لقد ألفت هذه القصيدة في يوم كنت فيه مهدمة نفسيا
ومليئة بالمشاعر المختلطة .... وخاصة الكآبة والحزن ...
وهي مأساوية قليلا .....
أرجو أن تعجبكم .........
في ليلة ظلماء قاحلة تحمل كل معنى للسكون و الهدوء
سمعت صوت ذئب شرس أنيابه ملطخة بدماء بريئة
عيناه تلمعان من بعيد على حافة الوادي المظلم الأليم
ذلك الوادي المخيف الذي تروى عنه حكايات الخوف المريب
تتناثر الدماء الحمراء لتلطخ الوادي بسواد وحمار تقتلان كل من ينظر إلى هناك
رأيت نفسي في ذلك الوادي المظلم القاتل الهدام
نظرت إلى نفسي رأيت يدي ملطخة بالدماء
نظرت إلى وجهي وجدته مليء بالجروح و الدماء
خفت بل ارتعبت نظرت حولي فرأيت ذئاب و ذئاب
تنظر إلي وعينها تلمع في الظلام
أنيابها ظاهرة ينزل منها الدماء
تقترب و تقترب و تقترب نحوي و تلهث بكل لسان
فصرخت بكل ما أوتيت من قوة
صرخت بصوت أعلى صرخت وصرخت
رأيت الدنيا سوداء من حولي
أغمضت عيني و أنا أصرخ و الدموع تنساب على خدي
كقطرات المطر لكن لونها أحمر و تنزل في نهر من الدماء
بدأ صوتي بالخفتان إلى أن اختفى من كثرة الصراخ
فتحت عيني ووجهي كتلة ممتزجة من الدماء و الدموع
لأسمع صوت ضعيف ينادي علي بصوت خافت
تسارعت نبضات قلبي وتسارعت
رحت أنظر من حولي أين ذلك الصوت أين
اختفى الصوت ليرتفع عواء الذئاب وتصدر صوتا يقشعر الأبدان
عندها بكيت بدموع تحرق الأرض عند موضعها ...
انتهيت و أنا أرى الدماء ...![]()
و أخيرا انتهت .... ذلك اليوم فعلا كنت محطمة نفسيا




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات