عشت أصارع الأيام .. وأطارح ساعاتها المؤلمه
حاملاً بين ضلوعي قلبي المثقل بالآهـــــــات والهموم
في كتاب حياتي لا وجود لمفردات الفرحه
كل ما أعيشه وأواجهه سواد في سواد
وضعه الحزن عنواناً لدينــتي ووساماً على صدر صفحاتها ...
أنظر إلي تلك الوجوه حولي ضاحكه .. تستقبل أيامها متفائله..
فأقلب معنى التفأول داخلي وأبحث عنه في قواميسي فلا أجده ..
فالسلطه لدموع الألم والصرخات والأنين .
هاهي تلوح لي ... ترسم وقع خطواتها على صفحة حياتي
فيتطاير السواد مبتعداً عن مكاني .
ها هي بكل ما تحمل من براءه الطفوله وعفويتها تزيل شحوب ملامحي
وتزرع الأمل داخلي ...
تضمد جراحي النازفه ..
تبعثر صور الألم في تلملم أحلامي وتجسدها واقعاً أمامي ...
أحببتها كما لم أحبب من قبل .... أحببت أيامي معها
أحتضنت التفاؤل .. أشرقت في دنيتي ولأول مره شمس ورديه
أحسست بكياني وذاتي , بدأت أسمع كلماتي ويسمعها كل من حولي
حطمت كل أغلال الوجوم في حياتي
عرفت معنى الوجود
بدأت ألمس الأفراح وأنكر تلك التراح
سمعت ولأول مره تغريد الطيور
فهمت لغة الزهور
عايشت جمال السكون
أحسست برحابه الكون
أصبحت دفاتري تحكي الوفاء يدلاً من الجفاء
تسطر كلمات السعاده
تذوقت معنى الحب من كأسها
غرقت في جمال عينيها التي لم أراها سوى في مخيلتي
تلذذت بقسوتها المصطنعه
لملمت من ملامحها أجمل أبيات الشعر وعبارات الغرام
أعلنت الوفاء .......
يتبع ..... فللخاطره بقيه سأحاول أكمالها لاحقاً حينما تكون جاهزه
الكناري
..........





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات