السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
أما بعد :
قررت أن أصدر مجلة اسبوعية باسم ( مجلة نور وهداية) وهي ستصدر كل جمعة مباركة إن شاء الله والآن إلى
العدد الأول ووتتكون المجلة من : باب معني وعبر من أسماء السور - باب أناشيد إسلامية - باب المواضيع الي سأكتب فيه مختلف المواضيع الإسلامية من غزوات او معارك أو أحداث أو أحكام االإيمان وغيره ..........
العدد الأول :
أولا : معاني وعبر ....................من أسماء السور
سورة مريم :
وردت قصة مريم في هذه السورة ، قال تعالى :
الآية 16 : ( واذكر ربك في الكتاب مريم ) من هي مريم ؟ إنها مريم بنت عمران ، من سلالة داود عليه السلام ، كانت من بيت طاهر طيب في بني إسرائيل ، وقد ذكر الله قصة ولادة أمها لها في سورة آل عمران ، وأنها نذرتها لخدمة مسجد بيت ، كانوا يتقربون بذلك إلى الله تعالى نشأت في بني إسرائيل نشأة عظيمة ، فكانت إحدى العابدات الناسكات ، وكانت في كفالة زوج أختها زكريا ، نبي نبي إسرائيل وعظيمهم في ذلك الوقت ، وقد رأى لها زكريا كرامات مبهرة ، كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف ، وفاكهة الصيف في الشتاء . أراد الله تعالى أن يوجد منها عبده ورسوله عيسى عليه السلام عليه السلام وذات يوم إلى شرق المسجد الأقصى ، بسبب أمر من أمورها الخاصة ، يقتضي أن تتوارى عن أنظار أهلها ، وتستتر منهم ، فأرسل الله لها جبريل عليه السلام ، على صورة إنسان ، خافت منه لأنها كانت في مكان منفرد ، لذا فقد خوفته بالله ، قالت : ( إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) إن كنت تخاف الله . فطمأنها ، وأخبرها أن الله بعثه إليها ليهبها سبحانه وتعالى غلاما طاهرا . تعجبت مريم ، قالت كيف يكون لي غلام وليس لي زوج ؟ ولا يتصور أن أفعل مايغضب الله ، فأخبرها أنه أمر هين على الله ، وأنه دلالة على قدرته ، فالله خلق آدم من غير ذكر وأنثى ، وخلق حواء من ضلع آدم ..من ذكر بلا أنثى ، وخلق بقية البشر من ذكر وأنثى ، ما عدا نبي الله عيسى عليه السلام ن أوجده من أنثى بلا ذكر .
استسلمت مريم عليها السلام لقضاء الله ، فلما حملت ، ذهبت إلى مكان بعيد ، كي لا يراها الناس ولا تراهم ، فلما حان موعد ولادتها ، ألجاها المخاض أو الطلق إلى جذع نخلة ، فلما ولدته عليه السلام ، فغذا بهذا الطفل الوليد يناديها قائلا : لا تحزني ، فقد جعل الله تحتك نهرا - تشرب منه - وأرشدها أيضا إلى طعامها ، بأن تهز جذع النخلة فتساقط علسها رطبا طيبا .
من أراد معرفة المزيد ، فليرجع إلى سورة مريم ، يتلوها ، ويقرأ تفسيرها .
يتبع ..................... باقي المجلة في الرد القادم





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات