عندما تتغير ظروف الحياة
خرجت في إحدى الأيام إلى أحد الكثبان الرملية
في صحراء 000000 في وقت عصرية وهناك وقفت
هادي بين الرمال والصخور الصغيرة المتناثرة ,,,,,,,
وضجيج الهموم صاخب في داخلي استرجع
الأمس الجميل بكل ذكرياته فلاح لي جزء من الماضي
وناداني طيف من الذكرى لتتبعثر كل ذكرياتي
الحالمة أمامي ويشرق ضوؤها الساطع في مداد
بصري المتجول في فضاء اليوم القاتم والمنير
في نفس الوقت بشعاع الشمس وتداعب خد ي نسمه
عليلة 0000000
ابتسم معها إبتسامه من فقد الوعي عما حوله ويأتيني
عطر الماضي العبق كله كأنه اليوم مع النسمات العليلة
التي سرعان ما غاصت في أعما قي لوعه حارقة وآهة
كاوية هيجت كل مكونات نفسي 00
وانحدرت دمعة ساخنة من عيني تدحرجت على
خدي كأنها صخرة هائلة هوت من قمة جبل شاهق في
قاع وجداني 000
ودوت صدري كأنها قنبلة قد أنفجرت لأفيق من حلمي الجميل على الواقع 0000
وقد أغروقت عيناي بالدموع الثائرة على هذا الواقع
الأليم ويبكي القلب الجريح لتبكي كل الجروح الساكنة
ويثور الألم وتنتفض المشاعر المكتومة ليصرخ صوت
السكون الحزين في مشوار الصبر الطويل ويرتفع
صوت البكاء والنحيب ويعلو الضجيج والصخب
الذي لم ولن يسمعه أحد غيري 000
مهما علا وأرتفع لأنة يبث أرسالة داخلي فقط ! ! !





اضافة رد مع اقتباس



[/IMG]

المفضلات