يمر علينا كثير من المواقف التي نتحير فيها
ءأقدم عليه ؟ أم أتركه ؟

في هذه الحالة الجأ إلى علام الغيوب
الذي يعلم ما كان وما سيكون

وصل ركعتين نفل
ثم بعد التسليميتن ادعو بهذا الدعاء

azkar37

فهو سبحانه وتعالى يعلم أي الأمرين سيكون خيرا لك
ولا تنسى أنه قد يكون بخلاف هوى نفسك

قال الله تعالى
وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (216)سورة البقرة

ولا تنتظر رؤيا لكي تحدد مسارك
بل اقدم على هذا الأمر
إن كان خيرا سييسره الله تعالى لك
وإن كان شرا سيصرفه عنك بقدرته عز وجل

واجعل الإستخارة في كل أمور حياتك
وليس فقط في الأمور المصيرية
كالزواج والسفر

والإستخارة تكون في الأمور المباحة
لا في الطاعات أو المحرمات

فلا يجوز لي أن استخير هل أصلي أم لا
وكذلك لا يجوز أن استخير هل |أقطع رحمي أم لا

وحديث تكرار الإستخارة سبع مرات
قال عنه الألباني : واه جدا
ولا يعمل به

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته