قصة الفتات العمانية.. ملفقه
تحتل العاطفة الدينيه وجدان الشعوب الاسلاميه مساحة لا يمكن وصفها . وهي قابله للتأثر الفعال اذا ما مست العقائد او المناحي المرتبطه بالدين وربما كان ذلك السبب وراء ما يروج الان على عدة مواقع ليست بالقليله تتخذ من الا نترنت فضاء لنشر أكاذيب مصنوعة حول فتاة عمانيه رمت المصحف على الارض فتحولت الى مسخ عقابا لها على فعلتها الدنيئه وسبق هذه القصه العديد من القصص المشابهة في تواريخ مختلفة .............
لا أحد بالطبع يمكن التقليل من الاساءة الى القران أو أى شى ديني . لكن المشكله في الاستخفاف بعقول الناس واستغلال مشاعرهم الدينيه لاثارتهم ودفعهم الى التفاعل مع قصص وأحداث لا تمت الى الواقع بصله ، بهدف تحقيق مكاسب ماليه أو التصفيق لغيرة كاتب الموضوع في منتدى أو موقع أو غرف حواريه
القصة التي تتفاعل اثارها كل يوم على ساحة المتديات تقول ان فتاة من ولاية ( الرستاق) في عمان كانت تتابع قناة عمانيه فيما كانت امها تقرأ القران الكريم بصوت عال فتضايقت وطلبت من أمها الانتقال الى مكان اخر حتى تستمتع بالاغنيه ، الا أن الام رفضت فاتجهت اليها الفتاة والتقطت منها المصحف ثم رمته على الارض وعندما سارعت الأم بالتقاطه المصحف من الارض ووضعته على صدرها ، سقطت البنت أرضا لتتحول الى حيوان زاحف !!!!!!! ثم تزعم القصه الزائفه ان الفتاة الحيوان موجودة حاليا في المستشفى
( السلطاني) بمسقط ولتاكيد القصه اكثر نشر صاحب الموضوع صوره مسخ ادعى أنه الصورة التي الت اليها الفتاة الملاحظات اما صورة الفتاة ليست سوى صور منشوره على موقع فني يهتم برصد الصور واللوحات والمبتكرات المستخدمه في تقتيات الافلام وهي تحكي قصة فيلم عن الاستنساخ وكيف يمكن ان ينقلب السحر على الساحر فيتحول الانسان الستنسخ الى مسخ بشري يجمع بين الانسان و الحيوان وما حدث ان اصحاب الموضوع الملفق اخذوا الصور من الموقع وصاغوا حولها قصة
وهذه صورتها
هاذا الخبر منقول من مجلة اليمامة والله اعلم و شكراً.





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات