مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    مرض انفلونزا الطيور .. اعراضه و الوقاية منه



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته







    hen1- هل نحن في مأمن من انفلونزا الطيور



    - احتمال تفشي الفيروس على نطاق واسع

    - بامكانكم اكل الدجاج بلا خوف

    مع انتشار مرض انفلونزا الطيور تدور في الأذهان أسئلة عديدة هل يصل المرض إلى منطقتنا؟ وهل ينتقل من الطيور إلى الإنسان وهل إذا انتقل إلى الإنسان ينتقل إلى إنسان آخر بالعدوى؟ والسؤال الذي لا يقل أهمية هل هناك خوف من أكل الطيور أم أن المرض لا ينتقل عن طريق أكل الطيور ؟

    وسيجيب الموضوع عن كل هذه الأسئلة
    يعتقد العلماء ان استئصال فيروس إنفلونزا الطيور المميت سوف يستغرق سنوات عديدة , وان ذلك سيسبب خسارة أكبر في الأرواح عما سببه "سارس" جاء ذلك في تصريح الخبراء في أحد المؤتمرات البارزة.

    وقد حذرت منظمتان تابعتان للامم المتحدة من ان انفلوانزا الطيور ستظل تهديدا لحياة الحيوانات والبشر في المستقبل القريب.
    وقالت منظمة صحة الحيوان ومنظمة الاغذية والزراعة الفاو في بيان مشترك ان الفيروس المسبب للمرض مستمر في الانتشار في شرق اسيا وحثتا الحكومات على اتخاذ المزيد من الاجراءات.

    واكدت المنظمتان ان التخلص من الحيوانات المصابة هو افضل وسيلة لمعالجةchickens المشكلة لكنهما اضافتا ان التحصين ضد انفلوانزا الطيور يمكن ان يكون اجراء تكميليا.

    وفي تلك الأثناء أعلن مسؤولو الصحة في تايلاند ما قد يكون أول حالة معروفة لانتقال هذا النوع من الأنفلونزا من إنسان لآخر.

    ويقول صمويل جوتزي، مدير الإنتاج الحيواني والصحة في منظمة الغذاء والزراعة، "من مصلحة كلا الدول المتقدمة والنامية أن تستثمر في مجال السيطرة والإحتواء لإنفلونزا الطيور."

    "هناك خطر متزايد لإنتشار إنفلونزا الطيور، والذي لا يمكن ان تتجاهله أي دولة لديها طيور."

    وقد تم إكتشاف إنفلونزا الطيور في الكثير من الدول منذ أواخر عام 2003

    وقد توفي 33 شخصاً في فيتنام منذ ذلك الحين بعد الظهور المتكرر للمرض، وتوفي 12 آخرين في تايلاند.

    وقد ردد الدكتور تيروهايد فيوجيتا، من المؤسسة العالمية لصحة الحيوان، محذراً من أن "الإستئصال الفوري للمرض في المنطقة لا يمكن تصوره في المدى القصير طبقاً للموقف الحالي." duck

    وذكر فيوجيتا أن "البط يمكن أن يقوم بدور حمل العدوى سواءاً بإظهار أو دون إظهار علامات إكلينيكية، وهي قادرة على بث كميات ضخمة من الفيروسات في البيئة."

    ويخشى العلماء من تحول محتمل للفيروس والذي يمكن أن يطلق العنان لوباء عالمي. وسوف تتصدر الوسائل الدائمة لإستئصال الفيروس قائمة الأعمال.

    ويقول الدكتور شيجيروا أمي، مدير مكتب غرب المحيط الهادي لمؤسسة الصحة العالمية "نحن في منظمة الصحة العالمية نعتقد أن العالم يواجه أشد الأخطار المحتملة من الوباء."

    ويقول مشيراً إلى مرض الإلتهاب الرئوي الحاد (سارس )، والذي تسبب في قتل قرابة 800 شخصاً قبل عامين، "سوف يكون التأثير الصحي، من ناحية الوفاة والمرض، ضخماً وسيكون بالتأكيد أشد من تأثير سارس."

    ومع ذلك فقد قال أمي، إن فيروس إنفلونزا الطيور لم يصل إلى "الإحتمال المؤثر للإنتقال من إنسان إلى آخر."

    وقال أيضاً أنه كان من الصعب التنبؤ بتوقيت إتاحة مصل ضد المرض للإنسان.

    وقال جوزيف دومينتش، مدير الصحة الحيوانية في منظمة الغذاء والزراعة، إن إستئصال الفيروس في الطيور "سوف يتحقق بعد سنوات عديدة." ولكنه أضاف قائلاً "يمكن أن يتحقق التحكم في هذا الأمر في الوقت الحالي. فباستخدام المزيد من الإستثمارات يمكن التحكم في تأثير المرض."

    وقد تم إنفاق قرابة 18 مليون دولار من متبرعين متعددين الأطراف على هذه الأزمة منذ أواخر عام 2003 وقد تم إنفاق 8 مليون منها في فيتنام وحدها ولم تكن هناك أرقام متاحة للمساعدات الثنائية.

    ويقول دومينتش "بينما يوجد تركيز كبير على صحة الإنسان، فإننا نأمل أن تركز الحكومات على المصدر."

    وقد استمر تحدث العلماء عن أن المزيد من حالات ظهور المرض لا يمكن تجنبها في اthai_hensلمنطقة طالما يعيش الناس بالقرب من الماشية. ولابد من تغيير ممارسات تربية الحيوانات في المنطقة بكاملها.

    ومن المتوقع أن يقوم العلماء بدراسة أسباب تأثر بعض الدول بدرجة أكبر عن غيرها.

    وتعد فيتنام والتي عاصرت أكثر حالات وفاة للإنسان من الفيروس ، أحد الخطوط المجابهة للمرض في حين أن الصين، بتعدادها الضخم من البشر والطيور، قد قامت بالكاد بالإبلاغ عن أية حالات .

    - إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور وأعراضها
    كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997.

    ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.

    وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تتطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.

    وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بطيور حية سواء في المزارع أو في الأسواق.

    وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.

    ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجاتchicken_180 الحرارة المنخفضة. يمكن أن يبرأ المرضى المصابون بأنفلونزا الطيور من الفيروس إذا تعاطوا المضادات الحيوية. ويعكف الباحثون في الوقت الراهن على تطوير مصل مضاد للمرض.

    وترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فقد توفي ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997. كما أن المرض تسبب في مقتل 10 أشخاص في خلال الشهور الماضية.

    ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور في عدد الوفيات فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس"
    والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبرالثاني عام 2002.


    . ولتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

    ما سبب قلق الخبراء؟

    هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوعا جديدا من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

    ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

    الاستمرار في أكل الدجاج !
    يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه ينظر في إمكانية إتخاذ إجراء وقائي لحظر استيراد منتجات ولحوم الدواجن من تايلاند لمنع وصول أي طيور مصابة إلى أراضيها.

    وقد أعدمت الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بين الطيور الأمر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر.

    يذكر أن القرن الماضي شهد تفشيا لثلاث موجات انفلوانزا أساسية.
    تعود الموجة الأولى إلى العام 1918 ، وهي معروفة بإسم "الإنفلوانزا الإسبانية"، وأدت هذه الموجة إلى مقتل حوالي 50 مليون شخص عبر العالم.

    في العام 1957، ظهرت الإنفلوانزا الآسيوية، لتلحق بها في العام 1968 إنفلوانزا الهونج كونج، وحصدت كل واحدة منهما حوالي مليون ضحية.



    اعاذنا الله و اياكم من هذه اللعنه الإلهيه و كفانا و اياكم شر هذا الوباء او البلاء بالمعنى الدقيق

    تحياتى و دعواتى لكم
    قرصان قمر الظلام

    [IMG]http://dc01.******.com/i/00107/a8maxie14ugf.jpg[/IMG]


  2. ...

  3. #2
    مشكور على الموضوع الرائع
    و ننتظر منك المزيد من المواضيع المميزة
    و للامام دوما
    attachment

    attachment

  4. #3

    و هذا بحث مفصل بطريقة اوضح يدور حول المرض و تاريخه و اعراضه بشكل اوسع

    ****************
    هذا المرض يعتبر من ضمن مجموعة أمراض " الزونوزيس " .
    ما هي هذه الأمراض ؟
    هي الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان . وهي مجموعة كبيرة جداً من الأمراض منها البكتيرية والفيروسية والفطرية وأمراض الطفيليات وغيرها . وتتعدد طرق انتقالها منها من ينتقل بالطعام ( كجنون البقر وأنفلونزا الطيور والطفيليات المعوية والديدان والسل البقري والجمرة الخبيثة ) ومنها بالتنفس ( الريح الأحمر عند الخنزير وسل الطيور وخاصة المهاجرة وهو أخطر من أنفلونزا الطيور كثيراً وكذلك الجمرة الخبيثة ) ومنها باللدغ ( الملاريا والليشمانيا ) ومنها باللمس ( فطريات الجلد ) .





    أنفلونزا الطيور يسببه فيروس H7 والذي تحول فيما يعد إلى فيروس . H5N1,H5N2,H5N6
    ولكن كيف وصل هذا الفيروس إلى الإنسان ؟
    إن تنقل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات في الطبيعة لا يمكن مراقبتها ومتابعتها إلا بعد حدوث انتشار المرض ، وعندما يتم اكتشاف فيروس ما وتبدأ الدول في محاصراته وعمل التحصينات اللازمة ، فسرعان ما يتحول إلى نوع جديد بعد دخوله في جسم الإنسان أو الحيوان حيث يتفاعل مع الخلايا هناك بجيناتها ويتحول إلى نوع جديد ويبدأ يتصرف كفيروس جديد في العدوي . وعادة يقوم الجسم بتكوين الأجسام المضادة لسموم هذا الفيروس ويبدأ الجسم بالتغلب عليه ، فإذا بالفيروس الجديد يهاجم الجسم ويتفاعل معه كأنه مرض جديد وهكذا .
    مجموعة الأمراض المشتركة والتي تصيب الإنسان بواسطة " وسيط " حيواني ، تكون فيها العدوي محتاجة على وسطين حيويين الوسط الأول هو لدخول الفيروس ونموه ـ وهو جسم الحيوان ـ وقد لا تظهر أعراض المرض عليه – والوسط الثاني ، وهو جسم الإنسان حيث تنمو مرحلة المرض أي فعالية سموم الفيروس وتفاعلها مع مكونات الخلية البشرية ، وغالبا هي خلايا الدم الحمراء .
    وفي داخل الخلية يتم تكاثر الفيروس بإمكانياته السمية القاتلة للخلايا . وبعد تفجر الخلايا الدموية تخرج خلايا الفيروسات المعدية لتهاجم خلايا دموية أخري . وهكذا حتى ينتشر أكبر عدد وأكبر كمية من سموم الفيروس في جسم الإنسان فينتشر المرض أيا كان في الجسم ، بعد مرور فترة زمنية معينة يقوم الجسم بإنتاج " جيش الدفاع " وهي خلايا الدم البيضاء التي تحتوي على أنواع من الخلايا المتخصصة بمهاجمة " الأجسام الغريبة " الغازية للجسم سواء بكتريا أو فيروسات أو طفيليات الدم .
    هذه المعركة تسمي ( المناعة ) ويعتمد نجاح الجسم في القضاء على أعدائه ، على قوة جهازه المناعي ، حيث تقوم الخلايا المتخصصة بمطاردة وقتل الأجسام الغريبة الغازية .. في نهاية المعركة يكون الجسم الأجسام المضادة التي تقف كحرس الحدود لحماية الجسم وهي تحتوي على ذاكرة مبرمجة ضد جينات هذا العدو الغازي فتقتله رأسا بمجرد دخوله في المرات القادمة .
    لكن ماذا لو دخل هذا العدو الغازي الجسم وهو متنكر بأقنعة جينية جديدة لم يتعرف عليها جهاز المناعة ؟
    عندها ستبدأ المعركة من جديد إلى أن يتعرف الجهاز المناعي على الغزاة ويقوم بتكوين الجيش الحامي المكون من خلايا الدم البيضاء والتي ستقوم بقتله مرة أخري وهكذا .
    هذه أخطر خاصية للفيروسات والبكتيريا وهي خاصية التنكر وهو ما يسمي بتحول الفيروسات من نوع إلى آخر ، ففي كل مرة يتصرف الفيروس كأنه مهاجم جديد .
    منذ بدأ الإعلان عن هذا الفيروس ، تمت ملاحظته والتعرف على طرق العدوى وانتقالها إلى الإنسان ، وخاصة في مناطق جنوب غرب آسيا والصين .
    أول حلقة من سلسلة وجود الفيروس والعدوى به كانت الطيور المهاجرة وخاصة طيور المستنقعات مثل البط والإوز البري والذي يكون مادة سهلة وجيدة لهواة الصيد ( أول اتصال مع الإنسان ) صيد وذبح وتحضير للطعام وأكل في نفس أماكن الصيد .
    ناحية ثانية : بقايا الطيور المذبوحة وفضلات أجسام الطيور تبقي على الأرض = تلوث البيئة وفرصه لعدوى الحيوانات الأخرى آكله اللحوم مثل الكلاب وكذلك الخنزير الذي يأكل أي شيء عند الجوع ،
    الطيور المهاجرة غالباً ما تحط في المناطق السكنية للتزود بالطعام لاستكمال طريق هجرتها ، في أثناء ذلك يتم احتكاكها مع الطيور المحلية في المزارع أو البيوت ، بالنسبة للطيور يتم نقل العدوى بالتنفس من طير إلى طير . وهكذا تتوطن العدوى في المزارع الأهلية بين الناس .
    الطيور المهاجرة أثناء تنقلها آلاف الكيلو مترات قد تموت أثناء الطيران فتسقط على البيوت ، فتكون مادة ملوثة للبيئة وعادة ما تلقي بالبراز على أسطح المنازل أو الشرفات ، وقد أثبت وجود الفيروس في البراز .
    في داخل جسم الإنسان وعند اختراق فيروس أنفلونزا الطيور وعن طريق الدم يصل إلى الرئتين ، يبدأ الفيروس بالتحول من شكل إلى أخر حتى يصل إلى الخصائص المشابهة لفيروس أنفلونزا الإنسان الذي يحمله كل إنسان في جسده ولكنه يكون نائما ، بعد مرور فترة على الإصابة به ، وكل إنسان قد أصيب بهذا الفيروز ولو مرة واحدة في حياته .
    عند ذلك تظهر أعراض الأنفلونزا والتي تكون أشد من أعراض الأنفلونزا العادية بسبب تشابك خصائص الفيروس الحيواني مع الفيروس الموجود أصلا في جسم الإنسان ، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التشخيص الصحيح والعلاج الصحيح والسريع .
    لكن حالات الوفاة التي سجلت إلى الآن من عدوى أنفلونزا الطيور تعتبر قليلة جداً جداً ، بالنسبة إلى حالات الوفاة الناتجة عن الفيروس البشري المسبب لأنفلونزا الإنسان .
    وذلك لأسباب بيولوجية وباثولوجية معقدة . غالبية حالات الأنفلونزا التي سجلت في آسيا كان السبب الرئيسي فيها عدم وجود أبسط أنواع النظافة الشخصية في أماكن العدوىفالمصابون هناك كانوا يعيشون في نفس الأماكن التي تعيش فيها الطيور والخنازير وحتى الفئران التي من المعروف عنها أنها تحمل أخطر الأمراض دون ظهور أي عرض عليها.
    وقد سجلت حالتان فقط من عدوى أنفلونزا الطيور التي انتقلت من إنسان إلى إنسان عن طريق التنفس ولم يوضع تفسير لهاتان الحالتان سوي أنه قد يكون تركيز الفيروسات قد تكاثر بشكل كبير جداً في رئتين أحدهم لدرجة أن العدوى انتقلت بالتنفس أو بالعطاس للشخص الآخر .
    ولكن من المنطق أن هذا الفيروس قد يثير الفيروس " النائم " في جسم الإنسان فيجعله ينشط من جديد وبذلك تظهر أعراض الأنفلونزا ..







    طرق الوقاية من مرض فيروس الطيور :








    قبل العمل على الوقاية ، من أي مرض ، يجب النظر في كيفية حدوث هذا المرض ووصوله إلينا , لا يوجد أي مرض يظهر وينتشر فجأة ، لابد له من فترات زمنية للظهور وللانتشار ، خلال هذه الفترة الأولى تظهر أعراض للمرض يمكن التغلب عليها بسهولة ، أما إذا مرت فترات زمنية أطول فإن التغلب على المرض يكون أكثر صعوبة .
    وللقضاء على مرض ما لابد من القضاء على مسبباته وليس على أعراضه ، ومن هنا تأتي صعوبة المعركة الأزلية بين الطب والأمراض ، فالمرض مخادع ، يتحول من حالة إلى حالة كأمراض الفيروسات . وكل حالة تعتبر حالة جديدة لا بد من التعرف عليها من البداية ووضع التشخيص الصحيح لها والعلاج .
    أنفلونزا الطيور :
    تنتشر في بيئة :
    أولاً : غير صحية وغير ونظيفة والسكان يجهلون أبسط قواعد الوقاية والنظافة العامة .













    ثانياً : تقاليد الطعام والطبخ عند أولئك غير مناسبة من ناحية صحية ، فهم يطبخون طعامهم على نار خفيفة ولفترة زمنية قصيرة جداً ، فلا تتمكن درجة الحرارة من القضاء على الفيروس المسبب للمرض ، حيث أثبتت التجارب على الحرارة المرتفعة لفترة زمنية لا تقل على عشرين دقيقة تقضي على الفيروس .








    ثالثاً : التخلص من فضلات الطيور ، يتم بطريقة غير صحية وضارة للبيئة السكانية ، فهم يلقون ببقايا الطيور على أكوام القمامة الغير مغطاة ، أو في مياه الأنهار .


















  5. #4


    اقتراحات الوقاية العملية :








    1- النظافة الشخصية :





    غسيل اليدين بعد أي اتصال بالطيور أو الحيوانات بالماء والصابون واستخدام فرشاة اليدين الصغيرة خاصة في غسل أطراف الأصابع ، وقص الأظافر دوما وتنظيف ما تحتها بالفرشاة . وعند الانتهاء من الغسل بالماء والصابون يستحسن الغسل بمحلول مطهر مثل الديتول أو السيبتول .


    عند الدخول للحظيرة أو مكان تربية الطيور أو الحيوان لا بد من ارتداء ملابس خاصة فقط لهذا المكان ، ولا تستعمل نفس الملابس للبيت . وضع حوض يملئ بسائل مطهر أمام باب الحضيرة لغسل الحذاء عند الدخول والخروج ، الحذاء يستخدم فقط للحظيرة وليس للبيت .
    وضع قبعة لتغطية الشعر حتى لا يعلق فيه غبار الحضيرة أو شيء من الريش . وضع كمامة للأنف من النوع الذي يسمح للتنفس ولكن ذو فتحات لا تسمح للغبار بالدخول للأنف . لبس قفازات من " اللاتكس " لحماية الأيدي أثناء العمل مع الطيور أو الحيوانات .
    القفازات يجب تغييرها كل يوم وعدم الدخول بها إلى البيت .













    2- نظافة الحظائر وأماكن تربية الحيوانات :








    لا بد من وجود تهوية جيدة للحضائر بوجود فتحات في الحائط تثبت عليها شفاطات وفلاتر للهواء ، وتحسب المسافة بينها على حسب الحضيرة . أرضية الحضيرة لا بد من تغطيتها بالرمل النظيف أو نشارة الخشب النظيفة حيث يجب أن تجمع هذه المواد ويتم التخلص منها بطريقة سليمة ويوميا إما بالحرق أو بالدفن في أماكن مخصصة لذلك ، ولابد أن تبدل كل يوم .





    المحافظة القصوى على نظافة الماء والغذاء المقدم للطيور أو للحيوانات ، ومراقبة الجودة يومياً . تطعيم الطيور بالرش بالأيروسول حسب جرعات يحددها الأطباء البيطريون . لا بد من تشريح الطيور النافقة ومعرفة سبب الوفاة من قبل أطباء بيطريين . التخلص من الطيور النافقة بطريقة سليمة وصحيحة .



























    3- نظافة أماكن الذبح وتصنيع اللحوم :








    يلاحظ أن الغالبية العظمي من الإصابات بمرض أنفلونزا الطيور تأتي من أماكن يمارس السكان المحليون ذبح هذه الطيور وتصنيعها بأنفسهم دون وجود أي إشراف طبي بيطري . لذلك لأبد من منع هذه الممارسات وتركيز الذبح والتصنيع في مصانع تحت إشراف طبي بيطري لمراقبة الأمراض قبل الذبح وبعده مما يؤدي إلى التخفيف الشديد من انتشار العدوي أو منعها من الانتشار مسبقا.





    4- نظافة الطبخ والطرق الصحية لإعداد الطعام :


    إن ظروف انتشار هذا المرض كشف مدي خطورة عدم الأخذ بأسباب نظافة المطبخ والطبخ نفسه ، وأن طريقة الآسيويين وأهل الصين بالذات في تحضير الأطعمة الحيوانية ، هي طريقة خطرة وتنقل الأمراض لعدم تقيدها بأهم أسباب الوقاية من الأمراض المنقولة من الحيوان للإنسان عن طريق التغذية ، وأهم هذه الأسباب هي عدم نضج الأطعمة حرارياً ، لأنه من الثابت أن الحرارة العالية والفترة الزمنية اللازمة ، عاملان مهمان في قتل فيروس أنفلونزا الطيور ، وحتى فيروس جنون البقر . ولا تنسى المبادئ الأساسية في نظافة الطبخ والمطبخ كنظافة الطباخ الشخصية من غسل الأيدي واللبس النظيف وتغطية الشعر ووضع الكمامة على أنفه وقفازان النايلون على يديه وتقليم الأظافر والفحص المخبري الدوري لإثبات عدم تعرضه لعدوي بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو ما شابه .
    كذلك نظافة المطبخ بأرضيته التي يمكن مسحها يوميا بالسوائل المطهرة وجدرانه المكسوة بالسيراميك ليسهل غسلها . ونظافة الأوعية التي يتم الطبخ فيه وأدوات المطبخ عامة .





    هل هناك علاج لهذا المرض ؟




    الجواب : لا لهذا المرض ولا لأي مرض فيروسي :
    لماذا ؟
    لأن الفيروس مخلوق وحيد الخلية وهو أصغر حجم كائن حي . يدخل في الفتحات الموجودة على جدار الخلية الإنسانية أو الحيوانية أو النباتية . بخلاف البكتيريا التي هي أكبر حجماً منه بكثير ، وأكبر من فتحات جدار الخلية لذلك لا تدخل إلى داخل الخلية . أما الأدوية المعروفة إلى الآن تتكون من مواد كيميائية وزنها الجزيئي كبير فجزيئاتها لا تستطيع دخول الخلية للقضاء على الفيروس الذي يهاجم التركيبة الجينية للخلية . ولكن هناك أمصال تعطي للمريض تحيط بالخلية وتعمل سورا حولها يمنع الفيروس أن يدخل بل يلتصق بهذا الجدار وتتم معركة تبادل كيميائي بين الفيروس والأمصال مما يؤدي إلى نهاية الناحية السمية للفيروس والسماح للجسم بتكوين الأجسام المضادة للتغلب على الفيروس نهائياً حماية الجسم عن طريق جهاز المناعة مستقبلاً من هذا الفيروس .
    أما الأدوية المخصصة للبكتيريا كالمضادات الحيوية فجزيئاتها أيضاً كبيرة ولكنها تدخل في معركة مباشرة مع البكتيريا الملتصقة بالخلية لعدم تمكنها من الدخول فتقضي عليها ، والجسم كذلك يكون مناعة ضد هذه الأمراض البكتيرية .
    الأدوية التي تعطي في حالة الأمراض الفيروسية هي للأعراض الجانبية للمرض الفيروسي وحتى لا تحدث مضاعفات خطيرة " كإعطاء المضادات الحيوية وأدوية تخفيض درجة الحرارة وآلام الرأس والعضلات عند إصابة الإنسان بالأنفلونزا . لا المضادات الحيوية ولا أدوية تخفيض الحرارة والصداع علاجاً للأنفلونزا ولكن تحسبا من حدوث مضاعفات كالتهاب الرئتين والحنجرة والتهاب السحايا ، تعطي للمريض.
























    علاج الأمراض الفيروسية هو قوة جهاز المناعة وتساعده الأمصال الواقية فقط .








    وحالياً تمت معالجة بعض حالات الأيدز والسرطان والأمراض الفيروسية الأخرى بتقوية جهاز المناعة ببعض الأدوية الغير كيميائية ، كالأدوية النباتية المعينة التي نجحت في رفع المناعة إلى 400% .





    جهاز المناعة هو خط الدفاع الأول والطبيعي ضد الأمراض المعدية وغير المعدية .


    وتقوية جهاز المناعة هي الطريقة الوحيدة للحفاض على الجسم وعلى الصحة العامة . وكذلك بقوة المناعة نحافظ على أجسامنا من تناول الكثير من الكيميائيات الضارة على شكل أدوية ، والتي تعالج الأعراض لمرض ما فقط ، ولا تعيد للعضو المريض حيويته ووظيفته الأساسية .




































    الوقاية خير من العلاج .





بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter