بسم الله الرحمن الرحيم
الإعلام وفشل الحقيقة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين أمــــا بعد :
قرأت هذه المقولة في أحد الساحات وأعجبتنى جدا قوة الكلمات وشجاعة الكاتب
وشعرت أن هناك أمل فى أمتنا وأن هناك الكثيرين من يدافعون عن أمتنا بكل قوتهم
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(( لا بارك الله في وقت يموت فيه رجل أمن يدافع عن تراب هذا الوطن......فيتجاهله الإعلام.....ويتسابق الإعلام...لمقابلة فتاة......كتبت رواية.....تهين فيه المرأة السعودية باسم التقدم والانفتاح ))
رقص وسوبر ستار وفيديو كليب
اختلاط علمنة أفكار غربية وعقول سطحية
وإعلام نائم ( عفواً ) متقصد ومتعمد أن يبث الحرية
( عفواً ) العلمنة
يمحق الأخلاق وينشر الفساد ثم يوهمنا بأن ذلك من حرية الأمم والثقافات وتطور الحضارات
وهي بلا شك مزبلة السخافات ومقر للنفايات
يظل بعض مذيعينا العرب مأخوذاً بكل ما هو غربي
أو قادم من الطرف الآخر، ويعتقد أن تقليد البرامج الأجنبية
يمثل دخولاً إلى عالم الشهرة والمجد وهذه قمة الانهزامية
وقمة التبعية
أين التجديد أين صنع الكلمة أين التأثير الإيجابي بدلاً من الانقياد وراء الآخرين في كل شيء
سؤال : كم رجل أستشهد في هذا الوطن في مكافحة الإرهاب ؟
عدد أكثر من أعداد الفنانين والساقطين في عالم الآهات
ولكن لا إعلام يذكرهم ولا مذيع يشكرهم ولا كاتب يترحم عليهم إلا القليل جدا جدا جدا
ماتوا من أجل من ؟
وفي خدمة من ؟
لحراسة من ؟
ننام ويحرسون ، نلهو وهم صامدون
ماتوا ونحن نشارك في سوبر ستار ونجوم الخليج وستار أكاديمي وغيرها الكثييييييير
رسالة لك أيها الإعلامي :
ألا تخاف من الموت وبأنك سوف تحاسب يوماً من ألأيام
ألا تشارك وطنك بأحزانه وهمومه كما شاركت شيطانك في أفراحه وسعادته
أفق يا إعلام النائمين لا والله بل إعلام العلمانيين
أخيراً لابد أن أقول أن هناك من الإعلاميين من يحق أن نفخر بهم ولكنهم قليلون
إعلامنا هذه الأيام إعلام بلا مصداقية تظليل ووهم وضحك على الذقون
وإني والله لأستغرب من محطات فضائية عربية، تنفق الأموال الطائلة
لنقل المباريات الرياضية الأجنبية من كل فج عميق ، ولتكوين الفيديو
كليبات التي دمرت الأخلاق وحطمت القيم وأزالت ضوابط الدين ثم لا
تنفق شيئًا لإنتاج أفلام رسوم متحركة عربية لأطفالنا؛ تعطيهم
المعلومات والحقائق دون تزوير، وتزرع فيهم قيمنا ومبادئنا، بدلاً من أن
يجعلوا شاشاتنا مفتوحة لأفلام الغربيين؛ ليقوموا بحشو أدمغة أطفالنا
بما نريد وما لا نريد.
يقول أحمد مطر :
أمس اتصلت بالأمل
قلت له : هل ممكن
أن يخرج العطر لنا
من الفسيخ والبصل ؟
قال : أجل
قلت : وهل يمكن أن
تُشعلُ ناراً بالبلل ؟
قال : بل
قلت : وهل من حنظل
يمكن تقطير العسل ؟
قال : نعم
قلت : وهل
يمكن وضع الأرض
في جيب زحل ؟
قال : نعم .. بلى .. أجل
فــكل شيء محتمل
قلت : إذن عربنا
سيشعرون بالخجل
قال : تعال ابصق على وجهي
إذا هــذا حصل



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات