نعم كثيرا ما سألت عنه...
ولكني للأسف لم أصاحبه ....
لم أعرف له بابا حتى أدق على جدرانه...
نعم لقد كان يأسي...طريقا سهلا...لضياعه....
لقد دفنته بين ثنايا التراب..قبل أن يدفن نفسه...
لقد مات...
اني لا أشعر به...اني لا لأسمع دقاته...
ولكني ...أعود لأسأل ...هل هو موجود...
لا...
فان الوجود لا يعرف له طريقا موجود في قلبي...
أني لا أكرهك...ولكني لا أعرفك...فكيف أصاحبك...
كيف أقضي على اليأسا الذي يمتلأ خوالجي...
لقد أصبح جزءا من قلبي...لا بل أن قلبي معجون به...تقولون دوما..
لا تنظروا الى النصف الفارغ من الزجاجه.....
فكيف اذا كانت زجاجتي كلها فراغ...




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات