فيلم "بوسايدون"، أو "تايتانيك 2" كما يحلو لبعض النقاد السينمائيين تسميته، يعيد إنتاج الوعي السينمائي حيال ظاهرة الكوارث، ليروي قصة سفينة فريدة من نوعها مؤلفة من 20 طابقاً و800 غرفة و13 قاعة للمسافرين، تتحطم أمام موجة عملاقة ترتفع مئات الأقدام.
وتبدو روعة الإخراج السينمائي لهذا الفيلم عندما تضرب موجة ضخمة عاتية سفينة فخمة، فيما يحتفل كل من على متنها بليلة رأس السنة، وينتهي الاحتفال لتبدأ معركة من أجل البقاء وانتظار مصير ذي رأسين: إما انتظار المساعدة وربما الموت أو الكفاح من أجل البقاء.
و لا تنقلب السفينة على أحد جوانبها فحسب، بل تنقلب رأسا على عقب ومن أجل النجاة يتعين على مجموعة من الركاب الشجعان الهبوط إلى قاع السفينة حتى يصلوا إلى سطح المياه ومن ثم إلى بر الأمان، وعلى الركاب أن يفعلوا ذلك قبل أن تغمر السفينة بكاملها بالمياه في غضون 98 دقيقة وسط خلفية من الموسيقى التصويرية المخيفة.
بلغت تكلفة الفيلم 160 مليون دولار، وقضى أبطاله وفريق العمل 5 أشهر في تصوير الفيلم في صهاريج مياه باستديوهات "وورنر براذرز". ويرى النقاد أن هذا الفيلم هو إعادة إنتاج لفيلم (مغامرة بوسايدون) The Poseidon Adventure عام 1972.
وحصد "بوسايدن" 20.3 مليون دولار، ليحتل المرتبة الثانية على شباك التذاكر في الولايات المتحدة
المفضلات