مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    قصة قصيرة بعنوان: النهاية

    النهاية

    قصة قصيرة
    أطلقت زفرة ملتهبة من أعمق أعماق صدري وأنا أضم قبضتي على حقيبة النقود وأشير بيدي الأخرى لسيارة أجرة وركبتها بسرعة..
    كنت قد خرجت للتو من المحكمة بعدما نلت نصيبي من الورث الذي تركه عمي،ولم يكن ذلك سهلاً أبداً ..
    لقد حاربني أبناء عمومتي بشدة..
    بل بقوة..
    وبكل مايستطيعون من أسلحة!!
    وذلك لأنني يتيم..مات والدي وأنا مازلت في العاشرة..
    وبعد ذلك انتقلت للعيش مع أسرة عمي..
    ولا أدري لماذا كان كل من في المنزل يكرهني..سوى عمّي طبعاً..
    حتى أنهم وبعد عامين فقط من وفاة والدي طردوني من المنزل!!
    ولم يستطع عمي المسكين فعل شيء،لأنه ببساطة كان مقعداً..
    وعشت بعدها فقيرا متسولاً....وأخيراً توفي عمي وترك لي في الوصية أرضاً كبيرة وقليلاً من النقود..
    أخيراًسأغير نمط الحياة..
    سأبيع الأرض..
    وسأشتري منزلاً وسيارة..
    وسأتزوج..
    وبالباقي سأقيم مشروعاً صغيراً يسد احتياجاتي..
    وبعدها سأعيش هادئة هانئة..
    لو أنني لم أشتكي للمحكمة لما نلت كل ذلك..
    لأن أبناء عمومتي رفضوا إعطائي نصيبي من الميراث،وقالوا أن الأوراق مزيفة ومزورة،وعينت أنا محامي جعلني أمضي الستة أشهر الماضية بوجبة واحدة في اليوم والآن نجحت و...
    ( إلى أين نتجه أيها السيد؟؟ )
    قطع سائق سيارة الأجرة أفكاري بسؤاله فأشرت له أن ينحرف شمالاً وعندما فعل ذلك لمحت المرصد الفلكي الذي يعمل فيه صديق قديم لي وهو عالم بمشكلتي فطلبت من السائق أن يتوقف أمام المرصد وأن ينتظر قليلاً.
    اتجهت إلى المرصد ودخلت فوجدت صديقي شاحب الوجه..
    اتجهت إليه وسألته:
    ماذا هناك؟؟!
    أجابني بصوت متهدج أرهبني:
    لقد حانت النهاية..
    صمت قليلاً حتى استطيع أن أبتلع ريقي ثم سألته:
    نهاية ماذا؟؟!
    أجابني وهو يفرك عيناه المحمرتان بصوته المتهدج:
    نهاية العالم..
    ازدادت نبضات قلبي إلى الضعف وأنا أقول بصوت متحشرج:
    نهاية ماذا؟؟!!...العالم!!،كيف؟!!
    أجابني وهو يحاول أن يهدئني:
    أنت تعلم أن الكون كله نتج عن مايسمى بنظرية الإنفجار الكبير،بعد إرادة الله-سبحانه وتعالى-وأنه أخذ يتسع ويتسع و...
    صمت برهة فسألته وقد أحسست بأن قلبي سيتوقف:
    وماذا؟!
    أجابني بصوت أحسست أن قلبي قد توقف معه فعلاً:
    وقد حانت ردة الفعل..وسينفجر الكون.
    عجزت ساقاي عن حملي وسقطت على أقرب مقعد وأنا أفكر في نفسي..لماذا؟!
    لماذا الآن بالذات؟؟!
    صرخت بحزن:
    لماذا الآن ياربي ..لماذا؟!
    أجابني صديقي:
    ماهذا الكلام استغفر ربك إنه القضاء والقدر.
    تابعت وكأني لم أسمعه:
    هل ستقوم القيامة الآن؟؟!..بعد أن حصلت على نصيبي من الورث ،وبعد كل هذا التعب..لماذا أنا تعس إلى هذا الحد؟؟
    لماذا..لماذا؟؟
    كادت دمعة تفر من عيني ولكن خطر على رأسي شيء ما فسألته:
    ومتى سيحدث هذا؟
    أجابني ببساطة:
    بليوني عام على الأكثر..
    وبعدها تسألني ياسيدي لماذا لكمته على أنفه!! (خمس مرات على الأقل)

    كود PHP:
    D's.W


  2. ...

  3. #2
    هههههههههههههه بستاهل
    اذا حدا عرف انه يوم القيامه على وشك الحدوث بموت من الخوف مش متله

    شكرررررا على القصة الحلوة
    Keep Going gooood
    p9s12768




  4. #3
    ههههههههههه قصة راائعة

    مشكووور اخووي ^_^
    لا يجب أن تقول كل ماتعرف .. ولكن يجب أن تعرف كل ماتقول

    attachment

  5. #4
    ايها الكاتب المخضرم ...........
    أهلاً وسهلاً بك بيننا
    صدقني من قريب من الله عز وجل لن يعرف سوى السعاده
    ولن يخشى شيء سوى خالقه
    ارجو أن يكون هذا المال طريق لسعادتك في رضا الله خاصة بعد ما عانيته من تسول


    الكناري
    تم حذف التوقيع من قبل الادارة
    يمنع الاعلان لمنتديات اخرى

  6. #5
    أشكركم جميعاً على المرور
    وعلى النصائح ..
    إنتظروا مني المزيد...
    والجميل..
    التي أرجو أن تنال إعجابكم..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter