بينما كنت في بحر الخيال
هائما فكري على قلبي
حاملاً ذكرى فؤادي
وذكرى زهرة القلب الفتية
طيفها آنسني
اذ طيفها ما بارحني
في محنتي
في وحدتي
يا طيفها هل لي بسؤال؟
أم هذا محال؟
أينها الزهرة
قل لي
أ مكتوب عليها و عليَّ
أن لا تراني أو أراها....
انها كانت بِيَدَيَّ
و يديَّ عُطِّرَت من سناها
و سناها خالد
ما دامت يديَّ
قد كانت أبيَّة
ذكرياتي كانت أبيَّة
ان عصرت الضحكة والإبتسام
يبقى فؤادي دميٌّ
و روحي دميَّة
أيها الطيف هلَّا حملت أمانة
من روحي
و من قلبي
و من آلامي الشجيَّة
خذ أخلاصي لها
و تفكيري بها
و آهاتي الخفيَّة
و خذ من فؤادي بضعة
واحملها لها
قل لها:
انه يهواكِ
و انظري هذه البضعة
و انظري اسمك المحفور فيها
اسمك المدميُّ فيها
يا أيها الطيف
اذا سلمت الأمانة
سِّلم عليها
قل لها
عطركِ المعهود في يديْهِ
و شذى العطر ما زال زكيَّا
قل لها
انِّي مؤمنٌ
أن نلتقي
أو نتلاقى
في هذه الدنيا
أو في الآخرة
آه أيها الطيف
اذا سلّمتَ الأمانة
خذ من أوراقها ذكرى
و من قلبها جرحا
و احمله إليَّا...
يا زهرتي
سـأبقى وفيا
و تبقين وفيَّة
أحمد
6/7/2002



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات