مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: الحقيقة و الشك

  1. #1

    تابع الحقيقة و الشك

    الحقيقة و الشك

    كتب احد الأصدقاء قائلا*لا يعرف الإنسان قيمة الإنسان حتى يفقده*استحسنت جدا قوله لكنه كتبه عن جهل فالقول المتعارف عليه هو *لا يعرف المرء قيمة الشيء حتى يفقده* فالأمر يصح في بعض الحالات حيث أن الواحد منا لا يقدر قيمة الأكسجين حتى يختنق تحت الماء أما في حالة الإنسان فالأمر مختلف فأنت لا تعرف الكيفية التي فقد بها الشخص داك المرء. ولا تعرف إن كان الإنسان المفقود له قيمة تفتقد فما أدراك أن داك الشخص غير سعيد بالتخلص من الأخر.وان لم يكن سعيدا فما أدراه انه لم يكن من صالحه التخلص منه.
    مادا لو كان دالك المرء منافقا خائنا فهل يجب عليه ملازمته.....
    هدا هو التعليق الذي جال بخاطري اندالك لكن عندما أضاف قوله *......و يراه بحب أحدا غيره * بدا لي أن الأمر يخص حبيبا رغم أن كلمة حب اطهر من أن ترتبط بهذا الأمر فلقد أصبحت الكلمة ستارا لكل علاقة *شاذة* مما افقدها الطهر و النقاء الذي تميزت به. إضافة أن المرء المحب لا ينتظر فراق محبوبه ليحس بقيمته. فيتبين بالتالي أن الأمر مجرد اكدوبة عايشاها وصدقاها.
    و من الظاهر أن الصديق*ة* احد طرفي هدا الأمر فهو إما تارك أو متروك.و بمأن النفس البشرية متناهية في التعقيد فلا اضن أن التصنيف ينحصر في صنفين *تارك و متروك* بل أضنه يتجاوزها إلا أربع *تارك ظالم.تارك مظلوم.متروك ظالم.متروك مظلوم*
    1-/ فان كنت المتروك المظلوم فهل تظن أن تاركك قد اخلص في حبك يوما. هل تظن انك قد شغلت دهنه حينها أو انه قد و ضع اعتبارا لشعورك حينها.لكنك بالفعل شرير فلقد عذبته طيلة تلك الفترة لاظطراره أن يلعب دور المحب.
    : و ليكن خير استشهاد لك قول الشاعر

    *قال التي كانت سمائي في الهوا
    أمست لنفسي في الغرام جهنما
    خانت عهودي بعدما ملكتها
    قلبي فكيف أطيق أن أتبسما
    قلت ابتسم فلولا فارقتها
    لقضيت عمرك كله متؤلما *

    آليا أبو ماضي 2-/ ومن الوارد أيضا أن يكون لك نصيب فيما حدث فقد تكون أنت الذي دفعه دفعا للقيام بدلك فما أدراك انه أحس يوما بشعورك نحوه. وما أدراك انك لم تستمر في تجاهله حتى ضاقت به الدنيا. فلا تشتكي من شيء أنت حملته على فعله .
    3-/ وقد تكون تاركا مظلوما فلست أضنك على خطئ في شئ لكن الخطأ قد يكون في الكيفية التي هجرته عليها.هل كنت منصفا أم كان فعلك جائرا. فمثلا أن تستمر في علاقتك به ثم تقدم على خيانته دون أن تنفصل عنه قبل داك فهدا يعتبر مسا .......!بكرامته*ها* و لا أضنك بدلك ضللت بريئا فبالا حرى مظلوما
    4-/ أن تكون تاركا ظالما اااااااااه . ألا تضن معي ان هدا هو أندل المواقف الأربع ولكي أعود إلى الهدف الأول لمقال ألا وهو افتقاد الأخر إياك فلست اضن الأمر واردا على الإطلاق. ولا تضن انه يعض بنان أصابعه ندما فالجرح الذي تركته فيه مخالب غدرك أدمى و أعمق من أن يندمل خلال هته الفترة .وبما أن الترك لا يكون إلا عند العثور على بديل فيجدر بي تذكيرك انك لن تهنئ بعيشك مع الأخر بعد فعلك فكل ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة. و كن على ثقة أن الأمر بينكما سينتهي بواحد من الحالات السابقة ولن تلعب دائما أنت الدور الرابع.
    : ولا يبقى لي إلا ما قاله الشاعر

    *لكل شيء ا ذا ما تم نقصان
    فلا يغر بطيب العيش إنسان
    هي الأمور كما داولتها أمم
    من سره زمن ساءته أزمان*


    شارفت على إنهاء المقال إن لم أكن قد فعلت و اضن أني قد بدأت انهزم في صراعي مع النوم إلا أني بعد قراءة توقفت عند
    جملة ذكرتها في السطر الحادي عشر ذكرت فيها تعقيد النفس البشرية.سالت نفسي حينها هل ينحصر المر في أربع حالات فقط...
    لا اضن فلقد جال بخاطري شعور أخر قد يتولد عند من أسميته بالمتروك يحس بنوع من الفراغ بعد هجر الأخر سرعان ما قد يتحول *ادا ما كان دائم لقاءه* إلى حب له دون شعور فلا سلطة للعقل على القلب. خصوصا ادا ما كان على سبيل المثال يشاهده أكثر تألقا و انسجاما مع الأخر فيتساءل مع نفسه قائلا *اااااه كان بامكاني أن أكون مكان دلك البغل*ة* *
    فوجب عليك أن تتوجه عندئذ إلى نفسك بالسؤال أي النوعين من المتروكين أنت ..........
    */ إن كنت مظلوما فأيقن ما تشعر به لن يزيدك إلا عذابا . فأنت الذي دخلت جحر الأفعى بيديك فلا تتذمر إن نالتك بعض لسعاتها.ولكن احمد الله انك خرجت أما الأخر فهو ذاهب إلى الأعماق فانتظر لترى ما قد يصادفه .


    :قال الشاعر


    * و لرب نازلة يضيق بها الفتى
    درعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
    فرجت و كنت أضنها لا تفرج*

    ولا تخدع نفسك و تقنعها بالأقدام على شيء اسمه الانتقام فهو سيطيل عذابك دون أن تدري وستجد نفسك بعدها اضعف من السابق.
    فالانتقام سم زعاف في النفوس الهائجة والضرر على المنتقم اعضم لأنه يفقد أعصابه وراحته و هدوءه.
    :قال الشاعر
    لا يبلغ الأعداء من جاهل
    ما يبلغ الجاهل من نفسه
    /*أما إن كنت ظالما فلا تبك على اللبن المسكوب فقد اتيحت لك فرصة لم تحسن استغلالها ولا تنسى أن الحياة أقسى من أن تمنحك فرصة ثانية وان كنت لا ادري ما حاجتك لها لكن الإنسان خلق ضعيفا.
    :و تذكر قول الشاعر

    ?هشت لك الدنيا فما لك واجما
    ?وتبسمت فعلام لا تتبسم
    إن كنت مكتئبا لعز قد مضى
    هيهات يرجعه إليك تندم
    أو كنت تشفق من حلول مصيبة
    هيهات يمنع أن يحل تهجم
    أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل
    شاخ الزمان فانه لا يهرم
    أنضر فما زالت تطل من الثرى
    صور تكاد لحسنها تتكلم
    اليا أبو ماضي


    وأخيرا اعتذر إن كن في الموضوع شيء النقص لكن هدا ما استطعته و ارجوا ان لا تبخلوا علي بأي نقد أو تحليل للموضوع فقد تركت فيه ثغرات واضحة.
    :بقلم
    ايوب البشتلي
    attachment


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    أخـــــــــووي ....yang-sang


    ذهبت الى هناك حيث جمال الوصف

    ورأيــت الابداع محفورا بين جدرانهم

    وعطر كلماتهم منتشرا في كل مكان

    هــكــذا انتــ بــصــمـــة مــنــهمـ

    فـنـكـ مملكة من رقي احاسيسهـم

    اسجــل اعجـابي بـكـلماتكـ الذهبيه

    دمـتــ ودام قـلـمـك الـى الـتمــيــز فــي ((مكسسات)) rolleyes

    **أخــتـــــكـ : كــــوويــتــيــة كــيــووتــيــة ^^
    attachment
    مـــيــرســوو كــتــير للطيـووب M.O.A عالتــووقيع الكــيووتي
    & wink
    مـــيرســوو خيوو كـلـيــموو ع الـتووقيع الــكيووت

    attachment

  5. #4
    لا شكر على واجب يا اخواني ثم ان هذا واجبي تجاهكم و تجاه نادي ميكسات

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter