ارتبطت هذه الأيام كلمة الإسلام لدى الغرب بالإرهاب و أصبح كل مسلم موضع شك و ارتياب .
و لعلكم رايتم كيف عبر الغرب برسوماتهم الخرقاء التي تظهر إحداها الرسول الكريم تلفه عمامة مليئة بالقنابل .
و لقد قاسى مسلمونا الأمرين بسبب هذا الاعتقاد و خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر .
حيث أصبح أمر الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة أمرا عسير بل مستحيلا .
و بعضهم يخضع للاعتقال و يتنقل بين عدة دول بحثا عن مصير يجهلونه و ينتهي بهم المطاف في إحدى
معتقلات غوانتانامو بلا إدانة أو حتى محاكمة ..........
و أبسط شيء ممكن أن تنعرض له أن يعكف هؤلاء عن التواصل معنا سواء عن طريق الايميل أو المسنجر .
ليت الأمر يقف عند هذا الحد حتى إن الأمر وصل حتى ممارسة الشعائر الدينية فإذا دخلت امرأةعليهم في طائرة بحجاب
يصل إلى ركبتيها فتباشر بتكشيرات من هذا و ذاك و لكني متيقنة أنهم يحترمونها من الداخل فكيف تسيطيع أن
تقيد نفسها بهذا اللباس الطويل فأبسط حجة لهم في ذم لباسنا المحتشم انه يعيق الحركة و لا يتيح الحرية ,
و لكنهم عندما يرون كيف نحن صابرون أمام مفاتن هذه الدنيا سيعلمون كم نحن أقوياء و شديدين بينما
هم لا يستطيعون الصمود أمام ذلك و لو حتى لدقائق 0

إنهم حقا لا يعلمون كم هو ديننا يسير يعيش المرء في كنفه في طمأنينة و لا عجب أن نرى هذه الأعداد المتزايدة من
الغربيين الذين يدخلون الإسلام عن طواعية و رغبة في الإبحار في كل جانب من جوانب هذا الدين العظيم .
و لله الفضل و المنة في ذلك .............................