مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6

المواضيع: مفاتيح القلوب

  1. #1

    Talking مفاتيح القلوب


    ShowPic
    الزواج ليس بيتًا صغيرًا ينعزل فيه العروسان عن العالم، إنه ارتباط أسرتين، كما هو رباط بين فردين، وحتى ينجح هذا الارتباط؛ هناك عدة مفاتيح ومهارات إذا أتقنها كل عروسين.. ظللتهما الدعوات الصالحة من أهليهما، وأغلقا بابًا واسعًا؛ تتسلل منه الخلافات والمنغصات.
    خبراء فنون التعامل و**ب الآخر يرشدون الأزواج والزوجات إلى هذه المهارات:
    نسيان الإساءة:
    نسيان الإساءة من فضل الله على عباده، وهى نعمة رزقهم الله إياها، فعلى العروسين أن ينسيا أى إساءة، فينسى الإنسان إساءة المسيئين، وجفوة الجافين، ويسمو ليصل إلى أمر أعظم من النسيان، وهو الصفح والغفران.
    ومن أراد راحة البال وحُسن العاقبة والمآل، فليحاول نسيان ما يلقاه من الآخرين، وليبدأ صفحة جديدة مع من قصروا فى حقه.
    المرونة والحكمة:
    أجواء الأسرة الجديدة غريبة عليكما، لذا يجب أن يكون التعامل مع أفراد الأسرة فيه ذكاء وفطنة؛ حتى لا تتوتر العلاقات وتنقطع، ولتحافظا دائمًا على شعرة معاوية ، كما تقول الحكمة «لو كان بينى وبين خصومى مقدار شعرة؛ ما انقطعت أبدًا، فإن هم شدوا أرخيت، وإن هم أرخوا شددت».
    فن « لا» :
    إن قضاء حاجات الآخرين وتلبية مطالبهم، ومجاملتهم فى المواقف والمناسبات، وحُسن ضيافتهم، كلها أمور مطلوبة، ولكن لكل شيء حدودًا لا ينبغى تجاوزها، وحتى لا تكلفى نفسك ما لا تطيقين؛ تعلَّمى فن الاعتذار وقول كلمة (لا)، ولكن بتأدب فى قولها، فلا تقوليها وأنت غاضبة، أو بصوت مرتفع، أو منفر، بل قوليها وأنت مبتسمة، وبأسلوب رقيق مؤدب، وأشعرى من قلت له: (لا) بأنك متألمة؛ لأنك لم تستطيعى تلبية المطلوب.
    الهدية :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تهادوا؛ فإن الهدية تذهب وحر الصدور» (رواه الترمذى)، فالهدية تؤلف القلوب، وتعمق أواصر المحبة والمودة بين الناس، وكلما كانت الهدية بلا مناسبة، ومما يرغب فيه المهدى إليه ويحبه كانت أوقع، فاجعلا الهدية رسول حب بينكما وبين أسرة كل منكما، جربا ولن تندما.
    الآباء جسر إلى الأبناء:
    حماتك وحموك أقصر طريق إلى قلب زوجك والع**، فالإنسان يعتبر إكرام والديه إكرامًا له، وإهانتهما إهانة له، فإذا أراد كل زوج وفاقًا مع شريكه، فليحب أبويه ويحترمهما، ولا يتحدث عنهما بسوء مهما كانت الأسباب حتى لا يدق مسامير فى نعش الزواج.
    نحلة لا ذبابة:
    تقف النحلة على الزهور لتمتص الرحيق وتخرج العسل، ولا تقف الذبابة إلا على القاذورات، وكأنها تتتبع زلات الناس وعوراتهم وتتصيد أخطاءهم، ولو أراد الإنسان إحصاء عيوب أى شخص لوجد العديد من الأخطاء، ولكن هذا ليس شيم الكرام - والانشغال بعيوب النفس أولى لإصلاحها وإعفائها من عقوبة الغيبة وتتبع العورات.
    حفظ الأسرار:
    حفظ السر أهم ما يحقق الثقة بين الناس، وإفشاؤه يهدم جسور هذه الثقة، فليكن كل من الزوجين مستودع سر أسرة الآخر، خاصة الأب والأم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حدث الرجل رجلاً بحديث ثم التفت فهو أمانة»، وجملة «السر فى بئر» التى نرددها جميعًا من مفاتيح القلوب.
    القناعة:
    ولماذا أنا ؟ تساؤل يجب ألا يردده الزوجان أبدًا، وهما يقارنان نفسيهما بالآخرين، فلماذا شقتى غرفتان، وشقة فلان ثلاثة ؟
    ولماذا أركب «الميكروباص» وسيارة فلان أحدث طرازًا ؟ وغير ذلك أسئلة تتردد فى النفس، ولكن آثارها تبدو فى التعامل مع الآخرين، وفى نظرات الحسد وعباراته التى تنطلق رغمًا عن قائلها.
    القناعة مع الأخذ بأسباب الارتقاء بعيدًا عما لدى الآخرين سر من أسرار السعادة والوفاق.. جرباه.
    ابتسامة النقد:
    بعض الناس يعتبرون أنفسهم آلهة لا يراجعون ولا ينقدون - هؤلاء يخسرون الكثير فى علاقاتهم الاجتماعية، وينفرون الناس منهم، والفطن هو من يعتبر النقد دفعة والمعارضة - م**بًا حتى لو صدرت عن نفس حاقدة.. المهم موضوع النقد والمعارضة، فقد يكون صاحبه محقًا، فابتسما فى مواجهة النقد، ووسعا صدريكما له، فلا معصوم سوى النبى صلى الله عليه وسلم ، وملاطفة الحماة أو معارضة أخت الزوج - أو والد الزوجة ليست جرائم إلا إذا أراد الزوجان اعتبارها كذلك - وهما فى هذه الحالة خاسران.
    نقد السلوك لا نقد الشخص:
    شتان بين «أنت أخطأت» و«ما فعلته ليس مقبولاً»، فنقد السلوك لا الشخص فن ورسالة موجزة توصل معانى إيجابية للمنقود، أهمها: «إننى أحبك وأحترمك، ولا أرفضك، بل لى تحفظ على سلوك صدر منك»،
    فالآخرون يصبحون أفضل إن لم يشعروا برفض غيرهم لهم، ويجدون فى إرشادهم إلى السلوك الصائب، بدلاً من صب نيران النقد الهدام على رءوسهم، أفضل حافز للتغيير.

    منقوووول
    (عضو أزرق > عضو أخضر> عضو أحمر> عضو أزرق)
    كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك /نلقاكم بعد العيد
    6db3611d93

    صيام يوم عرفة يكفر ذنوب السنة الماضية و السنةاللاحقة


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أختى ديموند مشكورة على تبنيك هذا الجانب الهام وهو الأسرة

    وهذا هدف الغرب الأول وهو تدمير الأسرة

    وإن شاء الله ستؤجرين على مجهودك وسيكون فى ميزان حسناتك

    أخوك فى الله
    7898f48f8edb8c1985f09ed637a8c694

    يمكنكم إيجادي هنا
    ASK
    FACEBOOK

  4. #3
    تسلمي اختي على الموضوع الرائع

    وجزاكي الله خير
    #داعش من الألف إلى الياء .. بالأسماء والصور والوثائق ..
    انشرها لعلك تكون سبب هداية

    http://justpaste.it/iwff

    عجبت ..
    https://www.youtube.com/watch?v=_aIeuZizr9Q

  5. #4

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنصروا الله
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أختى ديموند مشكورة على تبنيك هذا الجانب الهام وهو الأسرة

    وهذا هدف الغرب الأول وهو تدمير الأسرة

    وإن شاء الله ستؤجرين على مجهودك وسيكون فى ميزان حسناتك

    أخوك فى الله
    جزاكم الله خيرا على مداخلتك القيمة و تشجيعك smile

    **********

    اخي مجيدي...و جزاكم الله خيرا على تشريفك و دعمكsmile
    اخر تعديل كان بواسطة » jo_diamond في يوم » 20-05-2006 عند الساعة » 09:00

  6. #5
    أشكرك أختي ديموند على الموضوع الرائع جداً..

    مواعظ مفيدة وكلمات قيمة وأسلوب رائع ...

    والله ان بناء الاسرة يحتاج الى هذه اللبنة المباركة حتي يبنى البناء ولا يتصدع..

    نحتاج مثل هذه المواعظ القيمة المباركة لنعظ بها كل من اراد الزواج أو من هو متزوج أو من هو مثلنا لم يحن الدور بعد ولكنها والله مفيدة جداً بل انها تدعم المرء وتبعد عنه خوف القدوم على الزواج..

    أسأل الله ان يوفقك في دينك ودنياك وان يفتح عليك أبواب الخير و أن يسدد خطاك..

  7. #6

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter