لابد للإنسان لكي يكون ذا دور ايجابي في الحياة أن يعود نفسه على العزيمة والحزم في اتخاذ القرارات بعد الدراسة والاستخارة والاستشارة وأن يجنب نفسه الوقوع في خندق التردد والتهيِّب الذي لا مسوِّغ له؛ ؟لأن المبالغة في التردد تهز شخصية الإنسان وتزعزع ثقته في نفسه..
إذا كنت ذا رأي، فكن ذا عزيمة..
فإن فساد الرأي أن تترددا
ولو أن الأنبياء والمرسلين عليهم السلام وجميع القواد الناجحين، والمصلحين المؤثرين استسلموا للتردد وبالغوا في التهيُّب من صعوبات الطريق لما استطاعوا أن يتقدموا خطوة واحدة في الحياة.
ولابد للإنسان أن يتعب في إعداد نفسه فكراً وثقافة وعلماً نافعاً ومجالسة لأصحاب الهمم من العلماء والمفكرين والتجَّار وغريهم من أصحاب التجارب الناجحة قي الحياة؛ لأن هذا العداد للنفس يساعد على الإقدام ويزكي روح العزيمة، ويمد حبال الحزم والقوة في اتخاذ القرار وتنفيذه.
إنها المواقف الزاخرة بالعزيمة والإقدام كثيرة في تاريخ البشرية وكتب السِّيَر والتاريخ مليئة بذلك، وإن الاطلاع عليها وتأمل ما ورد عنها لينفع الإنسان في تهيئة نفسه ليصبح واحداً من أولئك الأفذاذ.
إذا شعر الإنسان بالتردد فما عليه إلا أن يُلمَّ بأطراف الموضوع الذي يريده ويستشير من يوثق به ثم يستخير ربه وينطلق في طريق التنفيذ فسيكون النجاح حليفه بإذن الله وإذا لم ينجح بالصورة التي أرادها فليعلم أنها تجربة مهمة أضافها إلى رصيده من التجارب
في المثل العربي : [SHADOW][GLOW]من التَّرقِّي، ترك الإفراط في التَّوَقِّي[/GLOW][/SHADOW].
[SHADOW][GLOW]كتابة العشماوي[/GLOW][/SHADOW]




اضافة رد مع اقتباس

<------------- ادري كل يوم كأنه ما عندي شغل اقولك ادخل هالموضوع وهالموضوع بس هذا كله لمصلحة مكسات ههههه 





المفضلات