بس ممكن تنفذ طلبي بسرعه بليز
بس ممكن تنفذ طلبي بسرعه بليز
thx alot waled el-6'ahry 4 the cool sign
تسلمين × دلوعة و نص × عالإهداء الكوول![]()
[glow]عضوة في عصابة :[/glow]
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمل ما ينتهي
آسف مش هاعرف أنفذ طلبك بسرعة لأني لسة ما شفت غير حلقتين في chobits
ممكن تختاري شخصية تانية .. في أولاد كتير شخصيتهم تشبهه مثل (كوتة أو تاكاكي أو كاورا ساما ..) ، يعني اختاري أي أحد تاني وأنا أعمله تحليل .





الله يعطيك العافية علي هذا الموضوع الكبير والرائع
والي الامام دوما انشالله وراح ننتظر المزيد منك......
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ladylady
شكرا ladylady ، وإن شاء الله راح أرفع الصور اليوم ، وأكمل الموضوع بكرة .
في ذلك اليوم .. كان (جينجي) يغفو ، غير عالم بما يحمله له هذا اليوم من أحداث .. ستعيده إلى ماض ، كان قد قرر الإبتعاد عنه إلى الأبد .
بدأ ذلك بوصول (كازوكي) الخيوط ، أحد آلهة (بابل) الأربعة ، والذي كان من كبار زعماء (الفولتز) .
تبعته (هيفن) .. التي لا يعني وجودها ، إلا أن هناك مهمة خطرة بإنتظار الجميع ، ثم قدمت لهم الباقين .
(شيدو) أحد آلهة (بابل) وسيد الحيوانات ، وواحد من زعماء (الفولتز) ، بالإضافة إلى سيدة السموم (هيميكو) ..
وأخيرا (أكابان) .. الذي هزمه (جينجي) من قبل .
واصطحبتهم (هيفن) إلى عملائها المقنعين .
ولم يمض الكثير .. حتى علموا أن مهمتهم القادكة ، ستكون داخل القلعة الأزلية ، وأن عليهم استعادة ال آي إل ، ولم يحصوا على أي معلومات توضح ما هو ال أي إل ، لكنهم انطلقوا في مهمتهم .. داخل القلعة الأزلية .
وحين خطى (جينجي) .. أول خطواته داخل القلعة .
أعيدت إليه ذكرى تكون الفولنز ، وما يلفت الإنتباه .. أن تلك الذكرى قد عادت إليه رغما عنه ، وسحبت عن عالم الواقع ، وكأن هناك من يدفعه ، لتذكر أشياء بعينها .
أفاق من ذكراه ... غلى إثر هجوم تعرض له الجميع ، ولم يكن الخطر كبيرا ، وأخذ (أكابان) يقتل فيمن حوله .
لكن (جينجي) عاد ليمنعه من جديد .. ومحذرا إياه من القتل بغرض المتعة فقط .
وكان ظهور أحد الأطفال فرحا بعودة (جينجي) ، وقع سيء في نفس (جينجي) ، لسيما حين بدأ الفتى يشكو حال القلعة من بعده ، وما حل بالفولتز بعد تركه لها .
ولم يتكلم الفتى كثيرا .. إذ تم قتله ، وإنتشر سم في أرجاء المكان .
وغضب (جينجي) .. غضب على قاتل الطفل ، وتفجرت طاقته رغما عنه .
لكن السم كان أقوى منه ، وسقط (جينجي) أرضا بلا حراك .
ولولا تدخل (أكابان) .. لقتل (جينجي) .
وأثناء غيبوبته .. عادت إليه ذكراه وهو طفل صغير ، وأحد الأشخاص يربت عليه .
ولم تمض دقائق .. حتى استعاد عافيته سريعا ، مما أدهش (أكابان) .. فمن المستحيل أن يستيقظ أحد ، بعد استنشاقه للسم ..في فترة قصيرة كهذي ، ودون أن يبدوا عليه أي تعب ، وبدأ يشك في أن للقلعة تأثيرا ما على جسد (جينجي) .
وحين يدرك (جينجي) .. أن المجموعة انفصلت عن بعضها ، وأنه أصبح وحيدا برفقة (جكل) .. يبدأ في إظهار خوفه ومناداة (بان) ، وكأن (بان) قد أخذ شجاعته حين ابتعد عنه .
وبدأ (جينجي) .. يسد الجدار .. كي لا يتبعه (جكل) ، ولا أفهم هذا الموقف ، وهل تم وضعه من أجل الكوميديا ، أم لإظهار مدى ضعف (جينجي) .. حين يكون بعيدا عن (بان) .
لكن (جكل) عاد ليظهر أمامه .. كمشهد هزلي .
![]()
ثم بدأ الإثنان يفكران في أمر الخريطة التي من المفترض أنها مع (كازوكي) ، وإحتمالية أن تكون الخريطة .. خدعو ليس إلا ، وأن الهدف من وجودهم ليس فقط ال أي إل .
ولم يكن من السهل على (جينجي) .. أن يجد نفسه وهو صغير ، يقف أمام نفسه الآن ويبكي .
وحين لامس نفسه .. إختفى فجأة وكأنه لم يكن .
وتفجر غضب (جينجي)
وبدأ بمهاجمة كل ما حوله
ودون وعي منه .. تحمس (أكابان) للقتال .
لكنه تراجع .. حين تذكر المهمة ، وأن (جينجي) الآن شريك له .
وبدأ (جينجي) يتضاعف .
وقام (أكابان) برد الهجوم .
وأعاد (جينجي) إلى وعيه ..
لكن أمامهم .. وقف جيش من (جينجي) يستعدون لمهاجمتهم .
ورمى (جينجي) سكينه أرضا .. وأمر (جينجي) أن يصعقها .
وبدأ (جيني) بتنفيذ الهجوم .. ونجح في إيقاف عكل الحاسوب .. الذي يصنع لهم عالم ثلاثي الأبعاد
وأدركا أنهم أمام قوة غير محدودة تتمادى في تعذذيبهم ، وأن أغلب ما حولهم .. ليس إلا عالم شبه وهمي .
وبدأ (جكل) بتقتيل كل من حوله .
وهذه المرة .. لم يستطع (جينجي) أن يعترض على ما يفعله (جكل) ، ربما لأنه أصبح مدينا له بعد أن أنقذ حياته ، وربما لأنه كان غاضبا مما يحدث حوله ـ ومما آلت إليه القلعة الأزلية ، وربما لأن تفكيره انصب على كينونة الشخص الذي يتحكم في كل هذا ، والذي بدأ بالسيطرة على القلعة الأزلية .
يتبع ...
وأمام هذا التجمع من الحراس ... بالقرب من ممرات القمامة ، أدرك (أكابان) و(جينجي) .. أنهما باتا قريبين من هدفهما
وعلى الرغم من غضب (جينجي) .. مما يحدث في القلعة الأزلية ، وما يفغله (ماكوبيكس) فيها الآن .. لسيما بعد أن أدركوا أن هدف (ماكوبيكس) .. هو صنع قنبلو ذرية .
إلا أنه لم يكن راضيا عما يفعله (جكل) من تقتيله للحراس الذي هم دونه في القوة .
وتدخل (جينجي) لإيقافه .. بعد أن أفقد الجميع الوعي ، بحركة أدهشت (أكابان) ، وأخيرا .. بدءا يحسمان الأمر بينهما .. ليرى من على صواب ، كان (جكل) يرى أنه لابد من قتل الأعداء .. حتى لا يعودوا من جديد وشكلوا خطر عليهم ، وعلى الرغم من اقطناع (جينجي) بذلك ، لكنه كان يرفض فكرة القتل .. مهما كان السبب ، وطالما أن هناك حلا ولو ضئيلا في النجاة من دون قتل ، فالأفضل العمل به وحقن الدماء .
وبدأ غضب (جينجي) يتزايد .. بسبب أن هناك من يصر على النجاة بحياته ، بسلبه لحيتة الآخرين .
وكان غضبه برؤيته للقتلى من حوله ، يذكره بالغضب الذي دفعه لتشكيل (الفولتز) .. لحماية الضعفاء .
ورغم كل شيء .. تابع الإثنان طريقهما .
لكنهما فوجئا بمن يعترض طريقهما ، كان أحدهم .. واحدا من حراس مدينة (بابل) العليا ، والآخر _(جيوبي) الصديق المقرب ل (كازوكي) الخيوط ، وأحد أعضاء (الفولتز) أيام كان (جينجي) زعيما لها .
ولم يستطع (جينجي) .. أن يتمالك عضبه ، عندما أخبره (جيوبي) بأنه قتل (كازوكي) .
وبدت طاقته عظيمة لا تقهر في وجي (جيوبي) .
ولم يستطع (جيوبي) استخدام إبره السامة ، وسخر من عمل (جينجي) الجديد .. كمسترجع .
لكن (جينجي) أبدى فخره بالعمل مع (بان) كمسترجع ، وصرح بأنه ما كان ليعود ببقلعة لولا المهمة التي كلف بها مع (جينجي) ، وعلى الرغم من بغضه للمهمة .. إلا أنه قال بأنه و(بان) . لا يمكنهما أن يخفقا في مهمة أبدا .
ولم يستطع أن يصمد (جيوبي) في وجه (جينجي) ، وهزم هزيمة ساحقة .. وقد أدرك أن امبراطور الرعد لا يقهر أبدا ، لسيما حين يصبح داخل القلعة .
وبدا على (جينجي) التأثر الواضح .. بعد تلك المعركة ، فها هو واحد من أصدقاءه ، يقتل صديقا آخر له ، بل ويحاول قتله أيضا ، وفي تلك اللحظة .. شعر بحاجته الشديدة ل (بان) .
وسرعان ما عثر (جينجي) و(جكل) على (هيميكو) و(هيفن) ... وقدا لهما يد المساعدة .
ولم تصدق (هيميكو) عيناها .. حين قام (جكل) فإفقاد خصومه الوعي ، ودون أن يقتلهم أويصيبهم بأذى .
وسرعان ما ظهر (بان) و(شيدو) .
وعاد (كازوكي) أيضا .. الذي لم يقتل ، وتجمع الحميع .. أمام ستة أبواب مغلقة .
وتم الإتفاق على أن يتخذ كل منهم طريقه تجاه أحد الأبواب ، وتم تقرير الإختيار بالنرد .
وكان الباب الخامس من نصيب (جينجي) ، ومن ثم فقد تقدم نحو الباب .. غير عابئ بما قد يلقاه خلق الباب الخامس ، وقد أدرك أن هذا الباب .. لم يأت إليه عن طريق الصدفة ، وإلا فلماذا لم يتصادف أن تكرر رقمان ، بعد أن جرب كل واحد من أصدقاءه رمي النرد ، وبدأ (جينجي) يخطو خطواته الأولى نحو قدره .
يتبع ...
مشكووووور اخي باري على التقرير ..
و happy birthday to you
^^Friends 4 EverThanx A Lot Farosha
وخلف الباب ذي الرقم خسة .. كان هناك بابا آخر ، ولم يكن هذا بابا عاديا .. فقط كان مدخلا إلى ذكريات (جينجي) .
في البداية تراءت له ذكرى (شيو) .. الفتى الصغير الذي قتل عندما عير (جينجي) إلى القلعة الأزلية .
وسرعان ما تحولت الذكريات إلى واقع ملموس ، وبدأ أصدقاء طفولته في الظهر ، وأخذوا يلتفون حوله ... وبدا (جينجي) الذي لم يكن مدركا لما يحدث له ، سعيدا بلقاءه معهم مرة أخرى .
وفجأة تحول أصدقاءه إلى هياكل عظمية مرعبة ، ولا أظن أن هذا من فعل (ماكوبيكس) ، وإنما كان شعورا دفينا في عقل (جينجي) الباطن .. يؤنبه على تركه لأصدقاءه ورحيله عنهم ، معتبرا نفسه السبب في مقتلهم بعد ذلك .
[IMG]http://www.mexat.com/vb/attachment.php?
attachmentid=113777&stc=1&thumb=1&d=1151167134[/IMG]
ودون وعي منه ... بدأت طاقته تتفجر حوله ، وكأن نزعة ما تنازعه من الداخل ، وتسحبه إلى شيء لا يريده .
وفجأة وجد أمامه الرجل الذي رياه صغيرا ، والذي التقاه يوم دخوله القلعة الأزلية ، ولم يكن لقاءا عاطفيا .. أو بالأحرى .. كان لقاءا بين (جينجي) وصورة من ماضي رجل عزيز عليه ، رجل لم يرحب برؤيته أو يبتسم للقاء الطفل الذي رباه ، بل بدأ بتأنيبه على رحيله من القلعة الأزلية ، واتهمة بخيانة أصدقاء طفولته .. وأنه السبب في مقتلهم .
وذهل (جينجي) لدى سماعه ذلك ، وبدأ الألم يعتصر صدره .
وكأن الألم بمثابة ضوء فضي لقمر مكتمل .. وسرعان ما بدأت طاقته بالظهر ، طاقته التي يمتصها من القلعة ذاتها ، وبدأ في التحول إلى امبراطور البرق .
وعلى الرغم من كل ما امتصه من طاقة ، إلا أن رفضه الداخلي للتحول .. كان يمنعه من اتمام ما يراد له أن يكون عليه .
وكانت صورة الرجل جاخزة لهذا ، وأخبره بأنه لم يربه صغيرا .. إلا ليستغل الطاقة التي يملكها لمصلحته الشخصية ، ولم تكن (الفولتز) تعنيه في شيء ، فقط كان همة الوحيد .. هو السيطرة على القلعة الأزلية .
ولم تمض لحظات .. حتى اكتمل تحول(جينجي) إلى امبراطور البريق .
ومع كل تلك القوة التي حصل عليه .. بدأ دون وعي منه يطيح بكل شيء أمامه ، وتبدل نظرته .. بنظرة باردة وقاسية .. لا تعرف الرحمة .
وبكل برود هاجم (ساكور) .. دون أن يكترث لكونها امرأة .
وتحققت أمنية (جكل) في مواجهة امبراطور البرق بكامل قوته .
وتحولت أسلحته إلى سيف أحمر دام ، عازما على استخدام كل قوته أمام (امبراطور البرق) .
يتبع ..
موضوع مره حلو ارجو ان تردي على موضعي
تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى المتعلقه بمساحة التوقيع
(يجب أن لا تتعدى أبعاد التوقيع 500 × 500 بكسل ، و 200 ك.ب للحجم)
كانت معركة طاحنة .. اكتشف فيها (جكل) قوة امبراطور البرق التي يستمدها من القلعة .. وأدرك أن طاقة القلعة .. تمد بمصدر غير محدود من الطاقة ، وهذا يجعل من امبراطور الرعد .. شخصا لا يهزم أبدا ، فكيف لشخص لا تنضب طاقته أبدا أن يهزم .
لكن أكابان أصر على خوض المعركة حتى النهاية
ولولا تدخل (بان) لما علم أحد بما كان سيحدث في تلك المعركة
وكان ظهر (بان) .. بمثابة ضوء لنهار الذي أيقظ (جينجي) من غفوته ، وأعاده إلى وعيه من جديد .
ولم يستطع أن يخفي (جينجي) سعادته برؤية (بان) .
واجتمع الفريق لمواجهة (ماكوبيكس) ، ومنعه من صنع القنبلة الذرية .. التي أراد بها تهديد سكان مدينة (بابل) العليا ، واجبارهم على عدم العبث مع سكان العالم السفلي .
ولم يكن من الصعب على (ماكوبيكس) التصدي ل (جينجي) .. لسيما وهم داخل القلعة الأزلية ، حيث يختلط الواقع بالخيال ، ف ماقونجال العالم نصف الوهمي .. لا تتحدد قوتك فيه بمقدار ما تملكه من طاقة فقط ، وإنما للإرادة الدور الأكبر في تحديد الأقوى .
وكنوع من كسب الوقت ... وجد الجميع أنفسهم داخل معدة (ماكوبيكي) ، في حين يواجهه (جينجي) في نفس الوقت .
وأثناء تلك المعركة التي حسمت بإنتصار (جينجي) ، أخبر (بان) الجميع بأن امبراطور الرعد قد ترك القلعة خوفا عليها من قوته ، فقد كان يدرك أن اليوم الذي ستتسبب فيه قوته في تدمير القلعة آت لا محالة ، ومهما حاول حماية أصدقاءه بقوته ، فيوما ما ستكون تلك القوة سببا في هلاك الجميع ، لذلك قرر أن يرحل عنهم ليحميهم من نفسه ، وليس لأنه فضل الحياة في سلام بعيدا عن أصدقاءه اللذين لم يستطيعوا مغادرة القلعة ، بسبب أنهم جزء منهم ، فمعظم سكان ماقونجال مقلها .. خليط من الحقيقة والخيال ، و(ماكوبيكس) هو من أدرك هذه الحقيقة ، وعلم أن (هناك) قوى كبيرة تتحكم في سكان القلعة .. قوة قادمة من مدينة (بابل) العليا ، قوة تتحكم في أقدارهم وتتسلى بتعذيبهم ، ولهذا أراد الإنتقام .. حتى لو دمر القلعة كلها بمن فيها .
ولم تكد تنتهي معركة جينجي الوهمية بإنتصارة .. حتى قرر (ماكوبيكس) استخدام القنبلة وتدمير الجميع .
يتبع ..
ولولا عين (بان) الشيطانية .. لدمر كل شيء ، ولم يكد (ماكوبيكس) يدرك أنه خسر معركته ، حتى قرر القضاء على نفسه .
لكن (جينجي) .. لم يسمح له بذلك ، فرغم كل شيء .. مازال (ماكوبيكس) واحد من أصدقاءه .
وأخيرا انتهت المهمة، وعاد كل واحد إلى ماكان عليه ، وإن بدأ بعض سكان القلعة يدركون حقيقتهم ، والسبب الذي يجعلهم حبيسي القلعة إلى الأبد ، ولم يكن أمامهم سوى التسليم بهذا .. فهو قدرهم وتلك حياتهم التي وجدوا لها .
وعودة (جينجي) الثانية إلى القلعة .. لن تختلف كثيرا عن هذي ، وسيظل غموض مدينة (بابل) العليا معلقا بلا تفسير ، ولا جديد ليقال عن شخصية (جينجي) .. الشخصية التي ظلت تضحي لأجل أصدقائها ، والتي لمتتوان أبدا عن تقديم المساعدة لمن يحتاجها .
ورغم كل شيء .. فشخصية (جينجي) .. لم تكن فريدة من نوعها ، إلا أنها حملت طابعا مميزا كإمبراطور للبرق ، عدا ذلك .. فعالم الأنيمي مليء بشخصيات كثير شبيهة ب (جينجي) .
وبكلام آخر .. لا يمكننا اعتبار (جينجي) شخصية مميزة في عالم الأنيمي ، لكنه بلا شك شخصية وإن لم تثر جدلا ، فإنها تثير عاطفة .. نحو شيء وهمي لكنه ملموس ، إكتسب طابع الغموض .. الذي زاده جمالا وتفردا ، وما عاناه (جينجي) .. ليحمي أصدقاء هم خليط من الوهم والحقيقة ، لم يكن بالأمر التقليدي .. لكنه يثير الشفقة ، والإشمئزاز .. ممن يتسلون بعذاب الآخرين ، ويبقى الغموض دافعا إلى معرفة لن تجلب إلى مزيدا من الآلام شيئا من الصعب الخوض فيه ، بل كان دافعا ل (جينجي) لكي يبحث عن عالم آخر .. عالم أكثر بساطة يناسب شخص بسيط ، أحب الخير لمن أحب ، ولم يرد أن يرى معاناة أصدقاءه .
وفي النهاية .. تبقى لدينا شخصية (جينجي) كشخصية جمعت بين الطرافة والمحبة ، وشخصية لم .. يحبهاعلى الرغم من أن الجميع أحبها ، وهي شخصية
(امبراطور البرق)
النهاية
الشخصية القادمة
شخصية مزدوجة أيضا ، لكنها لم تظهر سوى لساعة واحدة ، ومع ذلك .. فقد قلب العالم رأسا على عقب
إنها
(هيسوي)
أو كما اختارت أن تكون
(هيميكو)
منذ القديم .. والخطابة هي الفن الأبرز لتحريك الجماهير والتأثير عليهم ، بل وتوجيههم وتغيير معتقداتهم ... حسبما يريد المخاطب ، وعلى الرغم من أن ما تراه العين .. يؤثر في النفس بأكثر مما تسمعه الأذن ، إلا أن من الكلمات سحر ينسي السامع كل ما يراه أو يلمسه ، وكان فن الخطابة .. وحسن استخدام الكلمات ، هو البديل الأمثل عن الأفعال .
لكن ماذا حين تقترن الخطابة بالأفعال .. وتكون الدعوة إلى الخير ، فقط الخير والسلام والحب .. المعاني التي طالما بحث عنها الإنسان ، وتمنى أن تعم العالم .
ولم تيآس البشرية يوما .. من انتظار من سيخلص العالم من شروره ، وينشر الحب والسلام .. بين أرجاءه .
ويوم ظهرت (هيميكو) .. لم يتردد أحد في اتباعها ، وكيف للناس ألا يلتفوا حول من يدعوهم إلى الحب والسلام ، وحتى إن كان مدعيا نفسه إله لهم ، هبط إليهم ليخلصهم من شرورهم ويطهرهم . وحتى لو لم تكن (هيسوي) تدرك ما يفعل بها ، فقد كانت الشخص الوحيد المؤهل للقيام بهذا الدور ، كانت (هيسوي) بمعجزاتها المتمثلة في قواها الذهنية ، خير شخص لتلعب هذا الدور
يتبع ...
إن أول إشارة أعطيت للمشاهد قبل بداية الأحداث .. كانت الرجل القادم من المستقبل لتحذير العالم ، وإن كان هذا يثبت شيئا ... فهو يبرهن على أن كل ما سيحدث ، لن يحدث .. طالما أننا سندرك الأخطاء التي أدت لحدوث ذلك .. وصنعت مستقبلا مشوها .
وكانت مفاجأة كبيرة للرسام .. الذي وجد الحياة قد دبت في رسومه لتحذره من المستقبل ، ولم تكن المفاجأة الثانية بأقول وقعة من الأولى ، إذ علم أنه كان مسيرا بكتابة ورسم قصصه ، ولم تكن من وحي خياله ، بل من وحي طفل من المستقبل .
وكانت بداية الأحداث .. بظهور النحم المضسء في السماء ، والذي عبر أمام أعين الساهرين في تلك الليلة ، كضوء جميل .
وصباح اليوم التالي .. بدأت الأسلحة العابرة إلى القارات تتلاشى ، وإن حل مكانها جزيئات مضيئة .. ربط البعض بينها ، وبين نجك ليلة الأمس المضيء .
وفي نفس الليلة .. أخذت أجراس الكنائس ، تدق .. وتدق بعنف ، وكأنها تعلن ترحيبها بمن اقترب قدومه .
هذا عدا مئات الغرائب الأخرى التي حدثت في أرجاء العالم ، والتي جعلت الناس .. متهيئين لشيء عظيم ، شيء آت إليهم قريبا .. ولم يكن أحد واثق ، إن كان القادم خير أم شر ، أو أن نهاية العالم قد اقتربت .
يتبع ...
وعلى متن إحدى البواخر ، وقف (جو) يستمع إلى تلك الأحداث الغريبة ، والتي وصفت بأنها أعاجيب .
وإن لم يظهر على (جو) أي انفعال ، فقد كانت (إينوي) تشعر بالقلق ، وبأنها تشعر بأن ما يحدث هو نهاية العالم ، لكن (جو) أصر على أن كل ما يحدث .. ليس بالضرورة أن يكون نذيرا لحدث مخيف ، ثم انتقل بهم الحديث عن الأشخاص ذوي القدرات الخارقة ، وإن كان رأي (جو) .. أن هؤلاء الأشخاص يعتمدون على الحدث والإستنتاج أكثر مما تمدهم به قدراتهم ، جاء رأي (إينوي) مختلفا .. واستشهدت ب (هيسوي) .. ابنة البروفيسور (جاجاري) ، أستاذهم في الجامعة .
وبجوارهم .. وقف البروفيسور قلقا ، أو بتعبير أدق .. متوترا ، فهو على وشك أن يكتشف شيئا جديدا في الأعماق .. شيئا لم يصل إليه أحد قبله ، مسترشدا بقدرة ابنته (هيسوي) الذهنية ، والتي طالما كانت السبب في نجاح اكتشفاته التي هزت العالم .
أما (هيسوي) .. فقد وقفت شاردة ، تتطلع بعيني عقلها إلى المجهول .. شاعرة بأن شيء ما يجذبها إليه .
وبدأ (جو) و (إينوي) المتطوعان من الجامعة لرفقة الدكتور في رحلته الإستكشافية ، وبرفقة (هيسوي) .. إلى الغوص في الأعماق ، باحثين عن شيء لا أحد منهم يعرف ما هو ، لكنهم تبعوا (هيسوي) .. التي كان قدرها يجذبها إليه .
وداخل الكهف .. كانت مفاجأة صاعقة تنتظر ثلاثتهم ، فقد وجدوا أمامهم تمثال (مويا) .
ملاحظة تاريخية :
سميت هذه الرؤوس باسم (موائي) ...وقد وجدت في جزيرة (إيستر) ، أو كما تسمى أيضا جزيرة (الفصح) ، وتقع في المحيط الهادي غرب شيلي ، وهي مستعمرة شيلية تبلغ مساحتها 122 كيلو مترمربع .
((( في المرفقات مقطع فيديو نصف دقيقة .. يتحدث عن التماثيل )))
يتبع ...
وقف الثلاثة مجدوهين أما التمثال العملاق ، الذي وجدوه قابعا في كهف تحت الماء ، ويلح عليهم سؤال محير ، عن الكيفية التي وصل بها تمثال (مويا) إلى ذلك الكهف ، ومن الذي استطاع أن يحمله إلى هنا .
وبينما كانت (إينوي) مشدوهة بمنظر التمثال ، كانت (هيسوي) تشعر وكأن شيئا ما يمتص روحها ، ولم تستطع قدماها أن تحملاها وهي في تلك الحالة .
وبدأ الثلاثة يغادرون الكهف .. بعد أن عثروا على بغيتهم ، التي جاءوا للبحث عنها .
وتوهجت عين التمثال .. وهو يبتعدون عنه ، وأحست (هيسوي) .. أن شيئا ما بدأ يشاركها كيانها المادي والروحي .
وفي تلك الليلة .. لم تحتفل (هيسوي) مع الآخرين بالإكتشاف الجديد ، بل سيطر عليه الدوار .. وأحست بالضعف ، وكأن جسدها يحاول استيعاب الكيان الجديد .. الذي اتخذه سكنا له .
وتحت المحيط .. بدأت عين التمثال تتوهج ، وكأنه يحتفل بإندماجه .. مع قوى (هيسوي) الذهنية ، وبدا واضحا أنه بدأ يسيطر عليها ، إذ سرعان ما صرحت (هيسوي) بأن والدها يستغلها لأبحاثه ، ولا يهتم بها أبدا ، وبدأ شيء من التمرد يظهر عليها وهي تتهم والدها بأنه لا يهتم إلا بإكتشفاته ، وأنها هي من دون قوتها لا تعني شيئا لوالدها .
يتبع ...
مرحبا انسه باري
هذة الايام تشهد أعياد ميلاد الكثير من الاعضاء لا اعرف لما؟
الى الان عضوتين وانتِ الثالثه ..![]()
كل عام وانتِ بخير !
لكن هل لي ان اسأل ماذا تفعلين الان ..
أراكِ تجتهدين في وضع هذة الردود أهي قصه من تأليفكِ ياآنسه ؟
أعذريني على جهلي لكني أرى قراءة الموضوع من بدايته شىء مستحيل ..فأنا مشغول جدا
ووقتي لايسمح بذلك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات