تثور شكواي بين ضلوعي هروبا من رداها
تصرخ وتصول علها تجد مواساة في نداها
فلا يعود عليها من استغاثاتها غير صداها
تأن حزنا وتتألم بين حنايا قلبي..مأواها
فاسارع لدمعي اتوسله ان يكون منجاها
يجبني مكسور: ليتني اجد سبيلا لاخراجها من منفاها
اعود لشكواي اصبرها وان طالت بها السلوى وبلغت مداها
اناشد نومي ان ءاتي ..احتاجك..ابى الا ان يزيد فحواها
فان طال بعدك يا نومي ستأتي بحلم يزيد شكواي ويجلي معناها
وسأبقى ليوم جديد في صمت جديد يقربني لجحيم دنيتي ويبعدني عن هناها
فاعتدت السنون تتقاذفني من يوم ليوم ولا الفت لأحد انتباه
امضي بين الناس في صمت ارسم ابتسامة مقتولة احاول احياها
ينظر من حولي لي ويقول لا تفارقها الفرحة ولا تعرف للحزن اتجاه
فل يلقو نظرة داخلي ليرو براكين نيراني تختبأ داخل جبال صمتي.. غطاها
لا يصمت الناس لحال ولا تكف السنتهم عن من حولهم حتى تنال مبتغاها
ويحيى الناس حتى يأتي دورهم يوم فاذا بهم موضع حديث تتناقله الشفاه
فيذوق- كل من شارك يوم في اكل لحم غيره بغيبه – كأس سكب قبلا محتواها
فيصبح الندم مكبل الاعضاء ملثم لا يعيد اثر كلمة جرحت بالقاها
ليت عقولنا تسكن السنتنا لحظة فنفكر في كلماتنا والى اين مثواها
ونفكر بان هناك رقيب عتيد لكل حرف يترك افواهنا ..فيا ويلتنا ويلاه




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات