صينية العشاء فأكلت لبنة حتى شبعت و جلست تتكلم مع السيدة قالت لبنة :

    - أنني أكاد أموت من الألم أحببت شابا و هو أحبني و لكن والدته وقفت في طريقنا و أفهمتني أن ابنها من المستحيل أن يتزوجني لأنني سأتعسه و هكذا بما أنني أخاف إتعاسه رفضت حبه و رفضت الزواج به و كسبت عداوته .

    قالت السيدة :

    - لما ماريا لما دمرتي حياتك بيديك لما يا ابنتي .

    أمسكت لبنة يد السيدة و قالت :

    - سامحيني أيتها السيدة الحنون أنا خدعتك بجعلك تصدقين أنني ابنتك فانا لست سوى فتاة فقيرة لا تعرف سوى اسمها و لا تعرف من والديها فتاة أحبت و خشيت على حبيبها أن يتزوج من فتاة لقيطة لا تعرف الأرستقراطية و عندما رحلت وجدت في الغربة صدر حنون و أم تملك حنانا كبيرا فتمنت أن تجد من الحنان ما يعوضها عن آلامها و أبت إلا أن تجرب حنان الأم و لم تكن تعرف انه من الخطأ أن نخدع أماً بهذا الشكل .

    رأت لبنة السيدة و قد شحب وجهها و ظهر الألم على ملامحها و العذاب الشديد و راحت السيدة بأفكارها إلى الماضي البعيد عندما كانت شابة و عندما خرجت من منزل زوجها الذي كان يتكلم مع والده عن نيته في طلاقها فهربت من المنزل بعد أن أخذت بعض المال و وجدت سيدة كبيرة في السن فحكت لها عن قصتها دون أن تذكر ما هي عائلة زوجها أو عائلتها فأجلستها السيدة عندها و اعتنت بها فاكتشفت أنها حامل و مضت الشهور و جاء يوم ولادتها فأخرجت إلى الحياة طفلتين الجمال مرسوم على وجهيهما بدقة و مضى يومان فمرضت اكبر طفلتاها مرضا ميئوسا منه و قال لها الطبيب أن تتحضر لموت ابنتها و انه لا علاج لها و هكذا بقيت السيدة العجوز تعزيها و في هذا اليوم خصوصا جاء زوجها و بقى معها و طلب سماحها و انه كان يقول لوالده هذا الكلام لأنه وجدها في يوم من الأيام تبكي و كان يريد من هذا إسعادها لا إسعاد نفسه و صدقته و كانت السيدة تخشى على زوجها من الألم إذا عرف أن ابنته الكبرى مريضة و أنها ستموت مؤكدا فكتمت حزنها عنه و أخذت ابنتها الصغرى التي ليست مريضة و ودعت السيدة العجوز و رحلت و السيدة العجوز أيضا رحلت من كوخها هي و الطفلة المريضة إلى مكان لا يعلم به إلا الله و كانت السيدة قد أعطت السيدة العجوز الفستان الذي أهداه لها زوجها لتلبسه يوم خطوبتهما و قالت لها :

    - لقد وعدت زوجي أنني لن البس هذا الفستان إلا لابنتي الكبيرة و لكني لن أستطيع الإيفاء به فابنتي الكبرى قد كتب الله لها الموت ارجوكي خذيه و ادفنيه معها عند موتها .

    و هكذا مضت الأيام و الشهور و السنين و العقود و وجدت أمامها فتاة نسخة عن ابنتها اجل أنها هي صورة طبق الأصل فشعرت بخفقان قلبها يزيد عن اللازم و شعرت أنها تقف أمام ابنتها الكبرى اجل أنها هي فسألتها بصوت مرتجف :

    - ما اسمك يا طفلتي .

    فنظرت إليها لبنة بدهشة و قالت :

    - اسمي لبنة لما تسألين .

    شحبت السيدة و تذكرت أنها أطلقت على ابنتها الكبرى اسم لبنة على اسم والدتها فقالت لها :

    - من الذي رباك .

    قالت لبنة :

    - سيدة عجوز قامت بالاعتناء بي و قالت أنها وجدتني بالقرب من كوخها .

    فجأة وجدت السيدة و قد اشرأب وجهها بالسعادة و البشر و سألتها :

    - ماذا أعطتك تلك السيدة يا لبنة .

    لبنة :- أعطتني فستان جميل و قالت لي انه من سيدة صديقتها حكت لي عنها و عن ما جرى لها .

    السيدة :- وما حكاية السيدة .

    و هنا سردت لها لبنة حكاية السيدة و التي جاء ذكرها سابقا و قد كان وجه السيدة و هي تسمع بالحكاية يوضح مدى سعادتها و عندما انتهت من سرد الحكاية عانقتها السيدة بسعادة و قالت بحنان :

    - أنا ناهد يا لبنة يا ابنتي أنا أمك ناهد يا حبيبتي اجل أمك يا ابنتي الكبرى يا حياة قلبي .

    هنا قالت لبنة : - أمي حبيبتي الحمد لله لي أم الحمد لله .

    و هكذا جلستا تتحدثان معا كأنهن يردن تعويض الأيام التي ذهبت و هما بعيدتان عن بعض و عندما جاء الأب فرح بابنته و فرح لسعادة زوجت ه و في اليوم التالي قامو بعمل حفلة كبرى لتعريف لبنة على العالم الراقي و و مضت الحفلة و في الليل وصل فارس و ماريا

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فلسطينية الهوية مشاهدة المشاركة
    مشكورة اختي على التكملة الجميلة
    و ننتظر البقية
    شكرا اختي فلسطينية لردك الجميل و ها هو جزء جديد من الرواية آمل ان يعجبك

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فيرسن مشاهدة المشاركة
    ننتظر التكملة
    هاهي التكملة يا فيرسن و انتظر باقي القصة فهو جميل كما آمل

  20. #19
    بليز بليز يعني بسرعة كمليها ........تجنن واااااااااجد
    روووووووعة

    شكرا على على القصة الي تهبل
    ᶤ ᶫᵒᵛᵉ ᵧₒᵤ

    =,( .. I`M BLEEDING INSIDE !!

  21. #20
    القصة روعة..
    يشكل لايوصف..
    بس ما تتصدق...ولا كان
    صدقت أنها حقيقي..

    فـــــــــــ الإنتظار ــــــــــــــــــــي

    SEE Y
    ]storm_503_signtur
    thank you king fawaz for signatur..
    ]storm_807_22

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter