أعتززت بنفسي حتى كدت أطأ الثريا بكل تواضع، وتواضعت حتى رفعت رأسي لأداعب النجوم.
لم أغضب أحدآ ولن أفعل، سأنام مظلومآ ولن أظلم أحدآ . هذا هو لب الشموخ لدي، وهذا هو مصدر
((الإعتزاز في داخلي ))
إن رسمت البسمة رسمتها بإبداع أبكاني ، وإن منعت العبرة منعتها ببسمة أبكتني أيضآ ،
في كل حالاتي أبكي بفرح ... وأضحك بشموخ .. وأواجه حزني بكبرياء
أو ليس حقآ هذا...................
(( شموخ في زمن الإنكسار))
...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات