سامر:ونحن لماذا نصبر على صعوبة الإسلام وصعوبة الالتزام والدين؟
من أجل تأمين.. مستقبل ستين سنة،
ومن أجل تأمين وظيفة وبيت وبعدها قبر.
لا. بل من أجل تأمين مستقبل أبدي سرمدي إلى آخر الزمان،
في جنة عرضها السماوات والأرض،
نؤمن مستقبلنا في الدنيا والآخرة بهذا الالتزام بهذه الصعوبة.
فقلت: يا أخي! أنا معك أن طريق الالتزام والدين صعب،
ولكن الأصعب والأهم والكارثة والمصيبة يوم أن تترك هذا الطريق،
وتسير في الطريق الخطأ،
وبعد ذلك تمشي فيه يعني: معجباً ومخدوعاً بما فيه من اللذات والمتع البسيطة،
ثم تقف عند جدار الموت وتنزل وتدخل النار وتقول بعد ذلك
كما قال الله عز وجل: حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ [المؤمنون:99]. فتقول الملائكة: لماذا تريد أن ترجع؟ فيقول: لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ [المؤمنون:100]
فلا تستطيع؛ لديك فرصة واحدة، الآن الطالب المهمل إذا أهمل طوال العام الدراسي ودخل القاعة وسلموا له أوراق الأسئلة فقرأ الأسئلة ولم يستطع أن يجيب على سؤال واحد،
فقال للمدير: من فضلك نصف ساعة أخرج خارج القاعة أقرأ الإجابة وأعود، هل يطيعونه؟
هذا مثل ذاك لما دخل القبر قال: يا رب! ردني أعمل صالحاً، قال الله: كَلاَّ إِنَّهَا كلمة هو قائلها))
المفضلات