الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 22

المواضيع: سوء فهم

  1. #1

    رواية البداية

    اخواني و اخواتي الاعزاء في هذا المنتدى اقدم لكم رواية على اجزاء من تأليفي اتمنى ان تعجبكم و هي قد نشرتها في منتديات اخرى و ربما قرأتموها و لكن اريد رأيكم بصراحة فيها
    اصدقائي انا اقدم لكم هذه القصة من تأليفي اريد ردكم
    البداية

    - لما يا امجد لما تفعل هذا بي أنا احبك لما تقول لي هذا الكلام .
    - حب هههههههههههههه يا لك من غبية و لكن خذيها نصيحة مني لا تصدقي انه يوجد حب في العالم و ما قلت لي انك تحبيني إلا لأنك تريدين مني شيئا تريدين أن أتزوجك ولكن اعلمي يا هدى أنني لن أتزوج إلا من فتاة غنية ثروة أهلها تضاهي ثروتي أو أكثر و لن انظر لفتاة معدمة أوه نصيحة عندما تريدين الزواج لا تفكري بشخص غني بل اختاريه معدما و حقيرا مثلك .
    عند هذا الكلام قامت هدى بصفعه صفعة مدوية و قالت:
    - يا لي من حمقاء صدقت انك تحبني و لكن اعلم يا امجد انك ستندم في يوم من الأيام على كذبك و خداعك و لكن هيئات هيئات أن أسامحك .
    ضحك بسخرية وقال :
    - سامحيني أيتها الأميرة سامحيني اخرجي من هنا و لا تريني وجهك نهائيا مفهوم .
    ذهبت هدى من أمامه و هي ترفع رأسها بترفع ولاحقتها ضحكاته حتى اختفت عن نضريه و سمع من خلفه صوت حنون يقول:
    - امجد ألن تكف عن أفعالك هذه لما تعاقب كل الفتيات على ما فعلته أمك بنا ارحم شبابك يا بني .
    التفت امجد ليجد والده خلفه وقال :
    - لا يا أبي لا بد أن أوضح لهن إنهن لا يستحققن الحياة و انه لا يجب ان يفكرن بمن هم أعلى من مستواهن يا أبي .
    - و لكن يا بني أنا أخشى من انتقامهن و خصوصا هدى تبدو لي شرسة قادرة على إيذائك .
    - لا تقلق يا أبي إنني أستطيع أن أتعامل معها و لكن سأخبرك بقصتها صحيح لم أخبرك بها أليس كذلك .
    - حسنا يا بني اخبرني بها .
    جلس امجد و والده على الكرسي الكبير الموجود في الحديقة وبدا امجد في سرد حكايتها
    كنت في مكتبي اعمل مقابلات مع فتيات أتين لأجل وظيفة سكرتيرة لدي و دخلت فتاة جميلة جدا ترتدي ملابس غير مرتبة و يبدوا عليها القدم استغربت ذلك قالت:
    - السلام عليكم .
    - وعليكم السلام .
    - أنا هدى أتيت لأجل وظيفة السكرتيرة .
    - أرينني شهاداتك و التوصية بك .
    ارتجفت تلك الفتاة وقالت و الدموع تكاد تنزل من عيناها :
    - شهادات أرجوك يا سيدي جربني ستجد أن الشهادات لا تفيد مثلما عملي مفيد أنا أستطيع الطباعة و اعرف الإنجليزية و الفرنسية بجانب لغتي الأم .
    ضحكت و قلت :- و لكن يجب أن يكون لديك شهادات و توصية قانون الشركة يقوم على ذلك نحن لا نعتمد على الخبرة فقط .
    فلم تستطع تمالك نفسها فوقفت عن كرسيها وقالت بصوت يرتجف :-
    - مع السلامة .
    و اتجهت ناحية الباب فقلت لها:- انتظري .
    وقفت دون أن تريني وجهها فقلت لها :
    - بما أني املك الشركة فسأوظفك .
    فمسحت دموعها بسرعة والتفتت إلي و قالت لي :
    - شكرا لك أتمنى لك السعادة في حياتك .
    و هكذا أصبحت هدى تعمل لدي في الشركة و سكرتيرة لي يا لها من سخرية فتاة بلا شهادات تعمل لدي و لكن كانت سريعة في الكتابة و الطباعة و كنت استغرب أنها لها كل هذه الخبرة دون أن تدرس و مضت الأيام و توطدت علاقتنا معا و أصبحنا أصدقاء و في يوم من الأيام جاءتني نهاد تعرفها صديقتي السابقة و طلبت مقابلتي فدخلت هدى علي و قالت :
    - سيدي هناك شابة تدعى نهاد حلمي تطلب مقابلتك .
    فانشرحت أساريري و قلت :
    - ادخليها بسرعة .
    فخرجت هدى و دخلت نهاد و تحدثنا قليلا و من ثم خرجت أنا و إياها و قلت لهدى و أنا انظر إليها :- سأخرج يا هدى سجلي لي مكالماتي إلى أن آتي .
    رأيت في ملامحها الحزن و أنا اكلمها وخرجت و حين رجعت بعد ساعتين احذر ما رأيت كانت هدى تبكي بحرارة فاقتربت منها على عجل و سألتها بقلق :-
    - يا هدى لما تبكين .
    فأمسكت يدي و قالت :
    - أتحبها يا سيدي أتحبها .

    نظرت إليها بدهشة و سألتها:-
    - لما تسألين يا هدى .
    احمر وجهها و أخذت حقيبتها و كادت تتوجه إلى الباب لولا أني أمسكت رسغها حينها قالت دون أن تنظر إلي :
    - سامحني يا سيدي و لكنه الحب انه عندما يأتي إلى الإنسان يغيره عندما خرجت معها كادت الغيرة تقتلني .
    نظرت إليها و الإعجاب بها بدء يزيد عندي كثيرا بسبب صراحتها و شعرت إنها إنسانة طيبة فقلت لها :
    - لا تهتمي يا هدى فانا لا أحب تلك الفتاة أنا لكي أحب احتاج فتاة طيبة مثلك و شجاعة و أيضا جميلة أنت الفتاة التي سأحبها و ليست تلك الأخرى .
    نظرت إلي هدى و السعادة في عينها و قالت :-
    - أحقا ما تقول يا سيدي .
    قلت لها:-
    - اجل يا هدى أنت فتاة جميلة حقا و محبوبة .
    وهكذا مرت الأيام و أنا و هدى علاقتنا تزداد ارتباطا و كنا نتغذى و نتعشى معا وحتى يا أبي كنا نفطر معا أحيانا و كنا معا في سعادة و لكن الله أراد لي الخير و أوضح لي من تكون هدى و ما حقيقتها تصور يا أبي أني في يوم ضربت معها موعدا للقاء في أفخم المطاعم لنتلاقى الساعة السادسة و لكني ذهبت باكرا لكي اعمل لها مفاجئة بمناسبة عيد ميلادها تخيل يا أبي أني وجدتها هناك تحتفل مع شاب وسيم جدا و الثراء يملئه
    أتعلم يا أبي من هو انه ماجد حلمي المليونير الذي ثراءه ينافس ثرائنا و تصور أنها كانت تبتسم له و كان يمسك بيدها فخرجت بهدوء من المطعم و رجعت الساعة السادسة وجدتها هناك وحدها و تبتسم لي أيضا يا أبي تخيل حقارتها و لكني لم افعل شيئا احتفلت معها بعيد ميلادها و مر اليوم و بعد أسبوع قمت بنفيها من حياتي جئت بسكرتيرة أخرى و قلت لها أن تأخذ مكافأة نهاية الخدمة و لا ترجع إلى الشركة مرة أخرى و إنني ما ادعيت حبها إلا لأني كنت أخاف أن تترك الشركة و تتركني دون سكرتيرة و الباقي سمعته أنت قبل قليل .
    قال الوالد بصوته الحنون :-
    - أكنت تحبها يا ولدي .
    قال و الحدة و الحقد و الكره و شيئا لم يستطع الأب تمييزه :-
    - أأنا مجنون لكي أحب فتاة فقيرة يا أبي إلا تعلم أني تعلمت الدرس جيدا .
    - أجل يا بني ولا تنسى انك اتفقت مع هذا الشاب ماجد حلمي أن تختار أحدى أخواته للزواج منها لكي تترابط شركاتكما و تنموها و لكن يا ولدي هل ستحبها التي ستختارها أو هل ستحبك .
    ضحك امجد و قال :-
    - لا تستخف بابنك يا أبي فانا سأجعلها تحبني و أنا لا انوي أن أحب أحدا يا أبي لذا سأتزوج زواج مصلحة .
    *******************************************
    نظر ماجد حلمي إلى أخواته و وجد أنهن جميلات و لا يعيبهن شيئا و بينهن السمراء و الشقراء كان له ثلاث شقيقات من أمه و أبيه و واحدة من أبيه كانت نهاد اكبر أخواته و كانت سمراء دمها خفيف و عيناها خضراوان و نسمة كانت شقراء وعيناها سوداوان و نيرمين كانت شقراء ذات عينان خضراوان كن شقيقاته من أمه و أبيه بينما نغم كانت أجمل فتاة تبدو بالثانية و العشرين رغم إنها في الثالثة عشر و كانت نغم أخته من أبيه من امرأة فقيرة تزوجها أباه و لكن طلقت منه بعد مدة قصيرة من زواجيهما بسبب إنها لم تحتمل سخرية الناس الأغنياء منها ومن جهلها و لم تكن تعلم أنها حامل إلا بعد أن طلقت من أباه فاعتنت بها إلى أن أصبحت في الثالثة عشر عرف عنها ماجد فلم يرض لأخته أن تتربى بمكان فقير و عرف عنها بالصدفة حين رأى أمها التي أخبرته عنها و كان هذا منذ أسبوعين و هكذا أخذته ليتعرف عليها و أحبها و شعر ناحيتها بحب الإخوة الجميل و هكذا اتفق معها أن تأتي لتعيش معه و مع أخواتها و لكنها طلبت منه التريث قليلا لأنها تريد التأكد من شيئا معين و فجأة أتته أمس باكية و قالت له أنها تريد العيش معهم وهكذا نسقت مع أخواتها للحفل الذي أقامه و عزم عليه الأغنياء و كان يعطي هذا الحفل خصيصا أهمية كبرى لأنه اتفق مع رجل الأعمال الغني امجد كامل أن يتزوج أحدى أخواته لتتحد ثرواتهما و أعمالهم و كان واثق أن امجد سيحب أحداهن
    **************************************
    و جاء يوم الحفلة و في هذا اليوم قامت نغم بعمل شيئا مضحك و هو أنها قامت بربط شعرها على شكل ضفيرتين مثل ضفيرتان الأطفال ولبست مثل فساتين الأطفال فهي طفلة و نزلت إلى الحفلة و كان جميع الناس ينظرون إلى هذه الطفلة بنظرة إعجاب فهي طفلة جميلة و ذهبت نغم إلى بوفيه الحاويات و أخذت صحن و سمعت صوت أخاها و كان يقول:-
    - أعرفك على أختي الصغيرة الجميلة نغم .
    ففوجئت و وقع منها الصحن و عندها بكت و جرت ناحية الدرج لتذهب إلى غرفتها و جميع مشاعر الاضطراب داخلها و كان امجد ينظر إلى تلك الفتاة التي لم يرى سوى ظهرها بغرابة و يستغرب كيف أنهم يسمحون لطفلة صغيرة بالمشاركة بحفلة كهذه و استأذن ماجد منه و لحق بتلك الطفلة صعد ماجد الدرج وراء نغم و استأذن منها للدخول إلى غرفتها فأذنت له و قالت له أول ما دخل الغرفة :-
    - أنا حمقاء لما قبلت بينكم لست انفع إلا بتدمير كل من يحبوني أنت تكرهني أكيد لأني دمرت حفلتك سأرحل و اترك لك المنزل لترتاح من مسئوليتي .
    نظر إليها ماجد بحزن و قال :
    - لما تقولين هذا يا نغم ألا تحسين بمشاعرنا ناحيتك ألا تعلمين إننا نحبك كثيرا السنا أشقاءك الست أنت من جعل الحفلة بهذا الجمال الله يسامحك .
    و عند هذا الكلام خرج فبكت نغم و أحست أنها ظلمت شقيقها بقولها هذا الكلام فقررت أن تغير ملابسها و ترتدي أجمل ملابسها و تجعله يفخر بها و إنها تنوي الرحيل بعد انتهاء الحفلة في الليل بعد أن ينام الكل و ستذهب إلى مخبأ والدتها لتحظى بحنانها و لتخفف من إحساسها بالحزن و هكذا ارتدت ملابس البالغين و جملت نفسها و نزلت الدرج و حينها لفتت أنظار جميع الناس الذين انبهروا بها و بجمالها ما عدا امجد الذي كان يعطيها ظهره و قد كان يتحدث مع شقيقتها نيرمين و عندما رآها أخاها شعر بالفخر و قال لها :
    - إنني فخور لحصولي على أخت بهذا الجمال . قاله بصوت هامس و هو يمسك بذراعها ووجهها حيث أختها نيرمين و قال لأمجد :
    - امجد .
    التفت إليه امجد و احذروا المفاجأة أو الصدمة ......................................
    يالا قولولي شو رأيكم اكمل القصة ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اخر تعديل كان بواسطة » almlak20 في يوم » 09-05-2006 عند الساعة » 05:32


  2. ...

  3. #2

    انا حزينة لانكم لم تردو على قصتي و لكني مستعدة ان اسامحكم و لكن ردو الآن هيا

    و همس امجد و قد توتر :
    - هدى .
    و نظرت إليه هدى و الصدمة واضحة عليها و قالت هي أيضا بصوت هامس:
    - امجد .
    قال ماجد :
    - امجد اقدم لك الفتاة الجميلة …
    قاطعه امجد قائلا بصوت قوي :
    - اعرفها فهي غنية عن التعريف .
    قال ماجد :
    - حقا حسنا أتركك مع الفتاة الجميلة الغنية عن التعريف لتتحدثا هيا نيرمين لنتركهما وحدهما.
    حاولت هدى أن لا تبقى معه وحدها لكنها لم تستطيع فأصطنعك ابتسامة و قالت له :
    - مرحبا امجد شرف لي لقاءك تبدو في حال جيد .
    نظر إليها امجد باحتقار و قال بسخرية :
    - و أنت تبدين لي في حال جيد و متطور اكثر .
    - شكرا امجد على هذا الإطراء .
    صاح بها في غضب :
    - لما أنت هنا هل خطبت للأستاذ ماجد بعد أن يأست من إقناعي بالزواج منك يا هدى هل وجدتيه كريما جدا فأعطاك المال الذي تريدينه للملابس و التبرج .
    نظرت إليه هدى بغضب و قالت :
    - ليس لك الحق في التكلم معي بهذه الطريقة أنا حرة في تصرفاتي الست أنت من استغنى عني و من أهانني و من أعطاني نصيحة بأن الأغنياء لا يتزوجون الفقراء و لكن يا لا سخرية القدر انظر إلي أنا استطعت أن أجد إنسان أغنى منك بكثير ليتزوج مني مع إنني فقيرة و معدمة يا ماجد باشا .
    تماسك امجد و قال :
    - يا له من كريم و هل سيتزوج منك أنت متأكدة من هذا .
    - اجل فأنت تراني في حفلة من حفلات بيته و أنا منذ أمس أي منذ تركتني و أنا عنده اسكن .
    - واو أنت سريعة في العثور على بديل و يا ترى ما حجتك للتقرب منه و ماذا أعطيته بالمقابل .
    - أعطيته ما لم أعطه لك و أعطاني ما لم تعطه لي أعطيته الحب و أعطاني الحب و الصدق أتفهم .
    و هكذا مضيا يتشاحنان و جاء ماجد و هنا تظاهرت هدى أنها تبتسم ثم قالت :
    - أتعرف يا ماجد امجد دمه خفيف آوي ده ما كفش عن إلقاء التكهنات بأنني ساكون زوجة جميلة و سأسعد زوجي المستقبلي .
    قالت هذا و أمسكت بيد ماجد و هي تنظر إلى امجد بتحدي و قال ماجد و هو يبتسم لها:
    - اجل أنا متأكد من ذلك فهي جميلة و مخلصة و طيبة لشخص واحد فقط ألم تلاحظ ذلك يا امجد .
    قال امجد و هو يحاول إخفاء سخريته :
    - اجل أنا ألاحظ هذا !
    قال ماجد فجأة :
    - هيا نغم اذهبي ساعدي شقيقاتك في تفقد أحوال الطعام .
    هنا قال امجد بتعجب :
    - نغم !!!!!!!!!!
    - اجل نغم أوه نسيت انك لا تعرف اسمي الحقيقي أنا نغم حلمي يا امجد .
    قال ماجد بدهشة :
    - ما معنى هذا يا نغم لما تقولين هذا .
    - لا تلتفت إلي فأنا امزح يا ماجد أنت تعرفني .
    و ذهبت و تركته مع امجد الذي كانت على وجهه الصدمة و قال له ماجد في صوت خافت :
    - هيا على ماذا أرسى قلبك أرى انه ربما أرسى على واحدة معروفة .
    قال امجد بصوت تملئه المرارة و الحزن :
    - من برأيك هي يا ماجد ؟
    - طبعا هي نغم شقيقتي الصغرى التي لا تتجاوز الثلاثة عشر .

    - اجل و لكن التي تتحدث عنها لا تطيقني بل تكرهني و معها حق يا ماجد في كرهها لي فقد ظلمتها و أهنتها و لم أثق بها و لن تسامحني بالمرة بل ستحتقرني و ستعتقد أنني سأتزوجها لمالها .
    - ماذا تقول امجد تكرهك بل هي تحبك فجميع ملامحها توضح حبها لك صدقني هي تحبك كما تحبها صدقني .
    قال امجد بمرارة و حزن :
    - لا أنها تحقد علي بسبب الكلام الذي قلته لها آسف يا ماجد و لكن اتركني و حدي و أنا مضطر للاعتذار عن البقاء في الحفلة .
    و رحل تاركا ماجد الذي اتجه إلي مكان نغم و طلب منها التحدث على انفراد و هكذا حدثته نغم بكل ما حدث لها مع امجد من اول ما رأته إلى الحدث الذي حدث في الحديقة و نصحها ماجد أن تتروى في الحكم على امجد و ربما ظن بها شئ آخر و أن امجد مغرم بها و انه يتعذب بسبب حبها.
    ضحكت نغم بمرارة و قالت :
    - لا تدعه يخدعك يا أنور انه إنسان حقود و لا أريد أي علاقة به هيا لنكمل الحفلة .
    و هكذا مرت الحفلة و في الليل قامت نهاد ب ………………..
    أسألكم ما الذي قامت به نهاد سأخبركم في وقت آخر

  4. #3
    ما شاء الله تبارك الله القصة طويلة شوي

    لكن مشكورة والله يعطيك العافية
    attachment

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة c.i.a
    ما شاء الله تبارك الله القصة طويلة شوي

    لكن مشكورة والله يعطيك العافية
    شكرا يا اخ C.i.a على ردك الجميل

  6. #5
    شكرا أخوي almlak20
    القصة روعة مره
    بنتظار التكملة بفارغ الصبر
    كملها بسرعة قبل الامتحانات

    [GLOW]تحياتي *fantasy*[/GLOW]

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *fantasy*
    شكرا أخوي almlak20
    القصة روعة مره
    بنتظار التكملة بفارغ الصبر
    كملها بسرعة قبل الامتحانات

    [GLOW]تحياتي *fantasy*[/GLOW]
    شكرا اخ دارك ريد و حأحاول انهاءها انشا الله قريبا

  8. #7
    أهلاً بكِ أختي العزيزه بمنتدى القصه

    قصه جيده اتمنى أن يكون لها نهاية جيده كبدايتها
    متمنياً لكِ الأبداع المشرق

    ودمتِ بود
    تم حذف التوقيع من قبل الادارة
    يمنع الاعلان لمنتديات اخرى

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كناري الجنوب
    أهلاً بكِ أختي العزيزه بمنتدى القصه

    قصه جيده اتمنى أن يكون لها نهاية جيده كبدايتها
    متمنياً لكِ الأبداع المشرق

    ودمتِ بود
    شكرا اخ كناري الجنوب على ردك اللطيف و انشاالله تكون النهاية جيدة

  10. #9
    قامت نهاد بحزم أمتعتها و حينما انتهت جلست تتذكر كلام أمها حين ذهبت لها أمس……..
    - ابنتي الحبيبة أريد منك أن تعيشي في سعادة .
    - ماما و كيف يتحقق هذا لي ؟
    - أن تتزوجي أنسانا احبك لذاتك و ليس لمال والدك أو لجمالك أرجوك ابنتي افعلي ذلك لكي أطمئن عليك عند موتي .
    - لا يا ماما انشا الله ستكوني حية عندما أتزوج .
    - لكن يا ابنتي لا أحد يضمن عمره .
    و حضنت الأم ابنتها و هي تبكي بسبب ما حدث لها من والد ابنتها الذي تركها بسبب إنها فقيرة و لم يعرف أن له ابنة أو إنها كانت حامل منه عندما طلقها لأنه لم يتحمل تواضعها لذلك كانت تريد ابنتها سعيدة و ليست تعيسة مثلها فأفاقت الابنة من ذكرياتها و الدموع تملأ عيونها و قالت في صوت عالي:
    - سأعود لك يا أمي و أنا محطمة القلب بسبب ما لاقيته من عذاب الحب لأني لم أجد إنسانا احبه إلا إنسانا متكبر و لا يحب الفقراء .
    و هكذا في الليل عادت لمنزل والدتها الذي تختبئ فيه من أخوها و بكت في حضن والدتها التي خففت قليلا من حزنها .
    وجاء الصبح و عرف الجميع ان نغم قد تركت المنزل و بحثوا عنها في كل مكان يحتمل ان يجدوها فيه و لم يعثروا عليها و ماجد لم يكن يعرف اين تسكن والدة نغم و حضر امجد قريب العصر ليحاول ان يجعل نغم تسامحه و اخبروه انها تركت المنزل فخرج من المنزل سريعا دون ان ينظر لما امامه فصدمته سيارة و نقلوه الى المستشفى و عندما قرأت نغم الخبر في الصحيفة هرعت سريعا الى المستشفى و بقيت قرب سرير امجد و لم تكن تفارقه الا لتناول الطعام او للذهاب للنوم فتهرع ثاني يوم اليه باكرا و مرت الايام .
    و بعد مضي خمس ايام افاق امجد فوجد امامه حبيبته فضن انه ميت و لكنه تاكد انها هي فناداها فردت عليه قائلة:
    - نعم يا امجد .
    - حبيبتي نغم ارجوكي قولي لي انني لا احلم و انني لست ميتا و انك حقيقة امامي .
    قالت نغم و هي تحاول الا تبكي من الفرحة بسبب نجاة حبيبها امجد من الموت :
    - لا يا امجد انت لست ميت يبعد عنك الموت و انشاالله تعيش لاحبابك .
    قال امجد:
    - انت احبابي و انت حياتي كلها يا نغم .
    قالت نغم بصوت حازم :
    - كلا يا امجد ارجوك لا تاتي بهذا الكلام مرة اخرى ارجوك دعنا نكن اصدقاء و الا لن تراني مرة اخرى .
    عندما سمع امجد هذا الكلام لم يرد ان يفقدها مرة اخرى فلم يخبرها لما تركها سابقا و هكذا بقيت نغم تعتني به و هو في المستشفى و مضت الايام و في يوم من الايام مر والد امجد بمنزل نغم ليفلها لتذهب لزيارة ابنه معه و هناك يا المفاجأة وجد امامه سيدة عرفها اول ما رآها انها ............
    خرج من سيارته و اسرع اليها و امسك بيدها و قال بصوت غاضب :
    - انت ماذا تفعلين هنا لما تركتني و انت تعيشين بالفقر لما تركتيني اظن انك هربت مني لانك وجدت اثرى مني لماذا هل تركك الرجل الثري بعد ان اصبحت قبيحة و بعد ان انتقم الله منك و شوه وجهك جزاءا لما فعلته بي و بابنك !
    صرخت المرأة بذعر و افلتت يدها منه و جرت بعيدة عنه و كاد ان يجري وراءها لولا ان سمع صوتا يقول له:
    - لما ايها السيد المتكبر قلت لها هذا لما جرحتها انك رجل متكبر و حقود كأبك و لا تسببون الا التعاسة لمن يحبوكم .
    التفت اليها والد امجد و قال لها:
    - من انت و لما تقولين لي هذا و انت لا تعرفين الحقيقة .
    قالت السيدة :
    - انا صديقة زوجتك و لا تقول انني لا اعرف الحقيقة لاني اعرف كل الحقيقة اعرف لما تركتك اتريد ان تعلم لما ؟ لانها احبتك كثيرا ضحت بالثراء و الغنى لاجلكما لاجل امجد و لاجلك لانها خشيت عليكما من العيش مع عار والدة مشوهه و ايضا جاهلة غير مثقفة لاجل ما ذللتها به قبل قليل اتقول لها هل انتقم الله منها لا يا سيدي هذه السيدة تستحق كل خير فبعد ان قالت لها والدتك انك ستكرهها و ستجبر على تحملها و ان الناس سيهينوك لانك متزوج من امرأة قبيحة و سيهينون ابنك لان امه مشوهة فضلت ان تضحي بحبها و بكما لاجلكما و ليس لانها انانية .
    بكى والد امجد كثيرا و قال :
    - لما تظن انني ساستعر بها انني احبها كثيرا و لن اهتم لما يقوله الناس عنها و ابنها كان ليحبها ايضا , ارجوكي ايتها السيدة ارجوكي قولي لها ان ترجع لي فأنا احبها كثيرا .
    عند هذا الكلام جاءت نغم و قالت :
    - ارى انك تعرفت بوالد امجد يا امي .......... و لكن مابك يا سيدي .
    قالت والدتها :
    - ابنتي اتعرفين سر السيدة الحزينة ان هذا هو زوجها و امجد يكون ابنها .
    شهقت نغم و قالت :
    - ماذا !
    قال والد امجد :
    - اجل ابنتي انها زوجتي اجل .
    قال هذا الكلام و من ثم رحل تاركا الفتاة مع والدتها و ذهبن الى السيدة الحزينة و اقنعاها و هكذا قامت نغم بايصال السيدة الى المستشفى حيث و لدها وتركت السيدة مع ابنها لوحدهما هي و زوجها و هذا وضحت الحقيقة للعائلة .
    ومضى يومان على هذه الحادثة و لاحظ امجد شيئا ان نغم لا تأتي له فسأل والدته قائلا :
    - ماما لما نغم لا تأتي لزيارتي .
    قالت والدته :
    - آه نسيت ان اخبرك ان نغم قالت لي اعطيك هذه الرسالة .
    اخذ امجد هذه الرسالة و فضها و تركته امه وحيدا ليقرأ الرسالة بهدوء .
    و كان مضمون الرسالة هكذا
    امجد
    انا اليوم اطمئنت عليك انك ستعيش سعيدا فقد ذهب الشعور بالجرح من قلبك و لم تعد محتاجا الى الانتقام من الفتيات و الآن تستطيع ان تبحث عن الانسانة التي تحبها حقيقة ارجوك امجد عش سعيدا و ارجوك جد انسانة تحبها من كل قلبك و تكون مستعدا للتضحية بحياتك من اجلها بل تشعر انها حياتك ارجوك امجد عش سعيدا .......
    عابرة سبيل في حياتك
    نغم
    هنا بكى امجد تأثرا و قال بصوت عالي في وحدته :
    - انا خسرتها يا نغم خسرت الانسانة التي انا مستعد ان اضحي بحياتي لاجلها و خسرت حياتي و تقولين عش سعيدا يا امجد قولي لي بربك كيف اعيش سعيدا كيف........
    و مرت الايام وخلال هذه الايام خرج امجد من المستشفى و حاول العثور على نغم و لكن لم يعثر عليها !

  11. #10

    رد بسيط

    ألف شكر على التكملة
    بنتظار المزيد
    تحياتي*fantasy*

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *fantasy*
    ألف شكر على التكملة
    بنتظار المزيد
    تحياتي*fantasy*
    شكرا يا اخ فانتاسي على مرورك الكريم و حاول ان انهيها قريبا

  13. #12
    [GLOW]أختي الكاتبة almlak20
    أنا بنتظار التكملة على أحر من جمر
    الرجاء لاتطيلي علينا بتكملة هذه القصة الرائعة
    تحياتي*fantasy*[/GLOW]

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *fantasy*
    [GLOW]أختي الكاتبة almlak20
    أنا بنتظار التكملة على أحر من جمر
    الرجاء لاتطيلي علينا بتكملة هذه القصة الرائعة
    تحياتي*fantasy*[/GLOW]
    ساحاول و لكن لا وقت لدي حاليا

  15. #14

  16. #15
    ممتااااااااااااااز

    شي رائع فعلاً

    الى الأمام
    2386bc6c285805b5602e3620bbb1c799
    Miss ya BMA

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kurut
    أختي ارجوك اكملي القصه انها قصه رائعه جدا جدا جدا
    ولا تتأخري علينا أكثر.........
    مشكورة اختي كيريت على ردك و ان سانزل نهاية الرواية الآن مع شكري لمتابعتك لها

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هزيـم الرعـد
    ممتااااااااااااااز

    شي رائع فعلاً

    الى الأمام
    شكرا اخي هزيم الرعد على ردك اللطيف

  19. #18

    الجزء الاخير

    اخواني و اخيرا سانهي تلك القصة التي استمرت طويلا و اتمنى ان تعجبكم نهايتها

    و مرت الايام وخلال هذه الايام خرج امجد من المستشفى و حاول العثور على نغم و لكن لم يعثر عليها وبعد مضي شهر وجدها كانت امامه يا الصدمة انها مختلفة كثيرا كانت ترتدي ملابسا ليست مرتبة ملابس تدل على الحالة المادية الصعبة التي تمر بها و كلنت ضعيفة جدا فناداها قائلا بلهفة العاشق :
    - نغم نغم.
    التفتت اليه نغم و في عيونها الشوق مرتسم الشوق الى رؤية حبيبا طال غيابها عليه و من ثم اغمى عليها فخرج امجد من سيارته و قام بحملها و وضعها في سيارته و اخذها الى المستشفى و هناك قام الطبيب بفحصها فحصا شاملا وجد انها لم تتناول الطعام منذ 5 ايام
    و قال انها يجب ان توضع تحت العناية المركزة لمدة طويلة و هكذا افاقت نغم بعد يومين فوجدته جالسا بجانبها و وجهه حزين جدا يناجي بها يقول بلهجة العاشقين :
    - نغم يا عمري لما هذا لما تبعدين عني ارجوكي افيقي و لا تموتي و سأتركك الى الابد و لكن لا تموتي ارجوكي افيقي .
    تحركت فقفز من مكانه و امتلأت ملامحه سعادة و قال و هو يكاد يطير من الفرحة :
    - نغم الحمدلله افقت الحمدلله .
    قالت نغم بصوتها الضعيف :
    - امجد سامحني لأني اتعبتك و جعلتك تتكلف امر احضاري الى هذه المستشفى الراقية التي يبدو انها ستجعلك تتدفع الكثير من المال لبقائي هنا .
    صدم امجد لكلامها و قال :
    - نغم لما هذا الكلام لما تضعين للمال وزنا لما تهينيني الا تعذبيني لما يا نغم الا تعرفين اني لم اذق طعما للنوم لاجلك لاجل خوفي عليك و خشيتي ان تموتي .
    بكت نغم بقلبها وقالت بسرها :
    - لم يقل لي انه يحبني انه يعذبني بكلامه عن خوفه علي لما يخاف علي طالما هو لا يحبني و هو الانسان الذي طردني من حياته لاني فقيرة و قال لي الا احلم بالاغنياء ماذا يريد مني هل لطمعه بمال اخي لا اظن لما اذن لما .
    سمعته يقول بدهشة حزينة :
    - لما ماذا يا نغم .
    قالت بصوت ضعيف واهن متحير :
    - امجد قل لي لما تخاف علي يا امجد لما لا تكذب علي قل لي لما .
    تنازعت مشاعره بان يخبرها انه يحبها و انه لا يستطيع الحياة بدونها و لكنه خاف ان تتهمه بانه يكذب عليها ليتزوجها من اجل مال اخيها اللعين فقال ببساطة :
    - لانك سابقا وقفت بجانبي حينما كنت بالمستشفى و مهما فعلت لن ارد اليك جزءا من جميلك فقد اعتنيت بي و رددت لي امي فقد اكتشفنا مكانها عندما ذهب ابي ليجلبك لزيارتي .
    فحزنت نغم و ظهر على ملامحها الحزن اذا لهذا يخاف علي لشعوره بعرفان الجميل .
    و هكذا كان امجد خلال الاسبوع يأتي ليزورها يوميا و يبعث لها الزهور و كانت والدته تزورها ايضا و والدتها و اخواتها واخوها و هكذا انتهى الاسبوع و تعافت نغم و جاءها و اخبرها انها الآن تستطيع الخروج ففرحت رغم انها حزينة لاهنا لم تودع امجد و قررت الذهاب لزيارة اخيها لتفاجئه بزيارتها و هناك وجدته واقفا امام الباب مع امجد لم يرها و لم يرها امجد و وقفت لانها سمعت اسمها كان اخاها يقول :
    - صدقني امجد انها تحبك كثيرا صارحها بحبك .
    ضحك امجد بمرارة و قال :
    - لتقول لي انني اريد اتزوجها لانها اختك فقط لا شكرا لن اسمح لها بتحطيمي بكلامها و باهانتها لحبي لها .
    قال اخوها بدهشة :
    - من الذي زرع بمخها هذه الفكرة التافهة ماذا فعلت لتظنك هكذا .
    قال امجد بحسرة و مرارة كبيرة :
    - شككت بها و لم اثق بها ظننتها تخدعني و السبب غيرتي الغبية عليها لم استوضحها شيئا طردتها من حياتي بسبب الشك خشيت ان تتركني هي بعد ان تقول لي انها لا تحبني .
    - و لما شككت بها ماذا رأيت منها .
    امجد بندم :
    - لا شئ في السابق كان شئ ولكن الآن لا شئ تصور رأيتها مع رجل و كانت تمسك بيده و تضحك له .
    ماجد باستنكار:
    - يستحيل ان تفعل هكذا اختي نغم اكيد يوجد شئ خاطئ .
    امجد بصوت قوي :
    - اجل هناك خطأ و هو ان هذا الرجل هو انت يا ماجد تصور .
    صرخت نغم بغضب و قالت :
    - متى هذا يا امجد لما تركتني اظن انك لا تحبني ايها الاحمق الغبي .
    نظر اليها امجد و هو مصدوم :
    - انت هنا يا نغم منذ متى .
    قالت بصوت صارم :
    - جاوب على سؤالي .
    امجد:
    - في يوم عيد ميلادك الذي احتفلنا به معا قبل ان التقيك اتيت باكرا لاني كنت انوي ان افاجئك بحفلة تكون اجمل حفلة ترينها و كنت انوي طلب يدك للزواج .
    هنا بكت نغم وقالت و هي تبكي :
    - ضيعت من عمري كل الاشهر الفائتة ايها الاحمق بسبب غبائك و لكن يجب ان تحاول تعويضي عنهن اتفهم قل لي احبك هيا قلها .
    فرح اجد كثيرا وقال :
    - احبك يا اغلى من حياتي يا نور حياتي يا مالكة قلبي .
    قالت له :
    - احبك كثيرا جدا جدا جدا .
    و هكذا بدأت حكاية حب نغم بسعادة و هناء و ذهبت الظلال التي كانت تخيم عليها و تزوجا و عاشا معا بسعادة و لم تجد الشكوك مكانا بينهما اطلاقا فقد رحلت الى الابد بل ماتت حسرة لعدم قدرتها على اختراق عشهما .

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي العزيزة almlak20 ألف شكر على التكملة
    بصراحة قصتك قمة في الروعة وآسفين على التأخير في الرد
    تحياتي*fantasy*
    __________________
    اخر تعديل كان بواسطة » *fantasy* في يوم » 17-07-2006 عند الساعة » 06:48

  21. #20
    كان لقصتك تصوارت جميله
    قد اعجبنتني كثيراً
    ولكن ردي لن يكون الأن
    لأنكِ تستحقين أكثر من ذلك
    حالما أجد نفسي متفرغ سأكتب لكِ ما تستحقينه على هذا الأبداع

    دمتِ لنا كاتبه روائيه مبدعه


    كناري الحب

    صاحب القلب الكبير

    هذه القاب أعتز بمن أطلقها علي وأفتخر بهما

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter