هناك من يخبر من احبته بأن تبتعد عنه وذلك عندما يكون صادق في حبه وخوفاً من وقوع الخطأ منه
يصارحها بكل شيء عنه ويرمي بكل اوراقه لكي تصدقه
لأنه لم يعد ينوي الخداع فلقد خفق قلبه
ولكن من يصدق شاب مثله لأن السائد هو الكذب والخداع
وربما يكون هذا الشاب لم يخطيء في حياته ولكنه يحب بكل مشاعره بل ويعشق كلمه الحب نفسها يستطيع أن يقدم أي شيء مقابل حبه حتى لو كانت نفسه وقد عرفت الكثير من هؤلاء اسعدهم الله
صدقيني بأن الحب مازال موجواً
وليس مجرد اسم الحب فالكل يحب
ولكن الحب الذي يعرفه ماهو إلا مجرد شوق فقط
الحب درجات ومراحل تصل حتى أن يكون الشخص متيم بحبه
وهذا لن يخون ولن يفكر بشيء يسيء لعلاقته
الله يهدي ويصلح من يلعب بقلوب الأخرين وحياتهم
الكناري
المفضلات