أنت أحلامي التي ماتت باحضان الهوى تسحقها الذكرى القديمة
أنت صوتي .. ذلك المقتول في صمت الهزيمة
أنت لوني الضائع التائه في دوامة الدمع و أصداء لياليه الأليمة
لم تزل تصطاف في أذن فتاة ليتها كانت عقيمة ..
ليتها لم تلد المجد و لم تشهد آمالا عظيمة..
أين ذاك السيف يهوي .. مالها تغفو العزيمة ..
أين .. أنت .. وإلى أين ذهبت
فانا من دون عينيك حبيبي ..
لا أساوي أي قيمة ..
منقوووووووول
تخياتي
فراشة الحب



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات