3- النَّظر إلى أعمال الصالحين ممن هم فوقك , والتَّطَلُّع دوماً إلى الإقتِداء بأعمال الأنبياء والصالحين , قال تعالى {أولَئِكَ الذينَ هَدَى اللهُ فَبِهُداهُم اقتَدِه} سورة الأنعام الآية 90.
4- إحتَقار العمل , والبُعد عن آفة رضى العبد عن نفسه , يقول سعيد بن جبير " دخل رجل الجنه بمعصيه , ودخل رجل النار بِحَسَنه , فقيل له : وكيف ذلك ؟ فقال : عَمِلَ رجل معصيه فما زال خائفاً من عقاب الله من تلك الخطيئة فَلَقِيَ الله فَغَفَرَ له من خوفه منه تعالى , وعَمِلَ رجل حَسَنَه فما زال مُعجَباً بها ولَقِيَ الله بها فأدخَلَهُ النار ".
5- الخوف من عدم القبول , روى الإمام أحمد والترمذي أن أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها قالت : يا رسول الله {والذينَ يُؤتُونَ مآ ءاتَوا وقُلُوبُهم وَجِلةٌ أنَّهم إلى ربِّهِم راجِعون} هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عزَّ وجَل ؟ قال عليه الصلاة والسلام (لا يا بنت أبي بكر الصديق , ولكنَّهُم الذين يُصَلُّونَ ويصومون ويتصدَّقون وهم خائفون ألاَّ يُتَقَبَّلَ منهم) ".
6- عدم التَأَثُّر بِكلامِ الناس , وذلك في مدحهم لأعماله بل يزداد تواضعاً وخشيَةً من الله , يقول ابن الجوزي : " تَركُ النظر إلى الخَلق , ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل , وإخلاص القَصد , وسَترُ الحال هو الذي رفع من رفع ".
7- إستَصحاب أن الناس .. لا يملِكون جنَّةً ولا ناراً , فإذا شعر العبد أن الذين يُرائِي لهم سيقِفون معه في المحشر خائفين عارين , أدرَكَ ان صرف النِيَّةَ لهم في غير محله حيث أنهم لم يُخَفِّفوا عنه وطأةَ المحشر بل هم معه في ذلك الضنك , فإذا عَلِمتَ ذلك عَلِمتَ أنَّ إخلاص العمل حقُّهُ أن لا يُصرَف إلاَّ لِمَن يملُك جنَّةً وناراً.
8- تَذَكَّر أنَّكَ في القبر .... وحدَك , يقول ابن القَيِّم : " صِدقُ التََّأهُبُ لِلقاء الله من أنفَع ما لِلعَبد وأبلَغُهُ في حصول إستِقامَتِهِ , فإنَّ من استعدَّ لِلِّقاء مع الله إنقَطَعَ قلبُهُ عن الدنيا وما فيها ومطالبها ".
المفضلات