الإخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بخصوص ما ينقل عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من عدم التجويز لهذه الصيغة في التحية
ألا وهي (( تحياتي أو لك تحياتي أو لك مني التحية ))
قرأت كثيرا أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله منع ذلك
ورغم أن كتب الشيخ بين يدي أغلبها إن لم يكن كلها
فلم أوفق إلى الوقوف على فتوى المنع وانتقلت إلى موقعه
رحمه الله فلم أجدها أيضا خلافا للمعروف والمسطور عن الشيخ من
تجويزها ما لم تستبدل السلام الشرعي فتصير سنة بين الناس
وهذا من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير وقد يكون من الزهد في الخير
فقد روى عمران بن حصين أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : السلام عليكم ، فرد عليه ، ثم جلس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عشر .
ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه ، فجلس ، فقال : عشرون .
ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه ، فجلس ، فقال : ثلاثون
الحديث وهو عند أبي داود والترمذي وغيرهما وصححه وحسنه أهل العلم
مثل أصحاب السنن وابن حجر والنووي وابن القيم وشاكر والألباني رحم الله الجميع
ولا حول ولا قوة إلا بالله
وعلى الرغم من أنني لا أحب هذه الصيغة عموما
ولا أجد فيها من الألفة والمحبة والدعوة للسلام
ما أجد في التحية المباركة الطيبة التي شرعها الله للمؤمنين
وهي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن التحليل والتحريم حق الله سبحانه
ما يجوز التعدي عليه فإن وجدنا الدليل فنعم وإلا
فلنضرب بالكلام عرض الحائط
وفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليه
واحد من أئمة المسلمين علما وتربية وأدبا رحمة الله عليه
وهو إمام يقتدى به وقد جعل الله له من القبول والتقدير والحبة
في قلوب المسلمين بحيث أن أغلب إن لم يكن كل الدعاة والمشايخ
بل والعلماء يتحرجون إلا يرجعوا لكتاباته والنظر في إفاداته رحمه الله
لذا أحببت أن أنقل لكم الثابت عن الشيخ رحمه الله في هذه اللفظة
وهي موجودة في المناهي اللفظية للشيخ رحمة الله عليه
وهذا نصها
8. سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك ) ،
(تحياتي) ، و(أنعم صباحا) ، و(أنعم مساءً) ؟
فأجاب بقوله :
لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك ) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به .
وكذلك (تحياتي لك ) . و(لك منى التحية ) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى )
وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( (5) وكذلك (أنعم صباحا)
و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي.
انتهى
جرى التنبيه
والحمد لله رب العالمين
وجزاكم الله خيرا
منقول للفائدة




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات