صور وأفلام إباحية مقاهي الإنترنت بين الفائدة والضياع !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوع ضروري...
مقاهي الإنترنت أصبحت خطراً يهدد جيل المستقبل، فمع أنها تقدم فائدة لبعض مرتادي تلك المقاهي، إلا أنها أصبحت قنبلة موقوتة بحيث إن غالبية روادها هم من صغار السن ومن هم في سن المراهقة.
وأصبحت تلك المقاهي تقدم العديد من الخدمات وتتنافس في جذب أكبر قدر من الزبائن ،وذلك بتوفير البروكسيات التي تساعد في تصفح المواقع المحظورة والأمكنة المنعزلة والمغلقة مثل الغرف الصغيرة لحرية التصفح دون رقيب.
ومن يذهب إلى تلك المقاهي ويتردد على أكثر من مقهى يلاحظ الفروقات في تقديم الخدمات فيوجد بها العديد من العاملين المحترفين في تجاوز البروكسيات وتوفيرالبروكسيات المفتوحة التي تساعد على تصفح وفتح المواقع المحظورة لمشاهدة الصور الإباحية والأفلام أيضا ويلاحظ تردد صغار السن بشكل ملحوظ ودون منع لهم من دخول المقهى ما دام معهم المال. وهنا مكمن الخطر. فماذا نرجو من مستقبل أطفال يشاهدون صوراً وأفلاماً إباحية في مثل هذه السن المتقدمة من العمر، وخصوصا أنهم يمرون بمرحلة المراهقة وهي السن الحرجة التي تتحدد فيها سلوكيات الإنسان المستقبلية بعد مشيئة الله تعالى.
وأثناء تجولنا في بعض المقاهي الموجودة في مدينة الرياض كان ل«الجزيرة» هذا الحوار مع بعض مرتادي تلك المقاهي..
* خالد (10 سنوات ): ماذا تستفيد من المقهى؟
أنا أتصفح المواقع وأتحدث إلى أصدقائي بواسطة برنامج المايكروسوفت شات.
* كم تقضي من الوقت في المقهى؟
على حسب أحيانا أقضي ساعتين أو أكثر، فأنا أحب الإنترنت.
* كيف تأتي إلى المقهى؟
أنا اسكن خلف المقهى وأتي إلى المقهى على قدمي.
وفي زاوية أخرى من المقهى نجد شابين يقوم أحد العاملين بتدريبهما على الإنترنت ويبدو عليهما أنهما لأول مرة يستخدمان الكمبيوتر..
سألنا أحدهما عن سبب قدومه إلى المقهى فقال: أنا أريد أن أتعلم الإنترنت والتصفح وبرامج المحادثة والكمبيوتر والبريد الإلكتروني وأعتقد أن هذه هي الطريقة المناسبة لذلك.
وأثناء تجولنا في أحد المقاهي وجدنا شابا في السادسة عشرة من عمره يتصفح الإنترنت..وسألناه: لماذا تأتي إلى المقهى؟ فقال: أنا احضر إلى هنا بشكل يومي تقريباً لأتحدث مع أصدقائي على برامج المحادثة ويمضي الوقت دون أن أشعر به، فأنا أريد أن استفيد من وقت فراغي بشيء يفيدني.
* ولكن برامج المحادثة لا تستفيد منها سوى هدر الوقت والمال.
قال: بالعكس فهي تكسبني أصدقاء جدد وماذا تريدني أن أفعل في هذه الإجازة الطويلة.
وأخيراً السؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الفائدة الحقيقية من مقاهي الإنترنت؟
تعتبر مقاهي الإنترنت مفيدة للعديد من الناس، بل ولها حاجة ملحة للكثير منهم ولكن.. ماذا سوف يستفيد الأطفال منها إذا لم يكن لديهم رقيب؟
يجب أن يتوفر نظام للحد من دخول الأطفال لتلك المقاهي أو بمعنى أصح لكي يستفيدوا منها كامل الفائدة وبدون تأثير على سلوكياتهم ودينهم وذلك بتوفير شباب ناضج على وعي كامل لمتابعة رواد المقاهي وتوجيههم التوجيه الأمثل للاستخدام الصحيح والاستفادةالحقيقية من مقاهي الإنترنت. أيضا لا ننسى أن يتوفر نظام يلزم مقاهي الإنترنت بإزالة الغرف الخاصة التي تغلق على رواد المقاهي وجعل جميع الأجهزة في واجهة المحل بحيث تكون مكشوفة حتى يمنع من يحاول أن يتصفح المواقع المحظورة من ذلك، وأيضا وهذا هو الأهم يجب على الآباء متابعة أبنائهم ومعرفة الأماكن التي يترددون عليها وتوجيههم للاستفادة من الإنترنت بدون تأثير على سلوكياتهم ومعتقداتهم ودينهم فماذا نرجو من مستقبل أطفال يشاهدون الصور والأفلام الإباحية في مثل هذه السن الحرجة؟!
نحن جميعاً نحتاج إلى الإنترنت وتعلم الكمبيوتر ونحتاج أيضا إلى مقاهي الإنترنت ولكن يجب أن يعاد النظر إلى تصميم تلك المقاهي وفرض الجهات المختصة في عدم تجديد الرخص للمقاهي إلا إذا أجرت التعديلات اللازمة في إعادة تصميم ديكورات المقاهي وتصميم وضع الأجهزة بحيث تكون الشاشات الكمبيوترية مشاهدة للجميع من أي مكان في المقهى ومنع الغرف الخاصة والمنعزلة والستائر التي تغطي على الزبائن وفرض عقوبات صارمة على المقاهي التي تقوم باستقبال الأطفال دون رقيب معهم وأيضا فرض العقوبات على المقاهي التي توفر البروكسيات الخاصة بفتح وتصفح المواقع المحظورة .........
و شكرا
منقـــــــول من البريد



اضافة رد مع اقتباس
وفي الغالب ما يستفيدون شي غير ضياع الوقت

المفضلات