مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    شعر بالدماء ( من تأليفي وكتابتي )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفكم يا أعضاء منتداي الغالي
    أنا اليوم قررت أتحفكم ببعض ما كتبت يداي
    القصة هذه أنا حطيت فيها كل مشاعري وكل أحاسيسي

    لذلك
    أرجوكم إقرأوها وردوا علي
    اللي يحب برسايل خاصة
    أنا ما عندي مانع
    ولكن أرجوكم
    قولولي أي فصل هو الأحلى



    القصة ( الرواية )
    عندما ترين من تحبين يموت أمام عينيك وأنت واقفة ٌ بلا حراك، عندما ترين من تحبين يفارق هذه الحياة وهو ينظر في عينيك الذابلتين و يتوقف الزمن بك وتصبحين لعبة ً في يد القدر و يتخلى عنك الأصدقاء وتصبحين وحيدة ً بلا عائلة ، بلا منزل ، بلا حياة .
    عندما تكونين أنت المطاردة وتكونين فريسة ً للحياة ويكون الزمن هو الصياد عندها ستعيشين ما تبقى من عمرك خائفة من لحظة تقعين فيها صريعة، ستخافين من لحظة تبقين فيها وحيدة بوجه هذه الحياة.
    عندما لا يكون العالم بجانبك ولا تعلمين إلى أين تهربين ، لا تعلمين أين تختبئين، تحدقين إلى الجبال الشاهقات ، تحدقين بالنجوم في السماء والدموع في عينيك، غامرة ً وجهك ، باحثة ً عن سبب لتستبدلين ما مضى عندها تذكرين أنك لست وحيدة ً، فسأكون معك في الحزن والأسى ، في الفرحة والبهجة ، تذكري انك لست وحيدةً فسأكون موجدا ً معك في قلبك لأساندك عندما تتوهين فأدلك على الطريق ،عندما تيأسين فأشجعك، أما ألان إنسى الماضي وجهزي للمستقبل و تذكري لا يوجد شيء يدوم فكما تعلمين أن هذه الحياة ما هي إلا طريق للمأوى الأخر.
    كانت هذه الكلمات هي أخر كلمات وحروف كتبها شخص عزيز على قلبي، شخص لو انه موجود الآن لصار أبا لأولادي ،أدعى جنان و هذه الكلمات التي قرأتها عليكم كانت من مذكرات محقق ٍ عاش المر َ ليحقق العدالة ، العدالة التي سلبت حياته، العدالة التي سلبت منه الكثير، إنها قصته، قصتي أنا ،لذا سوف أروي لكم ما كتب هذا المحقق على لسانه من كلمات لتأخذوها عبرة لكم في حياتكم ،عبرة في تحدياتكم لتنجحوا وتذكروا دائما أن هناك أشخاص أسوأ منكم حالا ً في مكان ما في هذه الدنيا .
    الفصل الأول
    النشأة
    أنا أدعى وحيد ، اسم على مسمى فقد ماتت أمي بعد ولادتي و يوجد لي أحد ٌ ادعوه أبي لأن هذا الشخص الذي يفترض أن يسمى والدي تخلى عني وأنا في السنة الثانية من العمر أو هكذا قيل لي ، تخيلوا أن لا أم لكم ولا أب، تخلت عنك هذه الحياة فصرت بلا عائلة وصرت بلا منزل.
    فتحت عيني على هذه الدنيا وكنت في ميتم يدعى ميتم الصفاء، فقد عشت حياتي فيه ولقد كان الميتم يقع على بعد أربع ساعات من المدينة لأنه كان موجودا ً في قرية صغيرة ،لم يكن هناك أحدٌ يزورني ،كنت وحيدا ً وحيدا ً تماما ًمما دفعني ذلك لأكون مشاكسا ً و مشاغبا ًً لألفت الانتباه لي فكنت لا أحب إلا التشاجر ع زملائي بالفصل ولكني هدأت عندما انتقلت فتاة جديدة الى مدرستنا والى صفنا بالتحديد فلقد كانت جميلة حقا، وبينما كنت أعيش في ذلك الميتم حصلت على العائلة التي لم أحصل عليها، حصلت على الأم التي فقدتها في صغري، وجدت الحنان الضائع حيث أني كنت في العاشرة من العمر وكنت في هذا اليوم لا نفس لي للدراسة فكنت أحاول بشتى الطرق أن أتهرب من الحصص ، فكانت هذه الحصة حصة الرياضيات وكنت جاهزا لأخرج من الحصة فعندما دنوت من الباب فإذ بالمدرس يدخل ، فارتطمت بالمدرس فوقعت كتبه على الأرض ووقع المدرس ووقعت فوقه ، فأصبح الفصل يضحك عندها نظرت إلى وجه المدرس فرأيته يستشيط غضبا ً ، عاقبني بحبسي في قاعة المكتبة ، غرفة متوسطه به عدد لا بأس به من الكتب والمراجع ولكننا كنا نطلق عليها قاعة لأن الصوت كان يتردد بها .
    كنت في غاية الملل فحاولت بشتى الطرق الهروب والخروج من المكتبة لأنها كانت هي المكان الوحيد الذي لا أطيقه في هذا الميتم فحاولت الهرب فكانت هناك نافذة فوق الرفوف وقد كانت مفتوحة فحاولت الهرب عن طريقها ،تسلقت على الرفوف وعندما دنوت من النافذة ، انكسرت الرفوف بسبب وزني فلم تكن تقدر على تحملي فوقعت ُ على الأرض ووقعت الكتب فوقي وغمرتني حتى اختفيت تحتها.
    دخل المدرس على المكتبة مسرعا ً، وتوقعوا ماذا كانت ردة فعله ؟ صحيح ! استشاط غضبا ً وعندما انتشِلتُ من تحت الركام أُرسلت إلى المديرة ،وقد جلست توبخ بي ما يقارب الساعة والنصف وعندما فرغت من التوبيخ عاقبتني أشد عقاب رأيته ، لقد جعلتني أقوم بترتيب الكتب التي كانت على الرفوف التي كسرتها ، وعندما انتهيت من ترتيب الكتب لاحظت وجود كتاب ٍ لم انتبه لوجوده بين الكتب وكان اسمه ( آداب من ما مضى) فتذكرت كلام المديرة عن الأخلاق والأدب فعندها توقعت أن هذا الكتاب سيعلمني كيف أكون مهذبا ً ولبقا ً وغير مشاغب .
    كنت قد بدأت بتصفح الكتاب وقد كانت نيتي تعلم الأخلاق، لكني عندما بدأت أقرأ فيه كنت قد وجدت في الكتاب حلاوة ً لم أشهد لها من مثيل، حلاوة في النطق، حلاوة في التعبير.
    لقد كان الكتاب يتكلم عن الشعر والآداب العربية العريقة التي كان العرب يتميزون بها ، لقد أُسرني الكتاب، دخل إلى عقلي وروحي واخترق سمعي وإدراكي، لم استطع مقاومته، جلست مدة ً طويلة ً وأنا اقرأ هذا الكتاب حتى أني صرت أخذه معي إلى سريري لكي اقرأ به بعد أن ينام الباقون ،فقد وجدت العائلة التي لم أجدها في حياتي، أُناس ٌ انتهت حياتهم ، ولم تعد لها وجود إلا على الورق ،لقد أصبحوا كل ما أملك .
    عانيت الأمرين في البداية حتى استطعت فهم كلمات ومعاني تلك الأبيات والقصائد ولكني لم أكن وحيدا ً بل كانت معي معلمتي وتدعى حنان لقد كانت معلمة اللغة العربية لدينا وكانت تجيد العزف على آلة البيانو فكانت تعزف لحنا كنت أنام على أنغامه ، فكنت إذا صعبت علي كلمة ٌ أو لم افهم معنى بيت ٍ معين تقوم هي بشرحه ُ لي فأصبحت ْ بالنسبة لي هي الأم التي لم أحصل عيها .
    استمرت حياتي بذلك الميتم وتوسعت معرفتي بجوانب الأدب والشعر حتى أني قد اشتركت في عدة مسابقات للشعر وكنت أفوز بها بالمركز الأول ، استمرت المعلمة حنان بتعليمي الشعر والأدب ولست أنا فقط بل كانت تعلم ابنتها التي كانت أجمل مخلوق رأته عيناي ، أذكر أنه عندما عرفتني عليها احمر وجهي خجلا ً، وتسارعت دقات قلبي كأني مقبل ٌ على شيء عظيم ، أوتدرون لماذا؟ لأنها عندما دخلت علينا ضحكت ، نعم ، لقد كانت تلك الفتاة الجديدة التي قلت لكم عنها حتى أنها قالت لي : ما زال ذلك الرف يحتاج الى تصليح، بالفعل لقد كانت أجمل من أي جنة في هذه الدنيا.
    كما أسلفت لقد اشتركنا في عدة مسابقات أدبية ، كنا فيها نتنافس على جعل الميتم الذي كنا نعيش فيه محور اهتمام العالم ، وبالفعل أتى التلفاز الى ميتمنا مرة واحدة فقط ، ولقد كانوا يريدون أن يقفلوا الميتم ويجعلوه منتجعا ريفيا واما بما يتعلق بالأولاد فلقد كان سيتم نقلهم الى مواضع مختلفة من هذه البلاد فما كان أمامنا إلا أن نجعل من سيأتي لنا يهرب،وبالفعل فقد زارتنا المالكة التي كانت تريد بيع الميتم فقمنا بعمل مسرحية بسيطة أفقدت المشترين الجدد صوابهم فقد جعلنا كلاب الحراسة تلحقهم داخل الميتم ، كما تركنا أقفاص حيواناتنا الأليفة مفتوحة وعندما هدأت الأوضاع داخل الميتم ظهر أحد الحيوانات الأليفة ألا وهو العنكبوت !!! ، وأين تتوقعون أنه ظهر ؟؟؟؟، لقد ظهر في شراب المشتري مما جعله يفقد وعيه لمدة بسيطة وبعد أن أفاق خرج مسرعا غاضبا لاعنا الساعة التي فكر أن يشتري هذا الميتم، لقد نجحنا في الحفاظ على منزلنا العزيز ولكن مقابل هذا فقد عاقبتنا المالكة عقابا صارما.
    مرت الأيام والأسابيع، الشهور والسنين وأنا أمضي حياتي في ذلك الميتم، حتى بلغت العمر المناسب للخروج منه والعيش في العالم الخارجي، عندما كنا صغارا ً كنا نقوم برحلات ميدانية إلى الحدائق والملاعب وما شابه ، وكنا عندما نخرج كنا نرى الدنيا و كأنه عالم آخر في كوكب آخر .
    كنت قد أنهيت المرحلة الثانوية من دراستي وكنت مقبلا على المرحلة الجامعية منها ، كنت قد احتفظت ببعض المال لدخول الجامعة التي أريد ،ولكن كان هناك سؤال ٌ ظل يحيرني طوال سنين ويعذبني حتى أني لم أستطع تجاهله ، فأصبحت أترقب اللحظة المناسبة لسؤاله والتخلص من ذلك الهم الذي كان يشغل تفكيري وأصبحت بسبه عاجزا ً ، كنت في ذلك الأسبوع أقوم ومعلمتي الآنسة حنان وجنان بجولة في المدينة ، نزور بها الأماكن التاريخية والسياحية بها فزرنا الحدائق والساحات ، المراكز والمجمعات التجارية وقد كنا خلال هذه الجولة قد ذهبنا إلى ساحة الرقص التي تشتهر بها المدينة وبدأنا بتناول الطعام وفي أثناء العشاء قام مغنوا وعازفي ذلك المطعم بعزف أغنية كانت المفضلة عند جنان فأرغمتني على الرقص معها ، تخيلوا الفتاة الوحيدة التي وقعت بحبها ترغمك على الرقص معها على أغنية رائعة هادئة، ففي أثناء رقصنا قالت : ( هل تعلم أن الله أنعم علي وعرفني عليك ، فلا ادري ماذا ستكون حياتي بدونك) ، احمر وجهي خجلا ً ولم أعلم ما أقول فبقيت صامتا وادعيت بأني لم اسمع ما قالت عندها ضحكت وعندما انهينا الرقصة نظرنا إلى القمر وقد كان مستديرا ً ناصع البياض ثم نظرت لي و قالت : أنت تدين لي برقصة ، انهينا العشاء وعدنا إلى الفندق و وذهب كل منا إلى غرفته بالفندق كانت جنان تشاهد أمسية شعرية على التلفاز في غرفتها وكنت أنا جالسا في غرفتي وحيدا وكانت الآنسة حنان ترتب حاجياتها التي اشترتها من المدينة لتعود بها إلى الميتم ، كنت في تلك اللحظة أتشوق للسؤال عن ذلك الأمر الذي كان يشغلني ، وبعد كل ذلك الخوف دخلت على الآنسة حنان وكانت تمسك في يدها بعض الأواني الزجاجية فالتفتت إلى ّ وسألتني ما بي فقلت لها أني أريد أن اسألها سؤلا ً، فقلت: ( آنسة حنان ،من هم والداي ) ، فجأة تعالى صوت انكسار الزجاج في غرفة الفندق ، عندها أدركت أن سؤالي كان في غير محله ووقته ولكني كنت يجب أن أطرحه.
    كان الجو هادئا ً في الغرفة مثل الهدوء قبل العاصفة، صمتا ً تعجز الألسن عن وصفه ، صمتا ً يفزع الميت ويقتل الحي ، دخلت جنان علينا مسرعة ً لترى ما حصل بالغرفة لتفاجئ بي و والدتها واقفين بلا حراك ، سألت جنان عما حصل فأجابت الآنسة حنان : ( ليس هناك ما يدعو إلى القلق ) ، تلك الكلمات !، كانت بها نبرة حزن و أسى، كانت بها نبرة فقدان شخص ٍ لعزيز له، نظرت لي حزينة وقالت لي: ( لماذا هذا السؤال الآن، ألم يفت الوقت له الآن ؟؛ لماذا تريد نبش الماضي بعد أن طُويت صفحاته ؟ )، لماذا تريد نبش الماضي! .
    الماضي !، كلمة لطالما سمعتها ولكن هل كان لي ماضي ؟ هل كانت لي حياة لأنبشها ؟ هل كانت لي عائلة لأسأل عنها أو تسأل عني، سألتني لماذا أريد نبش الماضي.
    نظرت إليها والحزن في وجهي ، أجبتها قائلا ً : ( إن الماضي الذي تتحدثين عنه كان في يوم من الأيام سبب التعاسة في حياتي ، مستقبلي وماضي َّ ، أوليس لي الحق بالسؤال عنه ) ، صمت الجميع مدة من الزمن ثم لم استطع الصمت بعد الآن ، قلت للحاضرين في هذه الغرفة : ( أوتعلمون !؟ لقد انتهى الأمر، لم يعد يهمني ذلك السؤال السخيف بعد الآن ، فلقد سألته وانتهى الأمر ) ، نظرت إلى جنان وقلت : ( أتعلمين لقد كنت أتمنى لو أتمكن من البقاء مدة أطول ولكن يجب أن ارحل ) ، أمسكت بيديها وأعطيتها قبلة على خدها ولكنها تابعت النظر إلى وكأن فاجعة ً قد حصلت .


    وللقصة تتمة
    .


  2. ...

  3. #2
    ياا الله !

    بتحززززززززززن كتير
    شكرررررررا واتمنى ان اقرأ الفصل الثاني قريبا
    p9s12768




  4. #3
    cool
    love it

    Keep going, it's great story with great meaning

  5. #4
    قصة جميلة و حزينة
    ننتظر التكملة
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا أخي العزيز Alxander
    على القصة الجميلة والحزينة بنتظار التكملة
    تحياتي*fantasy*
    __________________

  7. #6

  8. #7
    شكرا لفك أختي المرعبة على مشاركتك
    أمل أن تكون البداية أثارت إعجابك

  9. #8
    أهلا وسهلا أختي سندريلا
    أكيد
    مشهد الرقص عجبك ( علشان إسمك سندريلا )

  10. #9
    أهلا وسهلا بك أختي فلسطينية
    أنا متشرف بأنك رديتي على روايتي هذه

    آمل
    أن تكون قد أعجبتعك الجزء الاول منها

  11. #10
    نظرت إليها والحزن في وجهي ، أجبتها قائلا ً : ( إن الماضي الذي تتحدثين عنه كان في يوم من الأيام سبب التعاسة في حياتي ، مستقبلي وماضي َّ ، أوليس لي الحق بالسؤال عنه )
    Alxander

    عزيزي لا اعلم ما اقوله لك فقد عشت هذه القصه بجميع حذافيرها
    انتظر التكمله بشتياق شديد
    لك مني كل الشكر وفائق الاحتــــرامgooood

  12. #11
    بصراحة القصة روووعة

    ننتظر التكملة
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  13. #12
    صراحة ابداااااااااع لايوصف..
    وماشاء أسلوبك جدا مشوق..
    وننتظر التكملة على أحر من الجمر !!

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Queen of Legend
    صراحة ابداااااااااع لايوصف..
    وماشاء أسلوبك جدا مشوق..
    وننتظر التكملة على أحر من الجمر !!

    شكرا لك أختي
    التكملة سوف أضعها ولكن ليس قريبا

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة zain2002ss
    Alxander

    عزيزي لا اعلم ما اقوله لك فقد عشت هذه القصه بجميع حذافيرها
    انتظر التكمله بشتياق شديد
    لك مني كل الشكر وفائق الاحتــــرامgooood

    شكرا لك
    أحمد الله بأن القصو قد أعجبتك

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا
    بصراحة القصة روووعة

    ننتظر التكملة

    شكرا لك

    التكملة في الطريق بعد شهر

  17. #16
    واااااااااااااااااااااااو

    القصة اكثر من رائعة وانا انتظر البقية على احر من الجمر
    http://www.mexat.com/vb/threads/9697...ل-دراما-رومانس)

    قصتي + رسوماتي للقصة والشخصيات

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة spring melody
    واااااااااااااااااااااااو

    القصة اكثر من رائعة وانا انتظر البقية على احر من الجمر
    شكرا لك أختي العزيزة
    ترقبوها

  19. #18

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vafa
    رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه.........

    وفا=قلب هیسوکا............

    يسلموا اخوي

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vafa
    رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه.........

    وفا=قلب هیسوکا............

    يسلموا اخوي
    أمل إنها عجبتك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter