مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    غمزه اوهام(الجزء الثاني)

    هذا هو الجزء الثاني من اوهام 00ارجو ان ينال على اعجابكم00 اترككم الآن مع تتمة الحكاية00
    اوهام(الجزء الثاني)
    اندفعت سارة ومن خلفها رنا تغادران النادي حينما فاجأهما صوت دعاهما للتوقف فالتفتت رنا في هدوء الى مصدر الصوت وهتفت: رانية؟؟
    توقفت رانية عن السير وهي تقول:
    رنا لم ارك منذ مدة00
    - كيف حالك يا رانية00
    عقدت رانية ساعديها امام صدرها وقالت: بخير ولكني غاضبة منك00
    ابتسمت رنا متسائلة: ولم تغضبين مني؟
    - لقد توقفت عن زيارتنا منذ مدة ولا اعلم السبب الذي دعاك لفعل ذلك00
    غمغمت رنا قائلة: صدقيني اني لا اجد الفرصة لذلك00
    - وتجدينها لزيارة النادي00 اليس كذلك؟
    ابتسمت رنا قائلة: حسنا لقد احكمت الحصار علي يا مدللة النادي00
    ابتسمت قائلة: هذا هو عملي يا شقية النادي00
    ثم استطردت قائلة: الا تعرفيني بزميلتك00
    اشارت رنا الى سارة هاتفة: هذه هي سارة ابنة عمي00
    ثم اشارت الى رانية متابعة: وهذه هي رانية المدللة00
    صافحت رانية سارة قائلة: تشرفت بمعرفتك00
    ثم التفتت الى رنا قائلة: الم تجدي لها هي الاخرى لقب تنادينها به00
    ضحكت رنا قائلة: بلى اني ادعوها (صديقة المتاجر)00
    ابتسمت رانية ثم قالت بعد وهلة من الصمت: اعذراني فلدي موعد الآن 00انا مضطرة للذهاب00
    ابتسمت رنا قائلة بخبث: أي نوع من المواعيد تقصدين00
    ابتسمت رانية قائلة: موعد خاص جدا00
    ثم لوحت لهما بيدها وابتعدت عن المكان فالتفتت سارة الى رنا قائلة: اتعلمين لم اشعر بالراحة لها00
    - في النادي نطلق عليها لقب (المدللة الخبيثة)00
    توقفت سارة عن السير قائلة: ماذا تعنين؟
    - انها نوع من الفتيات اللاهيات00 انها فتاة لعوب وخبيثة00
    - اخبريني كيف علمت بهذا الامر00
    - الجميع في النادي يعلم ذلك00 انها تتوق الى تحطيم مشاعر الناس00 منذ اسبوعين فقط خطب نايف احدى الفتيات00 فاخذت رانية تحوم حوله حتى جعلته يترك مخطوبته00وبعد فترة من هذه الحادثة تقدم لخطبة رانية ولكن بعد ان خسر في مباراة التنس00 فأجابته هذه الأخيرة بكل قسوة بانها لا تود الارتباط بالفاشلين00
    - يا الهي00وماذا حدث بعد ذلك00
    - لقد احس نايف بالندم عندما ترك مخطوبته من اجلها00 فعاد اليها مرة اخرى ولكنها رفضت الارتباط به لانه ليس موضع ثقة00 فقد تركها من اجل فتاة00 وقد يقوم بفعلها مرة اخرى00
    - يا لك من مسكين يا نايف00 ان ما تقوم به رانية هذه ليس تحطيم مشاعر الناس وحسب 00 بل تحطيم السعادة في قلوب البشر كذلك 00اليست هذه انسانة من لحم ودم كيف تحطم البشر هكذا00
    - يمكنك ان تقولي انها هواية لديها00 تستمتع بتحطيم الناس00
    - ايوجد نوع من البشر لا يملكون بداخلهم ذرة انسانية مثل رانية هذه00
    - يوجد الكثير يا عزيزتي سارة 00والآن دعينا من موضوع رانية تلك فقد وصلنا الى المنزل00
    لم تعلم سارة لم احست بتلك الرجفة في اطرافها عندما توقفتا امام باب المنزل وازدردت لعابها في توتر وهي ترى رنا تطرق باب المنزل 00 حين فتح عزام لهما الباب لكنه لم يقوى على الحديث الى سارة وهو يراهما تصعدان الى الطابق العلوي 00
    وشعر بداخله بالحنق والغضب لعدم تمكنه من الحديث معها حتى00 انه لا يملك الحق في الوقوف معها او الحديث اليها00 انه يتمنى ان تتاح له الفرصة ليستطيع التحدث معها ولو لدقائق00 ولكن00 ايمنحه القدر هذه الفرصة حقا؟
    * * *
    في صباح اليوم التالي تعمدت سارة التأخر قدر الامكان في الذهاب الى منزل رنا00 ثم قررت ان تتصل برنا لتقوم بتنفيذ خطة ما في راسها00 ادارت الرقم ثم000
    - الو عزام يتحدث00
    - الو عزام هل اجد رنا هنا00
    - اجل00 انت سارة اليس كذلك؟
    ارتبكت قائلة: اجل 00
    - حسنا انتظري للحظة00
    وبعد قليل000
    - الو رنا تتحدث00
    - رنا اود الحديث معك بعد قليل في مطعم الضياء00
    عقدت رنا حاجبيها قائلة: لكن00 لماذا؟
    - سأخبرك عندما تحضرين 00 الى اللقاء00
    - الى اللقاء00
    ثم اغلقت رنا سماعة الهاتف وهي في حيرة من امرها فهذه هي المرة الاولى التي تطلب منها سارة هذا الطلب00ولكن لماذا؟
    واستعدت للخروج00 فقال عزام متسائلا:الى اين؟
    - سارة تنتظرني في مطعم الضياء00 الى اللقاء00
    عقد عزام حاجبيه قائلا: مطعم الضياء00 ولكن لماذا 00 هل هي دعوة منها؟
    - لا اعلم 00 الى اللقاء00
    - الى اللقاء00
    خرجت رنا من المنزل في سرعة متجهة الى مطعم الضياء 00 في حين ظل عزام يفكر في مطلب سارة العجيب00 ولكن ما شأنه هو و000
    نفض تلك الافكار عن رأسه قائلا: انها حرة فيما تفعله 00
    وبعد مدة قصيرة سمع طرقات على الباب 00 فعقد حاجبيه متسائلا: لماذا عادت رنا يا ترى؟00 ربما تكون قد نست محفظتها او000
    ولم يطل في تساؤلاته00 بل اتجه الى الباب 00 ولم يكد يفتحه حتى اعترت الدهشة ملامحه00 فلم تكن رنا من بالباب بل000 سارة00
    * * *
    اخذت رنا تتلفت فيما حولها في ارجاء ذلك المطعم بحثا عن سارة00ولكنها لم تجد لها اية اثر00 فجلست على احدى الطاولات في انتظارها00 حين تقدم منها النادل قائلا: أي خدمة يا آنسة00
    - احضر لي كاس من عصير البرتقال من فضلك00
    - حالا00
    ابتعد عنها ليحضر طلبها00 في حين ظلت هي تترقب وصول سارة بفارغ الصبر00 وهي تنتظر مرور الوقت000
    * * *
    اتسعت عينا عزام في دهشة وهو يتطلع الى سارة الواقفة امامه00 وقال بدهشة وهو غير قادر على استيعاب المفاجئة: سارة؟؟؟
    - هل يمكنني الدخول؟
    - ولكن رنا غير موجودة00 لقد ذهبت لانتظارك في مطعم الضياء00
    قالت في هدوء: اعلم ذلك ولهذا انا هنا00
    قال في دهشة: ماذا تعنين؟
    - لقد جئت للحديث معك00
    ترددت تلك العبارة في ذهن عزام (الحديث معه)00 أيمكن ان تكون سارة قد جاءت هنا خصيصا من اجله00
    ولم يطق الانتظار فقال: الحديث معي انا00 في ماذا؟
    - انت تعلم ان عيد مولد رنا بعد يومين 00 أليس كذلك؟
    - اجل00
    - لذا قد قررت أن أقوم بعمل مفاجأة لها في هذا اليوم بالذات00 خصوصا بأنها لا تذكر أن بعد غد هو يوم مولدها00وسأتفق في عمل هذه الحفلة التي ستكون مفاجأة لها معك00
    قال وقد شعربالإحباط:حسنا00وماذا بعد00
    - اولا:سأقنعها انا بالخروج من المنزل باية طريقة00ثانيا:عليك ان تقوم انت باخفاء هذا الامر عنها نهائيا وساقوم انا فيما بعد بالترتيبات اللازمة00
    - وماذا عن الدعوات؟
    ابتسمت قائلة: لقد قمت بدعوة بعض الزملاء والزميلات من النادي وبعض اقربائنا00
    احس عزام في تلك اللحظة ان ابتسامتها قد زادتها جمالا00 كم يتمنى ان يقول لها انه يميل اليها بشدة و000 احقا هو يميل اليها؟
    لقد رأى مئات الفتيات00ولكن لم هي بالذات00 ربما لانها عاشت معه طفولتهما او ربما لفراقهما الطويل او000
    قطع شروده صوت سارة وهي تقول:كما انني قد رتبت كل الامور المتعلقة بالطعام والتزيين00
    واستطردت قائلة: علي بالذهاب لها الآن00 والا ساكون بالمشفى بعد دقائق بعد ان احصل على كمية من الضرب المبرح منها00
    ابتسم عزام قائلا: اني احسد شقيقتي على مصاحبتها لفتاة رائعة مثلك00
    ارتبكت ثم قالت:الى اللقاء الآن يا عزام00 اراك بعد غد00
    قال بلهجة حانية:الى اللقاء00
    وابتعدت خارجة من المكان00ولكنها لم تغب عن تفكيره لحظة واحدة00 لقد ظلت صورتها محفورة في ذهنه00ولن ينسى ابدا صوتها الذي مازال يدوي في عقله00 ولم ينتبه الى ان القدر قد منحه الفرصة التي طالما تمناها0000
    * * *
    ربما اتأخر عليكم بسبب الامتحانات00 ولكن اتمنى ان لا تشعروا بالملل من تأخيري00 وتنتظروني0000000


  2. ...

  3. #2
    حلللللللوة

    انتظر الجزء الثالث بعد الامتحانات ... ^^

    وشكرا
    p9s12768




  4. #3

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter