كنت ملك الوحدة مرصعةٌ بالحرمان تيجاني
أخرج من بين الدموع ضارباً بخوف صولجاني
حتى جاء من سرق عرشي و أحاطني بحقيقة الجاني
و أحيا الخوف في قلبي حين إحتاجني
وجعلني أقبّل قضبان الأمان دامعاً بين أحضان من أنجاني
فأمسيت أغازل بصدق الطفولة...سجاني
الذي قتلني وأصبح يكتب قصيدة رثائي




اضافة رد مع اقتباس

بالفعل كلمات جميلة ومعبرة تخطفنا إلى عالم الأحلام 
المفضلات